ديوان ديك الجن ¶ المؤلف: ديك الجن الحمصي عبد السلام بن رغبان. (161 - 236 ه). ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৬
📝 লেখা

البحر : طويل

فإن مات لم يحزن صديقا مماته … وإن عاش لم يضرر عدوا بقاؤه PageV01P001

البحر : -

فجع القريض الشعراء … وغدير روضتها حبيب الطائي

ماتا معا فتجاورا في حفرة … وكذاك كانا قبل في الأحياء PageV01P002

البحر : منسرح

أقصيتموني من بعد فرقتكم … فخبروني : علام إقصائي

عذبني الله بالصدود ولا … فرج عني هموم بلوائي

إن كنت أحببت حبكم أحدا … أو كان ذاك الكلام من رائي

فلا تصدوا فليس ذا حسنا … أن تشمتوا بالصدود أعدائي PageV01P003

البحر : خفيف تام

لوأطقت العزاء ما قل صبري … وقبيح في الحب حسن العزاء PageV01P004

البحر : متقارب تام

حبيبي مقيم على نائه … وقلبي مقيم على رائه

حنانيك يا أملي دعوة … لمن صار رحمة أعدائه

سأصبر عنك وأعصى الهوى … إذا صبر الحوت عن مائه PageV01P005

البحر : بسيط تام

وكأس صهباء صرف ما سرت بيد … إلى فم فدرى ما طعم ضراء

كأن مشيتها في جسم شاربها … تمشي الصبح في أحشاء ظلماء PageV01P006

البحر : خفيف تام

ما المطايا إلا المنايا وما … فرق شيء تفريقها الأحبابا

ظل حاديهم يسوق بقلبي … ويرى أنه يسوق الركابا PageV01P007

البحر : كامل تام

هو عارض زجل فمن شاء الحيا … أرضى ، ومن شاء الصواعق أغضبا PageV01P008

البحر : طويل

على هذه كانت تدور النوائب … وفي كل جمع للذهاب مذاهب

نزلنا على حكم الزمان وأمره … وهل يقبل النصف الألد المشاغب

ويضحك سن المرء والقلب موجع … ويرضى الفتى عن دهره وهو عاتب

ألا أيها الركبان والرد واجب … قفوا حدثونا ما تقول النوادب

إلى أي فتيان الندى قصد الردى … وأيهم نابت حماه النوائب ؟

فيا لأبي العباس كم رد راغب … لفقدك ملهوفا وكم جب غارب

ويا لأبي العباس إن مناكبا … تنوء بما حملتها لنواكب

فهالت أخا لم تحوه بقرابة … بلى ، إن أخوان الصفاء أقارب

وياقبره جد كل قبر بجوده … ففيك سماء ثرة وسحائب

فإنك لو تدري بما فيك من علا … علوت وباتت في ذراك الكواكب PageV01P009

أخا كنت أبكيه دما وهو حاضر … حذارا وتعمى مقلتي وهو غائب

فمات فلا صبري على الأجر واقف … ولا أنا في عمر إلى الله راغب

أأسعى لأحظى فيك بالأجر إنه … لسعي إذن مني إلى الله خائب

وما الإثم إلا الصبر عنك وإنما … عواقب حمد أن تذم العواقب

يقولون : مقدار على المرء واجب … فقلت : وإعوال على المرء واجب

هو القلب لما حم يوم ابن أمه … وهى جانب منه وأسقم جانب

ترشفت أيامي وهن كوالح … عليك ، وغالبت الردى وهو غالب

ودافعت في صدر الزمان ونحره … وأي يد لي والزمان محارب ؟

وقلت له : خل جواد لقمه … وها أنذا فازدد فإنا عصائب

فوالله إخلاصا من القول صادقا … وإلا فحبي آل أحمد كاذب PageV01P010

لو ن يدي كانت شفاءك أو دمي … دم القلب حتى يقضب القلب قاضب

لسلمت تسليم الرضا وتخذتها … يدا للردى ما حج لله راكب

فتى همه حمد على الدهر رابح … وإن غاب عنه ماله فهو عازب

شمائل إن يشهد فهن مشضاهد … عظام وإن يرحل فهن كتائب

بكاك أخ لم تحوه بقرابة … بلى ، إن إخوان الصفاء أقارب

وأظلمت الدنيا التي كنت جارها … كأنك للدنيا أخ ومناسب

يبرد نيران المصائب أنني … أرى زمنا لم فيه مصائب PageV01P011

البحر : كامل تام

بأبي فم شهد الضمير له … قبل المذاق بأنه عذب

كشهادتي لله خالصة … قبل العيان بأنه رب PageV01P012

البحر : هزج

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।