(فوارس كالنيران يحمون نسوة ... عقائل لم يدنسن بيض المحاجر)
(إذا ما نسبن ينتسبن إلى الذرى ... لبدر بن عمرو أو لعمرو بن جابر)
(وعودن أن يعبأن حصا وفارة ... ذكيا وما عودن نسج الغرائر)
(وماهن من سعد بن ذبيان كلها ... ولا من مواليها حميس بن عامر)
الطبقة التاسعة
رجاز منهم
(907) الأغلب العجلى وكان مقدما يقال إنه أول من رجز
(908) وأبو النجم واسمه الفضل بن قدامة بن عبيد بن محمد بن
عبيد الله بن عبدة بن الحارث بن إياس بن عوف بن ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عجل
(909) والعجاج واسمه عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كثيف بن عمرو بن حنى بن ربيعة سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم
(910) ورؤبة بن العجاج
(911) قال محمد بن سلام حدثنى الأصمعى قال كانت للأغلب سرحة يصعد عليها ثم يرتجز فقال
(قد عرفتنى سرحتى وأطت ... وقد شمطت بعدها واشمطت)
قال فاعترض له رجل من بنى سعد ثم أحد بنى الحارث بن عمرو ابن كعب بن سعد فقال له
(قبحت من سالفة ومن قفا ... شيخ إذا ما رسب القوم طفا)
(كما شرار الرعى أطراف السفا ... )
(912) قال وأنشدنا للأغلب في سجاح لما تزوجت مسيلمة الكذاب
(قد لقيت سجاح من بعد العمى ... تاح لها بعدك حنزاب وزى)
(ملوحا فى العين مجلوز القرا ... مثل الفنيق فى شباب قد أنى)
(من اللجيميين أصحاب القرى ... ليس بذى واهنة ولا نسا)
(نشا بخبز وبلحم ما اشتهى ... حتى شتا تنتح ذفراه الندى)
(خاظى البضيع لحمه خظا بظا ... كأنما جمع من لحم الخصى)
(إذا تمطى بين برديه صأى ... كأن عرق أيره إذا ودى)
(حبل عجوز ضفرت سبع قوى ... يمشى على قوائم خمس خسا)
(يرفع وسطاهن من برد الندى ... )
(قالت متى كنت أبا الخيرمتى ... قال حديثا لم يغيرنى البلى)
(ولم أفارق خلة لى عن قلى ... فانتشغت فيشته ذات الشوى)
(كأن فى أجيادها سبع كلى ... مازال عنها بالحديث والمنى)
(والحلف السفساف يردى فى الردى ... قال ألا ترينهقالت أرى)
(قال ألا أشيمهقالت بلى ... فشام فيها مثل محراث الغضى)
(تقول لما غاب فيها واستوى ... لمثلها كنت أحسيك الحسى)
(يبرى لها كينا كأطراف النوى ... وقد تطلت حين هما وادنى)
(من طيب مصان الذى كان اشترى ... تقذف عيناه بعلك المصطكى)
(913) قال وحدثنى أيضا أنه كان يقال إن هذه القصيدة فى الجاهلية لجشم بن الخزرج
(914) وقال أيضا
(نحن وردنا واديى جلاجل ... بجحفل جم الوغى من وائل)
(عند اختلاف الأسل النواهل ... فى ديلم يزحف بالقنابل)
(فى جذم عجل فى العديد الذائل ... ومن بنى شيبان غير خامل)
(والخيل تعدو بالوشيج الذابل ... تحت قتام الغبر القساطل)
(فى حسب بخ وقبص كامل ... وعدد كالدبر غير جافل)
(915) وقال أيضا
(إن لنا شابكة وعورا ... لا يملك الناس لها تغييرا)
(نحن إذا الداعى دعا ثبورا ... ولم يجد مجاور مجيرا)
(قمنا بجد لم يكن عثورا ... وشزب قد طويت شهورا)
(حتى انطوت أقرابها ضمورا ... يهوين بالمستلئمين زورا)
(فهى تبارى منهبا طحورا ... )
(916) الثانى أبو النجم فحدثنى أبى سلام قال دخل أبو النجم العجلى على هشام بن عبد الملك فقال كيف رابك يا أبا النجم فى النساء قال ما لهن عندى خير وما أنظر إليهن إلا شزرا ولا ينظرن إلى إلا
خزرا قال فما ظنك بأمير المؤمنين قال ظني بنفسى قال لا علم لك يا أبا النجم ثم أرسل إلى جوار له فسألهن عما ظن أبو النجم فقلن يا أمير المؤمنين وما علم هذا ثم أقبلن على أبي النجم فقلن له يا أعرابي أتقول هذا لأمير المؤمنين وليس منا امرأة تصلى إلا بغسل منه فقال هشام يا أبا النجم دونك هذه الجارية لواحدة منهن فأخذ بيدها ثم أمره أن يغدو عليه بخبرها فغدا عليه ولم