ديوان أبي تمام ¶ المؤلف: أبي تمام الطائي حبيب بن أوس المتوفى سنة 231 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৩৯
📝 লেখা

البحر : كامل تام ( يا موضع الشذنية الوجناء … ومصارع الإدلاج والإسراء

أقري السلام معرفا ومحصبا … من خالد المعروف والهيجاء

سيل طما لو لم يذده ذائد … لتبطحت أولاه بالبطحاء

وغدت بطون منى منى من سيبه … وغدت حرى منه ظهور حراء

وتعرفت عرفات زاخره ولم … يخصص كداء منه بالإكداء

ولطاب مرتبع بطيبة واكتست … بردين : برد ثرى وبرد ثراء

لا يحرم الحرمان خيرا إنهم … حرموا به نوءا من الأنواء

يا سائلي عن خالد وفعاله … رد فاغترف علما بغير رشاء

انظر وإياك الهوى لا تمكنن … سلطانه من مقلة شوساء

تعلم من افترعت صدور رماحه … وسيوفه من بلدة عذراء PageV01P001

ودعا فأسمع بالأسنة واللهى … صم العدى في صخرة صماء

بمجامع الثغرين ما ينفك من … جيش أزب وغارة شعواء

من كل فرج للعدو كأنه … فرج حمى إلا من الأكفاء

قد كان خطب عاثر فأقاله … رأي الخليفة كوكب الخلفاء

فخرجت منه كالشهاب ولم تزل … مذ كنت خراجا من الغماء

ما سرني بخداجها من حجة … ما بين أندلس إلى صنعاء

أجر ولكن قد نظرت فلم أجد … أجرا يفي بشماتة الأعداء

لو سرت لالتقت الضلوع على أسى … كلف قليل السلم للأحشاء

ولجف نوار الكلام وقلما … يلفى بقاء الغرس بعد الماء

فالجو جوي إن أقمت بغبطة … والأرض أرضي والسماء سمائي PageV01P002

البحر : بسيط تام

فحواك عين على نجواك يامذل … حتام لايتقضى قولك الخطل ! ؟

وإن أسمج من تشكو إليه هوى … من كان أحسن شيء عنده العذل

ما أقبلت أوجه اللذات سافرة … مذ أدبرت باللوى أيامنا الأول

إن شئت ألا ترى صبرا لمصطبر … فانظرعلى أي حال أصبح الطلل

كأنماجادمغناه ، فغيره … دموعنا ، يوم بانوا ، وهي تنهمل

ولوتراهم وإيانا وموقفنا … في مأتم البين لاستهلالنا زجل

من حرقة أطلقتها فرقة أسرت … قلبا ومن غزل في نحره عذل

وقدطوى الشوق في أحشائنابقر … عين طوتهن في أحشائها الكلل

فرغن للسحرحتى ظل كل شج … حران في بعضه عن بعضه شغل

يخزي ركام النقا ما في مآزرها … ويفضح الكحل في أجفانهاالكحل PageV01P003

تكاد تنتقل الأرواح لوتركت … من الجسوم إليها حيث مكة الهمل

هانت على كل شيء فهو يسفكها … حتى المنازل والأحداج والإبل

بالقائم الثامن المستخلف اطأدت … قواعد الملك ممتدا لها الطول

بيمنمعتصم باللهلاأود … بالملك مذضم قطريه ولاخلل

يهني الرعية أن الله مقتدرا … أعطاهم بأبي إسحاق ما سألوا

لو كان في عاجل من آجل بدل … لكان في وعده من رفده بدل

تغاير الشعر فيه إذ سهرت له … حتى ظننت قوافيه ستقتتل

لولا قبولي نصح العزم مرتحلا … لراكضاني إليه الرحل والجمل

له رياض ندى لم يكب زهرتها … خلف ولم تتبختر بينها العلل

مدى العفاة فلم تحلل به قدم … إذ اخلع الليل النهار رأيتها PageV01P004

ماإن يبالي إذا حلى خلائقه … بجوده أي قطريه حوى العطل

كأن أمواله والبذل يمحقها … نهب تعسفه التبذير أو نفل

شرست بل لنت بل قانيت ذاك بذا … فأنت لاشك فيك أنت السهل والجبل

يدي لمن شاء رهن لم يذق جرعا … من راحتيك درى ماالصاب والعسل

صلى الإله على العباس وانبجست … على ثرى حلة الوكافة الهطل

ذاك الذي كان لوأن الأنام له … نسل لما راضهم جبن ولا بخل

أبو النجوم التي ما ضن ثاقبها … أن لم يكن برجه ثور ولاحمل

من كل مشتهر في كل معترك … لم يعرف المشتري فيه ولا زحل

يحميه لألاؤه أولوذعيته … من أن يذال بمن أو ممن الرجل

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।