ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من التقدم ومن أصحابه بعده في الفتن التي هي كائنة
أخبرنا الشيخ أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن علي بن الحسن الشيروي، بقراءتي عليه، بنيسابور، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر أبو زيد سنة ثمانين ومائتين،
(1) حدثنا نعيم بن حماد المروزي، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، وابن عيينة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر نهارا، ثم خطب إلى أن غابت الشمس، فلم يدع شيئا هو كائن إلى يوم القيامة إلا حدثنا به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه»
(2) حدثنا الحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، قال حدثنا أبو الزاهرية، عن كثير بن مرة أبي شجرة الحضرمي، عن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفع لي الدنيا فأنا أنظر إليها وإلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة كما أنظر إلى كفي هذه، جيلان من الله جلاه لنبيه كما جلا للنبيين قبله»
(3) حدثنا نعيم قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، عن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه قال: «أنا أعلم الناس بكل فتنة هي كائنة إلى يوم القيامة، وما بي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدث به غيري، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث مجلسا أنا فيه عن الفتن التي تكون منها صغار، ومنها كبار، فذهب أولئك الرهط كلهم غيري»
(4) حدثنا بقية بن الوليد وأبو المغيرة، عن صفوان بن عمرو، قال: حدثني السفر بن نسير الأزدي، عن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون فتن كقطع الليل المظلم، يتبع بعضها بعضا، تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر، لا تدرون أيها من أي»
(5) حدثنا نعيم قال: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي إدريس الخولاني، عن حذيفة بن اليمان، قال: «هذه فتن قد أظلت كجباه البقر، يهلك فيها أكثر الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك»
(6) حدثنا نعيم قال: حدثنا رشدين بن سعد، عن ابن لهيعة، قال: حدثني سلامان بن عامر، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تقارب الزمان أناخ بكم الشرف الجون، فتن كقطع الليل المظلم»
(7) حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة الخزاعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله رجل: هل للإسلام من منتهى؟ قال: «نعم، أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام» قال: ثم مه؟ قال: «ثم تكون فتن كأنها الظلل» فقال الرجل: كلا والله، إن شاء الله يا رسول الله، فقال رسول الله: «بلى، والذي نفسي بيده، ثم لتعودن فيها أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض» قال الزهري: الأسود الحية إذا نهشت نزت ثم ترفع رأسها ثم تنصب
(8) حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ذلك