كتاب الفتن
‹ / ٢٢٠
📝 نص
📑 সূচিপত্র — ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من التقدم ومن أصحابه بعده في الفتن التي هي كائنة
  1. ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من التقدم ومن أصحابه بعده في الفتن التي هي كائنة
  2. تسمية الفتن التي هي كائنة، وعددها من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة
  3. ما يذكر من انتقاص العقول، وذهاب أحلام الناس في الفتن
  4. من رخص في تمني الموت لما يفشوا في الناس من البلاء والفتن
  5. ما يذكر من ندامة القوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم في الفتنة، وبعد انقضائها، وما تقدم إليهم فيها
  6. ما يستحب من خفة المال والولد في الفتن، وما يستحب يومئذ من المال وغير ذلك
  7. عدة
  8. ما يذكر من الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  9. ما يذكر من الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  10. معرفة الخلفاء من الملوك
  11. تسمية من يملك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  12. ما يذكر في ملك بني أمية، وتسمية أسمائهم بعد عمر رضي الله عنه
  13. باب آخر من ملك بني أمية
  14. العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لها
  15. باب من كان يرى الاعتزال في الفتن
  16. العلامات في انقطاع ملك بني أمية
  17. في خروج بني العباس
  18. أول علامة تكون في انقطاع مدة بني العباس
  19. أول علامة من علامات انقطاع ملكهم في خروج الترك بعد اختلافهم فيما بينهم
  20. ما يذكر من علامات من السماء فيها في انقطاع ملك بني العباس
  21. بدو فتنة الشام
  22. ما يذكر من غلبة سفلة الناس وضعفائهم
  23. المعقل من الفتن
  24. أول علامة تكون من علامة البربر وأهل المغرب في خروجهم
  25. ما تقدم إلى الناس في خروج البربر وأهل المغرب
  26. ما يكون من فساد البربر وقتالهم في أرض الشام ومصر، ومن يقاتلهم، ومنتهى خروجهم، وما يجري على أيديهم من سوء سيرتهم
  27. صفة السفياني واسمه ونسبه
  28. بدء خروج السفياني
  29. في الرايات الثلاث
  30. في الرايات التي تفترق في أرض مصر والشام وغيرها، والسفياني وظهوره عليهم
  31. ما يكون بين بني العباس وأهل المشرق والسفياني والمروانيين في أرض الشام وخارج منها إلى العراق
  32. ما يكون بين أهل الشام وبين ملك من بني العباس بين الرقة وما يكون من السفياني
  33. ما يكون من السفياني في جوف بغداد، ومدينة الزوراء إذا بلغ بعثه العراق، وما يذكر من خرابها
  34. دخول السفياني وأصحابه الكوفة
  35. الرايات السود للمهدي بعد رايات بني العباس وما يكون بينهم وبين أصحاب السفياني والعباسي
  36. أول انتقاض أمر السفياني، وخروج الهاشمي من خراسان برايات سود وما يكون بينهما من الوقائع حتى تبلغ خيل السفياني المشرق
  37. بعثه الجيوش إلى المدينة، وما يصنع فيها من القتل
  38. الخسف بجيش السفياني الذي يبعثه إلى المهدي
  39. باب آخر من علامات المهدي في خروجه
  40. علامة أخرى عند خروج المهدي
  41. اجتماع الناس بمكة، وبيعتهم للمهدي فيها وما يكون تلك السنة بمكة من الاختلاط والقتال، وطلبهم المهدي بعد القتال، واجتماعهم عليه
  42. خروج المهدي من مكة إلى بيت المقدس والشام، بعدما يبايع له وما يكون في مسيره بينه وبين السفياني وأصحابه
  43. سيرة المهدي وعدله وخصب زمانه
  44. صفة المهدي ونعته
  45. اسم المهدي
  46. نسبة المهدي
  47. قدر ما يملك المهدي
  48. ما يكون بعد المهدي
  49. غزوة الهند
  50. ما يكون بحمص في ولاية القحطاني، وبين قضاعة واليمن بعد المهدي
  51. الأعماق وفتح القسطنطينية
  52. ما بقي من الأعماق، وفتح القسطنطينية
  53. ما يروى في الإسكندرية وأطراف مصر، ومواحيزها في خروج الروم
  54. ما يقدم إلى الناس في خروج الدجال
  55. العلامات قبل خروج الدجال
  56. من أين يكون مخرج الدجال
  57. خروج الدجال، وسيرته، وما يجري على يديه من الفساد
  58. قدر بقاء الدجال
  59. المعقل من الدجال
  60. نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وسيرته
  61. قدر بقاء عيسى ابن مريم عليه السلام بعد نزوله
  62. خروج يأجوج ومأجوج
  63. الخسف والزلازل والرجفة والمسخ
  64. في النار التي تحشر إلى الشام
  65. ما يكون من علامات الساعة
  66. علامات الساعة بعد طلوع الشمس من مغربها
  67. طلوع الشمس من المغرب
  68. باب خروج الدابة
  69. الحبشة
  70. خروج الحبشة
  71. الترك
  72. ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيام

ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من التقدم ومن أصحابه بعده في الفتن التي هي كائنة

أخبرنا الشيخ أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن علي بن الحسن الشيروي، بقراءتي عليه، بنيسابور، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر أبو زيد سنة ثمانين ومائتين،

(1) حدثنا نعيم بن حماد المروزي، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، وابن عيينة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر نهارا، ثم خطب إلى أن غابت الشمس، فلم يدع شيئا هو كائن إلى يوم القيامة إلا حدثنا به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه»

(2) حدثنا الحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، قال حدثنا أبو الزاهرية، عن كثير بن مرة أبي شجرة الحضرمي، عن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفع لي الدنيا فأنا أنظر إليها وإلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة كما أنظر إلى كفي هذه، جيلان من الله جلاه لنبيه كما جلا للنبيين قبله»

(3) حدثنا نعيم قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، عن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه قال: «أنا أعلم الناس بكل فتنة هي كائنة إلى يوم القيامة، وما بي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدث به غيري، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث مجلسا أنا فيه عن الفتن التي تكون منها صغار، ومنها كبار، فذهب أولئك الرهط كلهم غيري»

(4) حدثنا بقية بن الوليد وأبو المغيرة، عن صفوان بن عمرو، قال: حدثني السفر بن نسير الأزدي، عن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون فتن كقطع الليل المظلم، يتبع بعضها بعضا، تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر، لا تدرون أيها من أي»

(5) حدثنا نعيم قال: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي إدريس الخولاني، عن حذيفة بن اليمان، قال: «هذه فتن قد أظلت كجباه البقر، يهلك فيها أكثر الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك»

(6) حدثنا نعيم قال: حدثنا رشدين بن سعد، عن ابن لهيعة، قال: حدثني سلامان بن عامر، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تقارب الزمان أناخ بكم الشرف الجون، فتن كقطع الليل المظلم»

(7) حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة الخزاعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله رجل: هل للإسلام من منتهى؟ قال: «نعم، أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام» قال: ثم مه؟ قال: «ثم تكون فتن كأنها الظلل» فقال الرجل: كلا والله، إن شاء الله يا رسول الله، فقال رسول الله: «بلى، والذي نفسي بيده، ثم لتعودن فيها أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض» قال الزهري: الأسود الحية إذا نهشت نزت ثم ترفع رأسها ثم تنصب

(8) حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ذلك

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।