الطهور للقاسم بن سلام
/ ৫৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب فضل الوضوء من غير ذكر صلاة بعده
  1. باب فضل الطهور تكون بعده الصلاة
  2. باب فضل الوضوء من غير ذكر صلاة بعده
  3. باب فضل الوضوء في غير حدث والرخصة في تركه
  4. باب الفضل في تسمية الله عز وجل عند الوضوء للصلاة ووجوبه والرخصة في تركه
  5. باب فضل ذكر الله جل وعز بعد الوضوء والطهور , وما يستحب من ذلك إن لم يكن هناك صلاة
  6. باب فضل النوم على طهارة وإن كان لم يكن هناك صلاة
  7. ذكر أبواب السنن في عدد الوضوء ومقادير مائه والسنة فيه
  8. باب الوضوء ثلاثا ثلاثا والسنة فيه
  9. باب سنة الوضوء في الثلاث والاثنين
  10. باب السنة في الثلاث والواحدة
  11. باب سنة الوضوء في الواحدة لا يزاد عليها
  12. باب مقدار الماء للطهور في الوضوء والغسل بالمد والصاع وما فيه من السنة
  13. باب تقليل الماء في الوضوء وما يستحب من ذلك
  14. باب ما يستحب من الاقتصاد في الوضوء ويكره من السرف فيه
  15. باب الوضوء في الآنية التي من جواهر الأرض من النحاس وغيره، والرخصة فيه ما خلا الذهب والفضة
  16. باب النية في الوضوء والاغتسال، وما في وجوبها وتركها
  17. باب ذكر الماء وما في طهارته ونجاسته من السنن والآثار
  18. باب التوسعة في طهارة الماء الذي لا نجاسة له من غير توقيت في مبلغه
  19. باب التغليظ في نجاسة الماء وما فيها من الكراهة من غير توقيت أيضا
  20. باب السنة في التوقيت الذي هو مفسر للبابين الأولين
  21. باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة , وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد: قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا. فقال
  22. باب ذكر الآبار ونحوها من المياه التي تمدها العيون يمات فيها
  23. باب ذكر الماء النجس يتوضأ به ولا يعلم ذلك إلا بعد الصلاة
  24. باب ذكر ما لا ينجس الماء من الهوام ونحوها من خشاش الأرض الذي لا دم له
  25. باب الوضوء بسؤر المرأة وما فيه من الطهارة وغيرها
  26. باب سؤر الكلب وما فيه من الكراهة والنجاسة والتغليظ
  27. باب ذكر سؤر الهرة وما فيه من الرخصة والكراهية
  28. باب ذكر سؤر السباع وما فيها من الكراهة والرخصة سواء الكلب والهر
  29. باب سؤر البغل والحمار وغيره من صنوف الأسآر وما فيه من الاختلاف
  30. باب ذكر ماء البحر والتطهر به وما فيه من السعة والكراهة
  31. باب ذكر المطاهر التي يتوضأ منها العوام وما فيها من السعة والرخصة والكراهية
  32. باب الماء المسخن يكون للوضوء والاغتسال
  33. باب الوضوء بالماء الآجن والمتغير من غير نجاسة تخالطه
  34. باب الوضوء بالنبيذ وما فيه من الرخصة والكراهة
  35. باب الوضوء باللبن والثلج
  36. ذكر شرائع الوضوء في غسل مواضعه
  37. باب السنة في غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء
  38. باب ذكر الاستنشاق والمضمضة والسنة فيهما
  39. باب عدد المضمضة والاستنشاق والسنة في جمعهما بغرفة وتفريقهما بغرفتين
  40. باب المضمضة والاستنشاق يستعان عليهما بالأصابع
  41. باب غسل الوجه في الوضوء وما يجب فيه وكيف سنته؟
  42. باب ذكر تخليل اللحية مع غسل الوجه
  43. باب غسل الذراعين في الوضوء وتقديم أحدهما قبل الأخرى
  44. باب ذكر مسح الرأس والسنة فيه
  45. باب عدد مسح الرأس وما فيه من الآثار
  46. باب استئناف أخذ الماء الجديد لمسح الرأس ووجوب ذلك
  47. السنة في مسح الرأس مع الأذنين للوضوء
  48. باب مسح ظاهر الأذنين وباطنهما في الوضوء
  49. باب ذكر الأذنين وموضعهما من الرأس والوجه
  50. باب الاستعانة بالأصابع في مسح الأذنين ومسح القفا
  51. باب غسل القدمين ووجوب ذلك مع العقبين
  52. باب وجوب غسل القدمين ووجوب ذلك مع باطنها
  53. باب وجوب غسل القدمين مع التخليل بين أصابعهما
  54. باب المسح على القدمين والرخصة في ترك غسلهما
  55. جماع أبواب الأحداث الناقضة للوضوء
  56. باب وجوب الوضوء من الريح وغيرها في الصلاة وغير الصلاة
  57. باب الانصراف في الصلاة للمحدث ووقت وجوبه
  58. باب الوضوء من الرعاف الذي ينصرف عن الصلاة

باب فضل الوضوء من غير ذكر صلاة بعده

(20) حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا علي بن معبد المصري، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن شهر بن حوشب، [ص: 114] قال: أتيت أبا أمامة الباهلي , فوجدته في المسجد يتنفل , فقلت: يا أبا أمامة الحديث الذي ذكرته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء، فقال: نعم , لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا أو ستا أو سبعا , ما باليت أن لا أحدث به , قال: «إذا توضأ الرجل كما أمر , ذهب الإثم من سمعه وبصر ويديه ورجليهه» [ص: 115]

(21) حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا محمد بن كثير، عن زائدة بن قدامة، عن عاصم، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، أنه قال: لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سبع مرات ما حدثته ثم ذكر مثل ذلك.

(22) حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا أبو أيوب الدمشقي، عن شعيب بن إسحاق، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن الصدي بن عجلان وهو أبو أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الطهور يكفر ما قبله ويصير الصلاة نافلة»

(23) حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى سليم بن عامر الخبائري , وضمرة بن حبيب، وأبي طلحة نعيم بن زياد , قال: كل هؤلاء سمعه من أبي أمامة الباهلي، أنه سمع عمرو بن عبسة، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذه الأحاديث في فضل [ص: 116] الوضوء , قال: فقلت له يا عمرو بن عبسة انظر ما تقول فقال: أما والله لقد كبرت سني , ودنا أجلي , وما بي فقر لأكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

(24) حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يتوضأ في الصيف فربما بلغ في الوضوء إبطيه

(25) حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، وعن أبي الساج، عن أبي زرعة، قال: قال أحدهما: «كان أبو هريرة يتوضأ على نصف الساق» , فقال الآخر: «كان يتوضأ إلى العضد» , وقال: «إن الحلية تبلغ إلى مواضع الوضوء»

(26) حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم أبي عبد الله المجمر، قال: ركبت يوما مع أبي هريرة على ظهر المسجد , وعليه سراويل من تحت قميصه , فنزع سراويله , ثم توضأ , فغسل وجهه ويديه , فرفع في عضديه الوضوء , وغسل رجليه , فرفع في ساقيه الوضوء , قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء , فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل» , [ص: 118] قال أبو عبيد: لا أدري أقال: وتحجيله , أم لا

(27) حدثنا محمد، قال: ثنا أبو عبيد ثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: قيل: يا رسول الله كيف تعرف من لم تر من أمتك يوم القيامة؟ قال: «هم غر محجلون من آثار الوضوء»

(28) حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد وحدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، عن صفوان بن عمرو، عن يزيد بن خمير الرحبي، عن عبد الله بن بسر المازني، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة» , قيل: وكيف تعرفهم يا رسول الله , في كثرة الخلق؟ , قال: " أرأيت إن دخلت صبرة بها خيل دهم , بهم , ومعها فرس أغر محجل , أكنت تعرفه؟ , قالوا: بلى. قال: «إن أمتي يومئذ غر من السجود , ومحجلون من الوضوء»

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।