الإبل
‹ / 35
📝 Text
📑 সূচিপত্র — ومما يذكر به غزارة الإبل
  1. ومما يذكر به غزارة الإبل
  2. ما يذكر به البكاء
  3. ومما يذكر من أسماء الإبل
  4. ومما يذكر من أدواء الإبل
  5. ومما يذكر من سير الإبل
  6. ومما يذكر من ألوان الإبل
  7. ومما يذكر من أظماء الإبل
  8. ومما يذكر في المواسم والتزنيم
  9. كتاب الإبل
  10. ومن سير الإبل
  11. ألوان الإبل
  12. أسماء الأظماء
  13. أدواء الإبل
  14. أسماء عدد الإبل

قال أبو سعيد عبد الملك بن قريب الاصمعي أجود وقت يحمل فيه على الناقة أن تجم سنة ويحمل عليها فيقال قد أضربت الفحل وأضربها الفحل فإذا حمل عليها في كل عام فذلك الكشاف يقال ناقة كشوف وقد أكشف بنو فلان العام فهم مكشفون إذا لقحت إبلهم على ذلك الوجه، قال رؤبة:

حرب كشاف لحقت إعثارا

قال والاعثار كأنه يعثر عليها، وأنشد لزهير:

فتعرككم عرك الرحى بثفالها ... وتلقح كشافا ثم تحمل فتتئم

وإذا لقحت الناقة عراضا من الفحل والعراض أن يعارضها الفحل فيتنوخها فيضربها فذلك الضراب يسمى العراض، ويقال لقحت الناقة يعارة كما يرى، قال الراعي:

نجائب لا يلحقن إلا يعارة ... عراضا ولا يشرين إلا غواليا

فسمع هذا الطرماح فسرقه فقال:

سوف يدنيك من لميس سبنتا ... ة أمارت بالبول ماء الكراض

أضرمته عشرين يوما ونيلت ... حين نيلت يعارة في عراض

أمارت أجالت، والكراض حلق الرحم ولم يعرف لها واحدا، فإذا ضربها الفحل قيل قد قاع عليها وقعا والمصدر القياع ومن قال قعا فالمصدر القعو يقال قعا يقعو قعوا يقوع قياعا، قال العجاج:

ولو نقول دربخوا لدربخوا ... لفحلنا إن سره التنوخ

قاع وإن يترك فشول دوخ

فإذا ضربها الفحل على غير ضبعة قيل قد بسرها يبسرها بسرا، ويقال للرجل إذا طلب الحاجة في غير موضعها لا تبسر حاجتك، قال ابن مقبل يضرب بسر الفحل الناقة مثلا لبسر النخل يلقح قبل أن يدرك التلقيح:

طافت به العجم حتى بذ ناهضها ... عم لقحن لقاحا غير مبتسر

ناهضها ناهض الفرس الذي يصعد فيقول هذه العم قد بذته أن يبلغ أعلاها أي غلبته، والعمم والعميم الطويل، والضبعة إرادة الناقة الفحل يقال ضبعت تضبع ضبعة شديدة، فإذا هوت بخفها إلى عضدها في السير قيل ضبعت تضبع ضبعا، قال الشاعر:

فليت لهم أجري جميعا وأضبخت ... بي البازل والوجناء بالرمل تضبع

يقول تهوي بيدها إلى ضبعها، فإذا أفرطت في الضبعة قيل قد هدمت تهدم هدما، وهدمت المرأة البيت تهدمه هدما، فإذا اشتدت ضبعة الناقة فورم لذلك حياؤها قيل قد أبلمت تبلم إبلاما وهي ناقة مبلم والجماع المبالم، فإذا اشتد هيج الفحل قيل قطم يقطم قطما، ويقال هاج يهيج هياجا، فإذا كان الفحل سريع الالقاح قيل فحل قبيس وقبس بين القباسة، وإذا كان يبطئ إلقاحه قيل مليخ، وإذا كان الفحل أخرق بالضراب قيل فحل عياء وعياياء، فإذا كان رفيقا بالضراب مجربا عالما بالضوابع من المبسورات قيل فحل طب وفحولة طبة قال ابن لجأ:

طب إذا أراد منها عرسا ...

حتى تلقته مخاضا قعسا

فإذا ضبط الفحل الضراب قيل قد استخلط، فإذا انصرف عن الإبل قيل قد جفر وفدر يجفر جفورا ويفدر فدورا، فإذا ضربت الناقة قيل هي في منيتها، والمنية للبكر عشر ليال حتى يستبين لقاحها، قال ذو الرمة:

نتوج ولم تقرف لما يمتنى له ... إذا أرجأت ماتت وحي سليلها

أرجأت دنا وقت خروجها، فإذا مضت المنية واستبان حمل الناقة فإن كانت حائلا انكسر ذنبها وبالت على ما كانت تبول عليه وإن كانت لاحقا زمت بأنفها والزم أن ترفع رأسها وشالت بذنبها وجمعت قطريها وقطعت بولها وأوزغت به إيزاغا فقطعته دفعا دفعا فهي حينئذ شائل، وليس شئ من البهائم يعلم لقاحه بعد عشر أو خمس غشر غير الإبل، فقال الراجز:

إذا سمعن صوت فحل شقشاق ... قطعن مصفرا كزيت الانفاق

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।