البحر : -
لله جوهرة يرو … ق العين حسن صفائها
أبصرتها فحمدتها … من قبل حين جلائها
فندمت أن لا كنت قد … تركتهابغطائها
ورضيت واستمتعت من … ها زهرها بروائها PageV01P001
البحر : -
أنت سماء ويدي أرضها … والأرض فد تأمل غيث السما
فازرع يدا عندي محمودة … تحصد بها في الناس حسن الثنا PageV01P002
البحر : -
أبكي الشباب لندمان وغانية … وللمغاني وللأطلال والكثب
وللصريخ وللآجام في غلس … وللقنا السمر والهندية القضب
وللخيال الذي قد كان يطرقني … وللندامى وللذاتوالطرب
يا صاحبا لم يدع فقدي له جلدا … أضعت بعدك إن الدهر ذو عقب
وقد أكون وشعبانا معا رجلا … يوم الكريهة فراجا عن الكرب PageV01P003
البحر : -
أبى لي أن أطيل الشعر قصدي … إلى المعنى وعلمي بالصواب
وإيجازي بمختصر قريب … حذفت به الفضول من الجواب
فأبعثهن أربعة وخمسا … مثقفةبألفاظ عذاب
خوالد ما حدا ليل نهارا … وما حسن الصبا بأخي الشباب
وهن إذا وسمت بهن قوما … كأطواق الحمائم في الرقاب
وهن إذا أقمت مسافرات … تهادتها الرواة مع الركاب PageV01P004
البحر : -
أخطا ورد علي غير جوابي … وزرى علي وقال غير صواب
وسكنت من عجب لذاك فزادني … فيماكرهت بظنه المرتاب
وقضى علي بظاهر من كسوة … لم يدر ما اشتملت عليه ثيابي
من عفة وتكرم وتحمل … وتجلد لمصيبة وعقاب
وإذا الزمان جنى علي وجدتني … عودا لبعض صفائح الأقتاب
ولئن سألت ليخبرنك عالم … أني بحيث أحب من آداب
وإذا نبا بي منزل خليته … قفرا مجال ثعالب وذئاب
وأكون مشترك الغنى متبذلا … فإذا أفتقرت قعدت عن أصحابي
لكنه رجعت عليهندامة … لما نسبت وخاف مض عتابي
فأقلته لما أقر بذنبه … ليس الكريم على الكريم بناب PageV01P005
البحر : -
ما مستزيرك في ود رأى خللا … في موضع الأنس أهلا منك للغضب
قد كنت توجب لي حقا وتعرف لي … قدري وتحفظ مني حرمة الأدب
ثم انحرفت إلى الأخرى فأحشمني … ما كان منك بلا جرم ولا سبب
وإن أدنى الذي عندي مسامحة … في حاجتي بعد أن . . أعذرت في الطلب
فاختر فعندي من ثنتين واحدة … عذر جميل وشكر ليس باللعب
فإن تجد فكما قد كنت تفعله … وإن أخب فبما قد خط في الكتب PageV01P006
البحر : -
وهبت القوم للحسن بن سهل … فعوضني الجزيل من الثواب
وقال دع الهجاء وقل جميلا … فإن القصد أقرب للثواب
فقلت له برئت إليك منهم … فليتهم بمنقطع التراب
ولولانعمة الحسن بن سهل … عليلسمتهم سوء العذاب
بشعر يعجب الشعراء منه … يشبه بالهجاء وبالعتاب
أكيدهم مكايدة الأعادي … وأختلهم مخاتلة الذئاب
بلوت خيارهم فبلوت قوما … كهولهم أخس من الشباب
وما مسخوا كلابا غير أني … رأيت القوم أشباه الكلاب PageV01P007
البحر : -
أللدنيا أعدك يا بن عمي … فأعلم أم أعدك للحساب
إلى كم لا أراك تنيل حتى … أهزك قد برئت من العتاب
وما تنفك من جمع ووضع … كأنك عند منقطع التراب
أتيتك زائرا فأتيت كلبا … فحظي من إخائك للكلاب
فبئس أخو العشيرة ما علمنا … وأخبث صاحب لأخي اغتراب
أيرحل عنك ضيفك غير راض … ورحلك واسع خصب الجناب
فقد أصبحت من كرم بعيدا … ومن ضد المكارم في اللباب
وما بي حاجة لجداك لكن … أردك عن قبيحك للصواب PageV01P008
البحر : -
صفحت برغمي عنك صفح ضرورة … إليك وفي قلبي ندوب من العتب
خضعت وما ذنبي إن الحب عزني … فأغضيت صفحا في معالجة الحب