ديوان محمد بن حازم الباهلي ¶ المؤلف : محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر المتوفى سنة 830 م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৮
📝 লেখা

البحر : -

لله جوهرة يرو … ق العين حسن صفائها

أبصرتها فحمدتها … من قبل حين جلائها

فندمت أن لا كنت قد … تركتهابغطائها

ورضيت واستمتعت من … ها زهرها بروائها PageV01P001

البحر : -

أنت سماء ويدي أرضها … والأرض فد تأمل غيث السما

فازرع يدا عندي محمودة … تحصد بها في الناس حسن الثنا PageV01P002

البحر : -

أبكي الشباب لندمان وغانية … وللمغاني وللأطلال والكثب

وللصريخ وللآجام في غلس … وللقنا السمر والهندية القضب

وللخيال الذي قد كان يطرقني … وللندامى وللذاتوالطرب

يا صاحبا لم يدع فقدي له جلدا … أضعت بعدك إن الدهر ذو عقب

وقد أكون وشعبانا معا رجلا … يوم الكريهة فراجا عن الكرب PageV01P003

البحر : -

أبى لي أن أطيل الشعر قصدي … إلى المعنى وعلمي بالصواب

وإيجازي بمختصر قريب … حذفت به الفضول من الجواب

فأبعثهن أربعة وخمسا … مثقفةبألفاظ عذاب

خوالد ما حدا ليل نهارا … وما حسن الصبا بأخي الشباب

وهن إذا وسمت بهن قوما … كأطواق الحمائم في الرقاب

وهن إذا أقمت مسافرات … تهادتها الرواة مع الركاب PageV01P004

البحر : -

أخطا ورد علي غير جوابي … وزرى علي وقال غير صواب

وسكنت من عجب لذاك فزادني … فيماكرهت بظنه المرتاب

وقضى علي بظاهر من كسوة … لم يدر ما اشتملت عليه ثيابي

من عفة وتكرم وتحمل … وتجلد لمصيبة وعقاب

وإذا الزمان جنى علي وجدتني … عودا لبعض صفائح الأقتاب

ولئن سألت ليخبرنك عالم … أني بحيث أحب من آداب

وإذا نبا بي منزل خليته … قفرا مجال ثعالب وذئاب

وأكون مشترك الغنى متبذلا … فإذا أفتقرت قعدت عن أصحابي

لكنه رجعت عليهندامة … لما نسبت وخاف مض عتابي

فأقلته لما أقر بذنبه … ليس الكريم على الكريم بناب PageV01P005

البحر : -

ما مستزيرك في ود رأى خللا … في موضع الأنس أهلا منك للغضب

قد كنت توجب لي حقا وتعرف لي … قدري وتحفظ مني حرمة الأدب

ثم انحرفت إلى الأخرى فأحشمني … ما كان منك بلا جرم ولا سبب

وإن أدنى الذي عندي مسامحة … في حاجتي بعد أن . . أعذرت في الطلب

فاختر فعندي من ثنتين واحدة … عذر جميل وشكر ليس باللعب

فإن تجد فكما قد كنت تفعله … وإن أخب فبما قد خط في الكتب PageV01P006

البحر : -

وهبت القوم للحسن بن سهل … فعوضني الجزيل من الثواب

وقال دع الهجاء وقل جميلا … فإن القصد أقرب للثواب

فقلت له برئت إليك منهم … فليتهم بمنقطع التراب

ولولانعمة الحسن بن سهل … عليلسمتهم سوء العذاب

بشعر يعجب الشعراء منه … يشبه بالهجاء وبالعتاب

أكيدهم مكايدة الأعادي … وأختلهم مخاتلة الذئاب

بلوت خيارهم فبلوت قوما … كهولهم أخس من الشباب

وما مسخوا كلابا غير أني … رأيت القوم أشباه الكلاب PageV01P007

البحر : -

أللدنيا أعدك يا بن عمي … فأعلم أم أعدك للحساب

إلى كم لا أراك تنيل حتى … أهزك قد برئت من العتاب

وما تنفك من جمع ووضع … كأنك عند منقطع التراب

أتيتك زائرا فأتيت كلبا … فحظي من إخائك للكلاب

فبئس أخو العشيرة ما علمنا … وأخبث صاحب لأخي اغتراب

أيرحل عنك ضيفك غير راض … ورحلك واسع خصب الجناب

فقد أصبحت من كرم بعيدا … ومن ضد المكارم في اللباب

وما بي حاجة لجداك لكن … أردك عن قبيحك للصواب PageV01P008

البحر : -

صفحت برغمي عنك صفح ضرورة … إليك وفي قلبي ندوب من العتب

خضعت وما ذنبي إن الحب عزني … فأغضيت صفحا في معالجة الحب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।