ديوان علي بن جبلة ¶ المؤلف : علي بن جبلة العكوك بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي. شاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية ¶ ( 160 - 213 ه / 776 - 828 م ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২
📝 লেখা

البحر : خفيف تام ( وشمول أرقها الدهر حتى … ما توارى قذاتها بلبوس

وردة اللون في خدود الندامى … وهي صفراء في خدود الكؤوس

وكأن الشعاع منها على الكف … ف جساد على مداك عروس PageV01P001

البحر : رمل تام

بأبي من زارني مكتتما … حذرا من كل واش جزعا

زائرا نم عليه حسنه … كيف يخفي الليل بدرا طلعا

على يديك بخير يا أبا دلف … أغرى الفؤاد بها ورق العاذل

رصد الغفلة حتى أمكنت … ورعى السامر حتى هجعا

كابد الأهوال في زورته … ثم ما سلم حتى ودعا

ولن تطيق بحول أن تزيل شجا … أثبته منك في مستنزل الريق PageV01P002

البحر : بسيط تام

حتى إذا وقفت أعطى ولم يقف … PageV01P003

البحر : كامل تام

هل بالطلول لسائل رد … أو هل لها بتكلم عهد

درس الجديد جديد معهدها … فكأنما هي ريطة جرد

من طول ما يبكي الغمام على … عرصاتها ويقهقه الرعد

وتلث سارية وغادية … ويكر نحس خلفه سعد

تلقى شآمية يمانية … لهما بمور ترابها سرد

فكست بواطنها ظواهرها … نورا كأن زهاءه برد

يغدو فيسرى نسجه حدب … واهي العرى ووئيده عقد

فوقفت أسألها وليس بها … وهنا إلي وقاده برد

ومكدم في عانة خفرت … حتى يهيج شأوها الورد

فتبادرت درر الشؤون على … خدي كما يتناثر العقد PageV01P004

أو نضح عزلاء العسيب وقد … راح العسيف بمائها يعدو

لهفى على دعد وما خلقت … إلا لطول بليتي دعد

بيضاء قد لبس الأديم بها … ء الحسن فهولجلدها جلد

ويزين فوديها إذا حسرت … ضافي الغدائر فاحم جعد

فالوجه مثل الصبح منبلج … والشعر مثل الليل مسود

ضدان لما استجمعا حسنا … والضد يظهر حسنه الضد

وجبينها صلت وحاجبها … شخت المخط أزج ممتد

وكأنها وسنى إذا نظرت … أو مدنف لما يفق بعد

بفتور عين ما بها رمد … وبها تداوى الأعين الرمد

وتريك عرنينا يزينه … شمم وخدا لونه الورد PageV01P005

وتجيل مسواك الأراك على … رتل كأن رضابه الشهد

… فعم تلته مرافق درد

والمعصمان فما يرى لهما …

ولها بنان لو أردت له … عقدا بكفك أمكن العقد

وكأنما سقيت ترائبها … والنحر ماء الحسن إذ تبدو

وبصدرها حقان خلتهما … كافورتين علاهما ند

والبطن مطوي كما طويت … بيض الرباط يصونها الملد

وبخصرها هيف يزينه … فإذا تنوء يكاد ينقد

ولهاهن راب مجسته … ضيق المسالك حرة وقد

فكأنه من كبره قدح … أكل العيال وكبه العبد PageV01P006

فإذا طعنت طعنت في لبد … وإذا سللت يكاد ينسد

والتف فخذاها وفوقهما … كفل يجاذب خصرها نهد

فقيامها مثنى إذا نهضت … من ثقلة وقعودها فرد

والساق خرعبة منعمة … عبلت فطوق الحجل منسد

والكعب أدرم لا يبين له … حجم وليس لرأسه حد

ومشت على قدمين خصرتا …

ما شانها طول ولا قصر … في خلقها فقوامها قصد

إن لم يكن وصل لديك لنا … يشفى الصبابة فليكن وعد

قد كان أورق وصلكم زمنا … فذوى الوصال وأوراق الصد

لله أشواقي إذا نزحت … دار بنا ونأى بكم بعد PageV01P007

إن تتهمي ، فتهامة وطني … أو تنجدى إن الهوى نجد

وزعمت أنك تضمرين لنا … ودا فهلا ينفع الود

وإذا المحب شكا الصدود ولم … يعطف عليه فقتله عمد

تختصها بالود وهي على … ما لا تحب فهكذا الوجد

أو ما ترى طمري بينهما … رجل ألح بهزله الجد

فالسيف يقطع وهو ذو صدأ … والنصل يعلو الهام لا الغمد

هل ينفعن السيف حليته … يوم الجلاد ، إذا نبا الحد

ولقد علمت بأنني رجل … فى الصالحات أرواح أو أغدو

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।