البحر : خفيف تام ( وشمول أرقها الدهر حتى … ما توارى قذاتها بلبوس
وردة اللون في خدود الندامى … وهي صفراء في خدود الكؤوس
وكأن الشعاع منها على الكف … ف جساد على مداك عروس PageV01P001
البحر : رمل تام
بأبي من زارني مكتتما … حذرا من كل واش جزعا
زائرا نم عليه حسنه … كيف يخفي الليل بدرا طلعا
على يديك بخير يا أبا دلف … أغرى الفؤاد بها ورق العاذل
رصد الغفلة حتى أمكنت … ورعى السامر حتى هجعا
كابد الأهوال في زورته … ثم ما سلم حتى ودعا
ولن تطيق بحول أن تزيل شجا … أثبته منك في مستنزل الريق PageV01P002
البحر : بسيط تام
حتى إذا وقفت أعطى ولم يقف … PageV01P003
البحر : كامل تام
هل بالطلول لسائل رد … أو هل لها بتكلم عهد
درس الجديد جديد معهدها … فكأنما هي ريطة جرد
من طول ما يبكي الغمام على … عرصاتها ويقهقه الرعد
وتلث سارية وغادية … ويكر نحس خلفه سعد
تلقى شآمية يمانية … لهما بمور ترابها سرد
فكست بواطنها ظواهرها … نورا كأن زهاءه برد
يغدو فيسرى نسجه حدب … واهي العرى ووئيده عقد
فوقفت أسألها وليس بها … وهنا إلي وقاده برد
ومكدم في عانة خفرت … حتى يهيج شأوها الورد
فتبادرت درر الشؤون على … خدي كما يتناثر العقد PageV01P004
أو نضح عزلاء العسيب وقد … راح العسيف بمائها يعدو
لهفى على دعد وما خلقت … إلا لطول بليتي دعد
بيضاء قد لبس الأديم بها … ء الحسن فهولجلدها جلد
ويزين فوديها إذا حسرت … ضافي الغدائر فاحم جعد
فالوجه مثل الصبح منبلج … والشعر مثل الليل مسود
ضدان لما استجمعا حسنا … والضد يظهر حسنه الضد
وجبينها صلت وحاجبها … شخت المخط أزج ممتد
وكأنها وسنى إذا نظرت … أو مدنف لما يفق بعد
بفتور عين ما بها رمد … وبها تداوى الأعين الرمد
وتريك عرنينا يزينه … شمم وخدا لونه الورد PageV01P005
وتجيل مسواك الأراك على … رتل كأن رضابه الشهد
… فعم تلته مرافق درد
والمعصمان فما يرى لهما …
ولها بنان لو أردت له … عقدا بكفك أمكن العقد
وكأنما سقيت ترائبها … والنحر ماء الحسن إذ تبدو
وبصدرها حقان خلتهما … كافورتين علاهما ند
والبطن مطوي كما طويت … بيض الرباط يصونها الملد
وبخصرها هيف يزينه … فإذا تنوء يكاد ينقد
ولهاهن راب مجسته … ضيق المسالك حرة وقد
فكأنه من كبره قدح … أكل العيال وكبه العبد PageV01P006
فإذا طعنت طعنت في لبد … وإذا سللت يكاد ينسد
والتف فخذاها وفوقهما … كفل يجاذب خصرها نهد
فقيامها مثنى إذا نهضت … من ثقلة وقعودها فرد
والساق خرعبة منعمة … عبلت فطوق الحجل منسد
والكعب أدرم لا يبين له … حجم وليس لرأسه حد
ومشت على قدمين خصرتا …
ما شانها طول ولا قصر … في خلقها فقوامها قصد
إن لم يكن وصل لديك لنا … يشفى الصبابة فليكن وعد
قد كان أورق وصلكم زمنا … فذوى الوصال وأوراق الصد
لله أشواقي إذا نزحت … دار بنا ونأى بكم بعد PageV01P007
إن تتهمي ، فتهامة وطني … أو تنجدى إن الهوى نجد
وزعمت أنك تضمرين لنا … ودا فهلا ينفع الود
وإذا المحب شكا الصدود ولم … يعطف عليه فقتله عمد
تختصها بالود وهي على … ما لا تحب فهكذا الوجد
أو ما ترى طمري بينهما … رجل ألح بهزله الجد
فالسيف يقطع وهو ذو صدأ … والنصل يعلو الهام لا الغمد
هل ينفعن السيف حليته … يوم الجلاد ، إذا نبا الحد
ولقد علمت بأنني رجل … فى الصالحات أرواح أو أغدو