وقعة صفين ¶ المؤلف: نصر بن مزاحم المنقرى (المتوفى: 212ه) ¶ تحقيق: عبد السلام محمد هارون ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: المؤسسة العربية الحديثة - القاهرة ¶ الطبعة: الثانية/ 1382ه ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] ¶ أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه
‹ / ১৯১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم 1: 1
  1. [الجزء الأول]
  2. بسم الله الرحمن الرحيم 1: 1
  3. يا أمير المؤمنين أرأيت القتلى حول عائشة والزبير وطلحة بم
  4. علي الكوفة نزل على باب المسجد فدخل وصلى ثم تحول فجلس إليه
  5. منه من التبكيت والتوبيخ؟ فقال له الحسن «إنما يعاتب من ترجى
  6. : نصر عن عمر يعني ابن سعد عن نمير بن وعلة عن الشعبي إن سعيد
  7. فاضرب الحد والحديد إليهم ... ليس والله غير ذاك دواء
  8. [توليته الولاة على الأمصار]
  9. لأتاك أشتر مذحج لا ينثني ... بالجيش ذا حنق عليك وآد
  10. تذكرة مما خول الله وإنها لا تقوم مملكة إلا بتدبير ولا بد من
  11. قال ثم أقبل جرير سائرا من ثغر همدان حتى ورد على علي ع
  12. فلما انتهى كتاب الأحنف وشعر معاوية بن صعصعة إلى بني سعد
  13. وإلا يكونوا عند ظني بنصرهم ... وإن يخلفوا ظني كف عابس.
  14. رأت قريش نجم ليل ظهرا
  15. ممن نريد ثم جاهدنا معه حتى ندرك بدم عثمان أو نهلك فقال جرير
  16. ولكن أمر الله في الناس بالغ ... يحل منايا بالنفوس الشوارك.
  17. وما أنتما لله در أبيكما ... وذكركما الشورى وقد فلج الفجر.
  18. [الجزء الثاني]
  19. بسم الله الرحمن الرحيم 1: 1
  20. مثل الذي في يدي فقد أخبرني رسول الله ص بما هو كائن قبل أن
  21. نصر وافتخر الحجاج على أهل الشام بما كان من تسليمه على معاوية
  22. نصر صالح بن صدقة عن إسماعيل بن زياد عن الشعبي أن عليا قدم من
  23. إذا شاء ردته السكون وحمير ... وهمدان والحي الخفاف السكاسك.
  24. أو نحو ذلك من أصحاب رسول الله ص فقال والله لقد قمت مقامي هذا
  25. فلما بلغ معاوية شعره بعث إليه فأرضاه وقربه وقال حسبي هذا منك.
  26. [استشارة علي المهاجرين والأنصار قبل المسير إلى الشام]
  27. وهم الناس فإن استقاموا لك استقام لك الذي تريد وتطلب وأما نحن
  28. مع النبي ص والقدم في الإسلام والقرابة من محمد ص وإلا ينيبوا
  29. مستقيم ليت أن في جندي مائة مثلك فقال حجر إذا والله يا أمير
  30. وسفه الحق والسلام» وكتب إليه عمرو بن العاص من عمرو بن العاص
  31. [ارسال باهلة إلى الديلم]
  32. نصر عمر بن سعد عن ليث بن سليم قال: دعا علي باهلة فقال: «يا
  33. ولو لا ما سبقنا إليه أبوك ما خالفنا ابن أبي طالب وأسلمنا له
  34. وليكن عندي كل يوم خبركما ورسول من قبلكما فإني ولا شي ء إلا
  35. [كتاب علي إلى الجنود]
  36. قال وفي كتاب عمر بن سعد أيضا وكتب إلى جنوده يخبرهم بالذي لهم
  37. «هاهنا أحد من مهرة» قال: فأتي بشيخ كبير فقال: «أين منزلك؟»
  38. [الجزء الثالث]
  39. بسم الله الرحمن الرحيم 1: 1 -
  40. قال: وقال مالك بن حبيب: وهو على شرطة علي وهو آخذ بعنان دابته
  41. نصر عمرو بن خالد عن أبي الحسين زيد بن علي عن آبائه عن علي ع
  42. [الحوادث الواقعة في طريقه إلى صفين]
  43. هذه الراية عظمت على علي وهو والله أخف علي من زف النعام ومعاذ
  44. يا أمير المؤمنين؟ قال: «ويل لهم منكم تقتلونهم وويل لكم منهم
  45. فقال علي: «أفلا قلت: كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم
  46. قال سليمان خش طيب نوشك راض يعني بني الطيب الراضي بالفارسية.
  47. التيمي المعروف بعقيصا قال: كنا مع علي في مسيره إلى الشام حتى
  48. الجزيرة فاستقبله بنو تغلب والنمر بن قاسط بالجزيرة قال قال
  49. نصر عمر بن سعد عن الكلبي عن الأصبغ بن نباتة أن رجلا سأل عليا
  50. [الوصول إلى الرقة]
  51. [حديث راهب بليخ]
  52. على الظمأ يخاف الله في السر وينصح له في العلانية ولا يخاف
  53. الليل فإن الله جعله سكنا أرح فيك بدنك وجندك وظهرك فإذا كان
  54. فقال علي: «إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو
  55. [الحركة نحو صفين وشروع المعركة]
  56. التنوخي قتله ظبيان بن عمارة التميمي وما هو يومئذ إلا فتى
  57. إجلاء عمال عثمان من العراق وافترائه عليه يقبح محاسنه ويجهل
  58. [مكاتبة معاوية مع علي]
  59. » فتراجع الناس إلى معسكرهم وذهب شباب من الناس وغلمانهم
  60. لا خمس إلا جندل الإحرين ... والخمس قد يجشمك الأمرين.
  61. والسنة وهو الذي يسخى بنفسه.
  62. قال فضربناهم والله حتى خلونا وإياه.
  63. فدتكم نفسي شدوا شدة المحرج الراجي الفرج فإذا نالتكم الرماح
  64. [قول علي في مرثية حبلة للأجلح أخيها]
  65. تلقى أمرأ كذاك ما فيه خلع ... وخالف الحق بدين وابتدع.
  66. [حديث سليمان الحضرمي]
  67. نصر عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي عمرة عن أبيه سليمان
  68. ومرة أبا الأعور السلمي ومرة حبيب بن مسلمة الفهري ومرة ابن ذي
  69. [اختلاف الرسل للصلح]
  70. فقال لهما: «إني لا أقول ذلك» قالا: فمن لم يشهد أن عثمان قتل
  71. قد نبذنا إليكم على سواء إن الله لا يحب الخائنين 8: 58 قال:
  72. حتى يبدءوكم حجة أخرى لكم عليهم فإذا قاتلتموهم فهزمتموهم فلا
  73. نصر عن عمر بن سعد عن إسماعيل بن يزيد يعني ابن أبي خالد عن
  74. [الجزء الرابع]
  75. بسم الله الرحمن الرحيم 1: 1
  76. العقيلي وكانت أمهما هند امرأة من بني زبيد فلما التقيا تساءلا
  77. نصر أبو عبد الرحمن المسعودي حدثني يونس بن الأرقم بن عوف عن
  78. نصر عبد العزيز قال حبيب بن أبي ثابت: قال حدثني منذر الثوري:
  79. نصر عن عبد العزيز بن الخطاب عن صالح بن أبي الأسود عن إسماعيل
  80. من الوليد بن عقبة فأخذ الوليد يسب بني عبد المطلب وأخذ يقول
  81. قبل أن ترفههم فيحدث عندهم طول المقام مللا فيظهر فيهم كآبة
  82. عليه آخرا ثم تفرق الناس وقد نفذت بصائرهم في قتال عدوهم
  83. وتجربة ليست لي ولا لك وقد وليته أعنة الخيل فسر حتى تقف أنت
  84. ثم تناهض القوم يوم الأربعاء فاقتتلوا اقتتالا شديدا نهارهم
  85. وهذا ممسك يده قد خلى قرنه على أخيه هاربا منه وقائما ينظر
  86. وتطيب أنفسنا فكيف وإنما رئيسنا ابن عم نبينا بدري صدق صلى
  87. [خطبة الأشتر بقناصرين]
  88. على رسول الله ص فما يشك في قتال هؤلاء إلا ميت القلب فإنما
  89. النيات» أفرغ الله علينا وعليكم الصبر وأعز لنا ولكم النصر
  90. إني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة النجاة في
  91. حتى تعض الكف أو تقرع سن ... ندامة أن فاتكم عدل السنن
  92. ثم إن رفاعة حمل على حجر الشر فقتله- فقال علي الحمد لله الذي
  93. ما فيه فقتلوه وزعم تميم أنه سعيد بن قيس.
  94. الميسرة فانصرف عنه مضر من الميسرة وثبت ربيعة.
  95. الذين صبروا لعدوك من أصحابك قال يعني ربيعة الميسرة قال يا
  96. نصر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي إسحاق قال خرج علي يوم صفين
  97. [خطبة لعلي في ذم الفرار من الزحف]
  98. [رأس خثعم الشام ورأس خثعم العراق]
  99. إلى راية أبيه فأخذها ففقئت عينه وصرع ثم أخذها شريح بن مالك
  100. ثم قاتل حتى قتل ثم أخذ الراية أخوه عبد الرحمن بن قلع فقاتل
  101. نصر قال عمر حدثني أبو الصلت التيمي أن زياد بن خصفة بارزة فقتله.
  102. يا ابن عم أفلا تدفعه إلي؟ فأنا عمه سفيان بن عوف بن المغفل
  103. وأيهما ندع في الجاهلية ولا بعد ما أسلمنا إلا اخترت أعسرهما
  104. بن جويرية قال يوم صفين ألا إن مرعى الدنيا قد أصبح هشيما
  105. وقتل محيا بن سلامة بن دجاجة من تيم الرباب بصفين وقتل المسيب
  106. أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها ... وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا.
  107. وعلمنا الضرب آباؤنا ... فسوف نعلم أيضا بنينا.
  108. من يبارز؟ وهو بين الصفين فخرج إليه رجل من أهل العراق فاقتتلا
  109. أيركب عمرو رأسه خوف سيفه ... ويصلي حريثا إنه لفرافر
  110. ». وحمل عليه عمرو بن الحصين ليضربه فبادره إليه سعيد بن قيس
  111. فلو كنت بوابا على باب جنة ... لقلت لهمدان ادخلي بسلام
  112. أضبع في العجاجة يا ابن هند ... وعند الباه كالتيس الحجازي.
  113. [الجزء الخامس]
  114. بسم الله الرحمن الرحيم 1: 1
  115. بن هوذة وشعيب بن نعيم من بني بكر النخع وربيعة بن مالك بن
  116. [راية الحضين بن المنذر]
  117. وكرز بن نبهان وعمرو بن جحدر ... وصباحا القيني يدعو وأسلما
  118. بقسيهم ولكزوه بأيديهم فقال لهم خالد بن المعمر: أخرجوا هذا من
  119. نصر عن عمرو بن شمر عن جابر عن تميم قال نادى منادي أهل الشام
  120. يعني بالبدر عليا حتى إذا كان يوم الخميس التاسع من صفر خطب
  121. فلما سكت قال له معاوية صدقت.
  122. حباك أخو الهيجا حريث بن جابر ... بجياشة تحكي الهدير المنددا.
  123. لو كان بالدهنا حريث بن جابر ... لأصبح بحرا بالمفازة جاريا.
  124. وقال الأشعري يا لمذحج من للنساء غدا إذا أفناكم الردى الله
  125. احتماله فقال ابنه: هل من فتى معوان فخرج إليه خندف البكري
  126. أغوى طغاما لا هدته هاديه.
  127. صادقا وبأسا شديدا وكانت التي لا يتعزى لها فقال له معاوية:
  128. وطارت لعمرو في الفجاج شظية ... ومروان من وقع الرماح يحيد
  129. نصر عن عمرو عن الأشعث بن سويد عن كردوس قال: كتب عقبة وهو ابن
  130. فأجابه أصحابه فقالوا: يا أمير المؤمنين انهض بنا إلى عدونا
  131. قال: فأرسل إليه معاوية بألف درهم.
  132. عليكم ورحمة الله وبركاته أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم.
  133. ثم نادى عمار عبيد الله بن عمر وذلك قبل مقتله فقال: يا ابن
  134. خلقا واحدا فقطعته وذبحته والله لدماؤهم جميعا أحل من دم
  135. ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر 2: 253 فلما وقع
  136. نصر عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال: لما بني
  137. نصر عن حفص بن عمران البرجمي عن عطاء بن السائب عن أبي البختري
  138. نصر عن أيوب بن خوط عن الحسن أن رسول الله ص لما أخذ في بناء
  139. [المعقلون بالعمائم]
  140. [عبيد الله بن عمر في كتيبة الرقطاء واختلاط المقاتلة]
  141. ». فلما صلى علي الفجر أبصر وجوها ليست بوجوه أصحابه بالأمس
  142. كاليعافير» فوجهت حينئذ ربيعة إليهم تيم الله والنمر بن قاسط
  143. [عمار بن ياسر وهاشم بن عتبة]
  144. نصر عن عمرو بن شمر عن جابر قال: سمعت الشعبي يقول قال الأحنف
  145. أبشر بحور العين في الأرائك ... والروح والريحان عند ذلك.
  146. [الجزء السادس]
  147. بسم الله الرحمن الرحيم 1: 1
  148. نصر والحوبة القرابة يقال لي في بني فلان حوبة أي قربى
  149. أنا عبد الرحمن وابن خالد ... أضرب كل قدم وساعد.
  150. لعن الله معشرا قتلوه ... ورماهم بالخزي والآفات.
  151. فلما أتى معاوية بكتاب أبي أيوب كسره.
  152. وروى (خوف العواقب)
  153. فلما بلغ هذا الشعر معاوية قال ما أراه إلا قد قارب.
  154. وقال الأحنف بن قيس التميمي بصفين وهو مع علي: هلكت العرب فقال
  155. نصر وحدثنا عمر بن سعد عن الشعبي قال: ذكر معاوية يوما صفين
  156. [خطبتان لعلي ع في حث أصحابه وقتال ابن الحنفية]
  157. ورضينا بكل كهل كريم ... ثابت أسه من القمقام.
  158. عند مواقيت الصلاة حتى تفانوا ورق الناس فخرج رجل بين الصفين
  159. فعدت إلى مقعدي فأصبت خير الدنيا.
  160. [الجزء السابع]
  161. بسم الله الرحمن الرحيم 1: 1
  162. فلم يبق أحد من الناس به طرق أو له ميسرة إلا أهدى للشني أو أتحفه.
  163. قال فلما سمع القوم ما قال معاوية أتوه فاعتذروا له واستقاموا
  164. همدان فخرجت خيل عظيمة فلما رآها علي عرف أنها عيون الرجال
  165. وعك ولخم شائلين سياطهم ... حذار العوالي كالإماء العوارك.
  166. فقال لهم معاوية والله لا أولي عليكم بعد موقفي هذا إلا رجلا منكم.
  167. تركا البيان وفي العيان كفاية ... لو كان ينفع صاحبيه عيان.
  168. فقال أهل الشام: يا أخا بني الحارث أروناها فإنها جيدة فأعادها
  169. وليس ابن قيس أو عدي بن حاتم ... والأشتر أن ذاقوا فنا بتحوب.
  170. بتقوى الله وأن تناصح أمير المؤمنين وأن تقاتل معه المحلين حتى
  171. فكان بسر بعد ذلك إذا لقي الخيل التي فيها علي تنحى ناحية
  172. فاليوم يقرع منك السن عن ندم ... ما للمبارز إلا العجز والنصف.
  173. ما منعت وأنا أدعوك اليوم إلى ما دعوتك إليه أمس فإني لا أرجو
  174. فإن كنت في شك فأرهج عجاجة ... وإلا فتلك الترهات البسابس.
  175. لا يخافون عليا إن ظفر بهم ولكن ألق إليهم أمرا إن قبلوه
  176. يخرج بسيفه منحنيا فيقول-: «معذرة إلى الله عز وجل وإليكم من
  177. إلى الكتاب ولا يحل لنا الحرب وقد دعينا إلى حكم الكتاب فعند
  178. قال: يقول واحد لصاحبه في تلك الحال-: أي رجل هذا لو كانت له
  179. فإن حكما بالحق كانت سلامة ... ورأي وقانا منه من شؤم ثائر
  180. وإلا قتلناك كما قتلنا ابن عفان فو الله لنفعلنها إن لم تجبهم
  181. [الجزء الثامن]
  182. بسم الله الرحمن الرحيم 1: 1
  183. قال: وبعث بسر إلى أهل الشام أما والله إن من رأيي أن دفعتم
  184. لثلاث عشرة ليلة بقيت من صفر سنة سبع وثلاثين
  185. مجلس أبدا بعد هذا اليوم فقال علي: «والله إني لأرجو أن يظهر
  186. يقضيان فيه مكان عدل بين أهل الشام وأهل الكوفة فإن رضيا مكانا
  187. الظفر إن لم تجمعوا على الخور فقال له رجل من الناس إنك والله
  188. وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون 16: 91؟»
  189. نصر عن عمر بن سعد قال: حدثني أبو عبد الله يزيد الأودي أن
  190. معاوية: يا عمرو لو أطعناك في هؤلاء الأسرى لوقعنا في قبيح من
  191. نصر عن عمر بن سعد عن الصقعب بن زهير عن عون بن أبي جحيفة قال:
  192. [جمع سعيد بن قيس قومه للقتال ورفض علي ما عرضه]
  193. نصر عن عمر بن سعد عن نمير بن وعلة عن أبي الوداك قال: لما
  194. على أمض الألم وجدا على جهاد العدو والاستقلال بمبارزة الأقران
  195. قتلت امرأ من آل بكر بحابس ... فأصبحت مما كنت آمل آيسا.
  196. [مقدم علي من صفين إلى الكوفة]
  197. » ثم مضى فلم يزل يذكر الله حتى دخل الكوفة
  198. وإنا أناس ما تصيب رماحنا ... إذا ما طعنا القوم غير المقاتل
  199. قال لما بعث علي أبا موسى لدى يوم الحكمين.
  200. تكتمنا؟ جاء بكذا وكذا فلا تزالون توقفون وتقاربون حتى تصيبوا
  201. (آخر الجزء الثالث عشر من أجزاء شيخنا عبد الوهاب.)
  202. عبد يغوث وأبو الجهم بن حذيفة العدوي والمغيرة بن شعبة فقال
  203. فأسرع بها أو أبط في غير ريبة ... ولا تعد فالأمر الذي حم واقع.
  204. غدرتم وكان الغدر منكم سجية ... كأن لم يكن حرثا وأن لم يكن نسلا.
  205. ترك القرآن فما تأول آية ... وارتاب إذ جعلت له مصر
  206. لقلت نعم تفديه نفس شحيحة ... ونفدي بسعد كلها حي هاشم.
  207. (من هنا عند ابن عقبة)

الكتاب: وقعة صفين

المؤلف: نصر بن مزاحم المنقرى (المتوفى: 212ه)

تحقيق: عبد السلام محمد هارون

عدد الأجزاء: 1

الناشر: المؤسسة العربية الحديثة - القاهرة

الطبعة: الثانية/ 1382ه

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه//الكتاب: وقعة صفين المؤلف: نصر بن مزاحم المنقرى (المتوفى: 212ه) تحقيق: عبد السلام محمد هارون عدد الأجزاء: 1 الناشر: المؤسسة العربية الحديثة - القاهرة الطبعة: الثانية/ 1382ه [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه// ----NO PAGE NO------

[الجزء الأول]

بسم الله الرحمن الرحيم 1: 1

[قدوم علي إلى الكوفة]

أخبرنا الشيخ الحافظ شيخ الإسلام أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي قال أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وثمانين وأربعمائة وقال أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر الوكيل قراءة عليه وأنا أسمع في رجب من سنة ثمان وثلاثين PageV01P001 وأربعمائة قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن ثابت بن عبد الله بن محمد بن ثابت الصيرفي قراءة عليه وأنا أسمع قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد [بن محمد] بن عقبة بن الوليد بن همام بن عبد الله بن الحمار بن سلمة بن سمير بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل قراءة عليه في سنة أربعين وثلاثمائة قال أخبرنا أبو محمد سليمان بن الربيع بن هشام النهدي الخزاز قال PageV01P002 أنبأنا نصر بن مزاحم التميمي قال عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي عن الحارث بن حصيرة عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود وغيره قالوا لما قدم علي بن أبي طالب من البصرة إلى الكوفة- يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة مضت من رجب سنة ست وثلاثين وقد أعز الله نصره وأظهره على عدوه ومعه أشراف الناس وأهل البصرة استقبله أهل الكوفة وفيهم قراؤهم وأشرافهم فدعوا له بالبركة وقالوا يا أمير المؤمنين أين تنزل أتنزل القصر؟ فقال لا ولكني أنزل الرحبة فنزلها وأقبل حتى دخل المسجد الأعظم فصلى فيه ركعتين ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله وقال «أما بعد يا أهل الكوفة فإن لكم في الإسلام فضلا ما لم تبدلوا وتغيروا دعوتكم إلى الحق فأجبتم وبدأتم بالمنكر فغيرتم ألا إن فضلكم فيما بينكم وبين الله في الأحكام والقسم فأنتم أسوة من أجابكم ودخل فيما دخلتم فيه ألا إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة ألا إن الدنيا قد ترحلت مدبرة والآخرة ترحلت مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل- PageV01P003 الحمد لله الذي نصر وليه وخذل عدوه وأعز الصادق المحق وأذل الناكث المبطل عليكم بتقوى الله وطاعة من أطاع الله من أهل بيت نبيكم الذين هم أولى بطاعتكم فيما أطاعوا الله فيه من المنتحلين المدعين المقابلين إلينا يتفضلون بفضلنا ويجاحدونا أمرنا وينازعونا حقنا ويدافعونا عنه فقد ذاقوا وبال ما اجترحوا فسوف يلقون غيا 19: 59 ألا إنه قد قعد عن نصرتي منكم رجال فأنا عليهم عاتب زار فاهجروهم وأسمعوهم ما يكرهون حتى يعتبوا ليعرف بذلك حزب الله عند الفرقة فقام إليه مالك بن حبيب اليربوعي وكان صاحب شرطته فقال والله إني لأرى الهجر وإسماع المكروه لهم قليلا والله لئن أمرتنا لنقتلنهم فقال علي «سبحان الله يا مال جزت المدى وعدوت الحد وأغرقت في النزع» فقال يا أمير المؤمنين لبعض الغشم أبلغ في أمور تنوبك من مهادنة الأعادي فقال علي «ليس هكذا قضى الله يا مال قتل النفس بالنفس فما بال الغشم وقال ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا 17: 33 والإسراف في القتل أن تقتل غير قاتلك فقد نهى الله عنه وذلك هو الغشم» فقام إليه أبو بردة بن عوف الأزدي وكان ممن تخلف عنه فقال PageV01P004

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।