(18979) أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر , عن أيوب , عن نافع , أن ابن عمر: «قطع يد غلام له سرق , وجلد عبدا له زنى، من غير أن يرفعهما»
(18980) أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج , قال: أخبرني عبد ربه بن أبي أمية , أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة , حدثه [ص: 240] وابن سابط الأحول , [عن ابن جريج] قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بعبد قد سرق , فقيل: يا رسول الله , هذا عبد قد سرق , ووجد معه سرقته , وقامت البينة عليه , قال رجل: يا نبي الله , هذا عبد بني فلان أيتام , ليس لهم مال غيره , «فتركه» , ثم أتي به الثانية , ثم الثالثة , ثم الرابعة , كل ذلك يقال له فيه كما قيل في الأولى , قال: «ثم أتي به الخامسة , فقطع يده , ثم السادسة , فقطع رجله , ثم السابعة , فقطع يده , ثم الثامنة , فقطع رجله» ثم قال الحارث: أربع بأربع , أعفاه أربعا , وعاقبه أربعا
(18981) أخبرنا عبد الرزاق، عن أبي بكر بن محمد , عن أبي الزناد , عن عبد الله بن عامر , أن أبا بكر: «قطع يد عبد سرق»
(18982) أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج , عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن , عن بعض أهله أنه: «حضر أبا بكر قطع يد عبد سرق»
باب سرقة الآبق
(18983) أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر , عن الزهري , قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز فسألني: أيقطع العبد الآبق إذا سرق؟ قلت: لم أسمع فيه بشيء , فقال لي عمر: فإن عثمان ومروان لا يقطعانه , قال الزهري: فلما استخلف يزيد بن عبد الملك [ص: 241] رفع إليه عبد آبق , فسألني عنه , فأخبرته ما أخبرني به عمر بن عبد العزيز , عن عثمان , ومروان , فقال: أسمعت فيه بشيء؟ فقلت: لا , إلا ما أخبرني به عمر , قال: فوالله لأقطعنه , قال الزهري: فحججت عامي , فلقيت سالم بن عبد الله , فأخبرني أن غلاما لعبد الله بن عمر سرق وهو آبق , فرفعه ابن عمر إلى سعيد بن العاص وهو على المدينة , فقال: «ليس عليه قطع , إنك لا تقطع آبقا» قال: «فذهب به ابن عمر فقطعه , وقام عليه , حتى قطع»
(18984) أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر , عن أيوب , عن رزيق , صاحب أيلة أنه كتب إلى عمر بن عبد العزيز في آبق سرق , قال: وكنت أسمع أن الآبق لا يقطع , قال: فكتب إلي عمر أن الله يقول: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} [المائدة: 38] , «فإن سرق سرقة تبلغ ربع دينار , وقامت عليه بينة عادلة فاقطعه»،
(18985) أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري , عن يحيى بن سعيد , عن رزيق , مثله
(18986) أخبرنا عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر , عن نافع , قال: أبق غلام لابن عمر فمر به على غلمة لعائشة فسرق منهم جرابا فيه تمر , وركب حمارا لهم , فأتي به ابن عمر فبعث به إلى سعيد بن العاص وهو أمير على المدينة فقال: سمعت ألا يقطع آبقا , قال: فأرسلت إليه عائشة: إنما غلمتي غلمتك , وإنما جاع وركب الحمار يتبلغ عليه , فلا تقطعه «فقطعه ابن عمر»
(18987) أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري , ومعمر , عن عمرو بن دينار , عن مجاهد , عن ابن عباس , أنه كان: «لا يرى على عبد آبق سرق قطعا»
(18988) أخبرنا عبد الرزاق، عن إبراهيم , عن صالح بن كيسان , قال: «أتي ابن الزبير بعبد سارق فقطع يده»