الأزمنة وتلبية الجاهلية
‹ / ২১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وهذا ما يذكر من جري الشمس إلى مغيبها
  1. وهذا ما يذكر من جري الشمس إلى مغيبها
  2. وهذا مما يذكر من القمر وما فيه
  3. ثم أسماء الليالي في ابتداء الهلال إلى آخر الشهر
  4. وهذا مما يذكر من النجوم ومنازل القمر فيها والأزمنة
  5. ثم منازل القمر
  6. وهذا ما يذكر من الليل والنهار وساعاتهما
  7. وهذا ما يذكر من تسمية الأيام
  8. وإما الأسماء الأخر
  9. ثم الشهور
  10. تلبيات العرب
  11. ثم أسماء الشهور
  12. ثم أسماء السنين بعد الشهور
  13. وهذا ما يذكر من ليل الأزمنة ونهارها وساعاتها
  14. وأما النهار في ساعاته
  15. ثم الأسماء التي تعم الليل والنهار
  16. وهذا ما يذكر من الحر والبرد من الأزمنة
  17. وهذا ما يذكر من الظل الذي يفيء

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي (1) ، رحمه الله، قراءة عليه وأنا أسمع.

أنبأنا أبو تغلب عبد الوهاب بن علي الملحمي (2) قراءة عليه وأنا أسمع في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.

أنبأنا القاضي أبو الفتح المعافى بن زكريا بن يحيى بن حماد الجريري (3) في يوم السبت لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين وثلثمائة.

حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد (4) قراءة عليه من كتابه في سنة اثنتين وسبعين ومائتين من أصله.

قال: أخبرنا محمد بن الجهم (5) قال: أملى علينا أبو علي قطرب محمد بن المستنير هذا الكتاب في سنة عشر ومائتين:

هذا كتاب الأزمنة في تسمية سمائها وشمسها وقمرها ونجمها وليلها ونهارها وساعاتها، نقرأها أولا فأولا، ولا قوة إلا بالله.

قال: السماء مؤنثة (6) . وأما سماء البيت فزعم يونس (7) أنه يذكر ويؤنث.

وكان أبو عمرو بن العلاء (8) يقول: السماء سقف البيت. PageV01P011

قال ذو الرمة (9) :

(وبيت بموماة خرقت سماءه ... إلى كوكب يزوي له الوجه شاربه)

وقد يجوز أن يكون جمع سماوة. والسماوة: أعلى كل شيء، فيصير مذكرا في لغة من ذكر جرادا وجرادة، وتمرا وتمرة، ويكون قول الله تعالى: {السماء منفطر به} (10) على ذلك. قال رجل من بني سعد (11) :

(زهر تتابع في السماء كأنما ... جلد السماءة لؤلؤ منثور)

فأدخل الهاء فأنث. قال جندل بن المثنى الطهوي (12) :

(يا رب رب الناس في سماته ... )

فقصرها وأدخل الهاء أيضا.

وقالوا: سماء وأسمية. فهذا إنما يجيء على جمعه (2 أ) مذكرا لمن قال: هذا سماء، لأن (أفعلة) من جمع المذكر، مثل غطاء وأغطية ودواء وأدوية.

وقد يكون على (أفعل) مثل ذراع وأذرع. وقال العجاج (13) :

(تلفه الرياح والسمي ... )

كأنه جمع على تأنيث السماء، مثل عناق وعنوق.

وقال: هذا بطن السماء، وهذا ظهر السماء، لظاهرها الذي تراه، قال الله جل ذكره: {رواكد على ظهره} (14) . وقالوا: الظهر الوجه.

[ومن أسماء السماء] (15) : برقع (16) ، وقال أمية (17) :

(وكأن برقع والملائك حولها ... سدر تواكله القوائم أجرد) PageV01P012

فكسر القاف، أي لا قوائم له. تواكله الناس أي تركوه يتمايل، من المواكلة. سدر: بحر. والبرقع: اسم للسماء السابعة.

أبو عمرو: لا أعرف (سدر) . أجرد أي أملس.

وروي عن الحسن (18) : {بطائنها من استبرق} (19) . وقال ظواهرها.

ومن أسماء السماء: (الخلقاء) و (الجرباء) (20) ، وكأنها سميت خلقاء لأنها ملساء كالخلقاء من الحجارة، قال الأعشى (21) :

(قد يترك الدهر في خلقاء راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا)

وقال الأعشى (22) أيضا يذكر بعض لفظ الجرباء:

(وخوت جربة النجوم فما تشرب ... أروية بمري الجنوب)

وفسرت الجربة فقيل: ما زرع من القرية فهو جربة. وكأنها سميت جرباء لما فيها من آثار المجرة والنجوم كأثر الجرب في الدابة، والله أعلم.

ومن أسماء السماء (الكحل) (23) . وقالوا: الكحل أيضا السنة القليلة الخير.

وزعم يونس أن قول الشاعر (24) :

(باءت عرار بكحل فيما بيننا ... والحق يعرفه ذوو الألباب)

فزعم أن (عرار) و (كحل) ثور وبقرة.

ومن أسماء السماء: (الرقيع) (25) . وقالوا: ما تحت الرقيع أرقع من فلان (26) وهو اسم للسماء كزيد وعمر و.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।