أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها ¶ المؤلف: أبو المنذر هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي (المتوفى: 204ه) ¶ تحقيق: أحمد زكي باشا ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: دار الكتب والوثائق القومية - القاهرة ¶ تاريخ الطبع: 1424 ه ¶ [ترقيم الكت
‹ / ٣١
📝 نص
📑 সূচিপত্র — [مقدمة]
  1. [مقدمة]
  2. تصدير
  3. [متن الكتاب]
  4. [في ارتباط العرب بالخيل فى الجاهلية والإسلام]
  5. وهذا الفرو يدفئنى، وهو خفيف ولا بأس به. وأما الفرس، فو الله
  6. تنبيه
  7. أحمد زكى
  8. [أسانيد الكتاب وسماعاته]
  9. الفهارس
  10. 1 - أسماء الخيل
  11. 2 - الأعلام
  12. 3 - الأيام
  13. 4 - الأماكن والبلدان
  14. 5 - البطون والقبائل
  15. 6 - فهارس الأشعار والأرجاز
  16. قافية الهمزة:.
  17. قافية الباء:.
  18. قافية التاء:.
  19. قافية الجيم:.
  20. قافية الحاء:.
  21. قافية الدال:.
  22. قافية الراء:.
  23. قافية السين:.
  24. قافية الضاد:.
  25. قافية العين:.
  26. قافية الفاء:.
  27. قافية القاف:.
  28. قافية اللام:.
  29. قافية الميم:.
  30. قافية النون:.
  31. قافية الهاء:.
  32. 7 - الأمثال

الكتاب: أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها

المؤلف: أبو المنذر هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي (المتوفى: 204ه)

تحقيق: أحمد زكي باشا

عدد الأجزاء: 1

الناشر: دار الكتب والوثائق القومية - القاهرة

تاريخ الطبع: 1424 ه

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه//الكتاب: أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها المؤلف: أبو المنذر هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي (المتوفى: 204ه) تحقيق: أحمد زكي باشا عدد الأجزاء: 1 الناشر: دار الكتب والوثائق القومية - القاهرة تاريخ الطبع: 1424 ه [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه// ----NO PAGE NO------

[مقدمة]

تصدير (الطبعة الرابعة) للدكتور حسين نصار كلية الآداب - جامعة القاهرة

من الظواهر التى تستوقف النظر ما وقع للمجتمع العربى فى عصره الإسلامى الأول.

فقد كان العرب الذين يقطنون شمالى غرب الجزيرة العربية لا يحملون من العلوم إلا معارف استخلصوها مما حولهم من ظواهر الطبيعة ومن تجاربهم الخاصة.

ولكن ما إن بدأت السنوات الهجرية تتوالى حتى تغير كل شىء، بحيث يمكن القول إن ثورة فكرية قد وقعت. فأخرجت الذهن العربى من هدأة الخمود إلى عالم الحركة التى حافظت على نشاطها وتوسعها قرونا متطاولة. بدأ ذلك بالعلوم الدينية فى القرن الأول ثم العلوم اللغوية والتاريخية فى القرن الثانى ثم كل العلوم العربية والأجنبية فيما تلا ذلك من قرون.

ولم تكن الحدود فاصلة بين العلوم وبخاصة فى القرون الأولى. فنجد اللغوى نحويا وناقدا وقارئا ومفسرا ومؤرخا فى كثير من الأحيان. ولكن بعض العلماء تخصص أو كاد فى مجال واحد.

وكان من هؤلاء المتخصصين أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى، المتوفى عام 204 ه/ 819 م أو 206 ه/ 821 م. فقد وصفه ياقوت الرومى فى معجم الأدباء فقال: «كان عالما بالنسب وأخبار العرب وأيامها ووقائعها ومثالبها». وتزيد قائمة كتبه عن 150 كتابا.

وكان أحد هذه الكتب كتاب «أنساب الخيل فى الجاهلية والإسلام» وهو مبعث هذه الكلمة.

ولا يعجب كثيرا من يعرف تطور العلم العربى من أن يعنى أحد أبناء القرن الهجرى الثانى بالتأريخ للخيل. فقد كانت الخيل عماد العرب فى حروبهم التى سموها بسبب كثرتها «أياما». وكانت تكرمها بالصيانة والتغذية قبل إكرام الولد. قال أبو عبيدة - أحد PageV01P001 المؤلفين عن الخيل - يصور ذلك: «لم تكن العرب فى الجاهلية - تصون شيئا من أموالها، ولا تكرمه، صيانتها وإكرامها لها؛ لما كان لهم من العز والجمال والمنعة والقوة على عدوهم، حتى إن كان الرجل من العرب ليبيت طاويا (جائعا) ويشبع فرسه، ويؤثره على نفسه وأهله وولده. فيسقيه (اللبن) المحض، ويشربون الماء القراح. ويعير بعضهم بعضا بإذالة الخيل وهزالها وسوء صيانتها، ويذكرون ذلك فى أشعارهم».

ولم يكن ابن الكلبى المؤرخ الوحيد الذى كتب عن الخيل، بل كتب عنها كثيرون غيره.

ولم يكن المؤرخون العلماء الوحيدين الذين كتبوا عن الخيل. بل كتب عنها كثير من اللغويين تحت العنوان «الخيل» و«خلق الفرس» وكثير من الأدباء.

ولما كان شيخ العروبة قد حقق كتاب ابن الكلبى ونشره فى وقت مبكر، فإنه لم يعن بعمل فهارس كاشفة له.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।