ديوان أبي الشيص الخزاعي ¶ المؤلف: أبو الشيص، محمد بن على بن عبدالله بن رزين الخزاعى 196 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৯
📝 লেখা

البحر : -

وكميت أرقها وهج الشم … س وصيف يغلي بها وشتاء

طبختها الشعرى العبور وحثت … نارها بالكواكب الجوزاء

محضتها كواكب القيظ حتى … أقلعت عن سمائها الأقذاء

هي كالسرج في الزجاج إذا ما … صبها في الزجاجة الوصفاء

ودم الشادن الذبيح وما يح … تلب الساقيان منها سواء

قد سقتني والليل قد فتق الصب … ح بكأسين ظبية حوراء

عن بنان كأنها قضب الفض … ضة حنى أطرافها الحناء PageV01P001

البحر : -

لا تغض الرياح من شأوها إل … لا وهن الطلائح الأنضاء PageV01P002

البحر : -

ملك لا يصرف الأمر والنه … ي له دون رأيه الوزراء

حل في الدوحة التي طالت النا … س جميعا فما إليها ارتقاء

وسعت كفه الخلائق جودا … فاستوى الأغنياء والفقراء

يا بني هاشم أفيقوا فإن ال … ملك منكم حيث العصا والرداء

ما لهارون في قريش كفي … وقريش ليست لهم أكفاء PageV01P003

البحر : -

خلع الصبا عن منكبيه مشيب … فطوى الذوائب رأسه المخضوب

نشر البلى في عارضيه عقاربا … بيضا لهن على القرون دبيب

ما كان أنضر عيشه وأغضه … أيام فضل ردائه مسحوب PageV01P004

البحر : -

يرمين ألباب الرجال بأسهم … قد راشهن الكحل والتهديب PageV01P005

البحر : -

إذا ما حمام المرء كان ببلدة … دعته إليها حاجة أو تطرب PageV01P006

البحر : -

لكل مرىء رزق وللرزق جالب … وليس يفوت المرء ما خط كاتبه

يساق إلى ذا رزقه وهو وادع … ويحرم هذا الرزق وهو يطالبه

يقول الفتى ثمرت مالي وإنما … لوارثه ما ثمر المال كاسبه

يحاسب فيه نفسه بحياته … ويتركه نهبا لمن لا يحاسبه

يخيب الفتى من حيث يرزق غيره … ويعطى الفتى من حيث يحرم صاحبه PageV01P007

البحر : -

مرت عينه للشوق فالدمع منسكب … طلول ديار الحي والحي مغترب

كسا الدهر برديها البلى ولربما … لبسنا جديديها وأعلامنا قشب

فغير مغناها ومحت رسومها … سماء وأرواح ودهر لها عقب

تربع في أطلالها بعد أهلها … زمان يشت الشمل في صرفه عجب

تبدلت الظلمان بعد أنيسها … وسودا من الغربان تبكي وتنتحب

وعهدي بها غناء مخضرة الربى … يطيب الهوى فيها ويستحسن اللعب

وفي عرصات الحي أظب كأنها … موائد أغصان تأود في كثب

عواتق قد صان النعيم وجوهها … وخفرها خفر الحواضن والحجب

عفائف لم يكشفن سترا لغدرة … ولم تنتح الأطراف منهن بالريب

فأدرجهم طي الجديدين فانطووا … كذاك انصداع الشعب ينأى ويقترب PageV01P008

وكأس كسا الساقي لنا بعد هجعة … حواشيها ما مج من ريقه العنب

كميت أجادت جمرة الصيف طبخها … فآبت بلا نار تحش ولا حطب

لطيمة مسك فت عنها ختامها … معتقة صهباء حيرية النسب

ربيبة أحقاب جلا الدهر وجهها … فليس بها إلا تلألؤها ندب

إذا فرجات الكأس منها تخيلت … تأملت في حافاتها شعل اللهب

كأن اطراد الماء في جنباتها … تتبع ماء الدر في سبك الذهب

سقاني بها والليل قد شاب رأسه … غزال بحناء الزجاجة مختضب

يكاد إذا ما ارتج ما في إزاره … ومالت أعاليه من اللين ينقضب

لطيف الحشى عبل الشوى مدمج القرى … مريض جفون العين في طيه قبب

أميل إذا ما قائد الجهل قادني … إليه وتلقاني الغواني فتصطحب PageV01P009

فورعني بعد الجهالة والصبا … عن الجهل عهد بالشبيبة قد ذهب

وأحداث شيب يفترعن عن البلى … ودهر تهر الناس أيامه كلب

فأصبحت قد نكبت عن طرق الصبا … وجانبت أحداث الزجاجة والطرب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।