أخبرنا الشيخ الإمام العالم العلامة , قاضي القضاة , شيخ الإسلام , حافظ العصر , نادرة الدهر: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود العسقلاني الشافعي الشهير بابن حجر قراءة عليه , ونحن نسمع نهار السبت يوم تاسع عشر شهر شوال سنة خمسين وثمانمائة قال: أنا الشيخ الإمام المسند، أبو محمد عبد الواحد بن ذي النون بن عبد الغفار الصردي فيما قرأته عليه , أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أبي بكر الواني: أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الطرابلسي، أنا جدي لأمي الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي، أنا أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي الحيري، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم
(1) ، ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي: ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، عن عبد الرحمن بن يربوع، عن جبير بن الحويرث، قال رأيت أبا بكر رضي الله عنه على قزح وهو يقول " [ص: 29] أيها الناس.. أصبحوا.. أيها الناس.. أصبحوا.. ثم دفع إلي لأنظر فخذه قد انكشف مما يخرش بعيره بمحجنه "
(2) ثنا أبو يحيى: ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير، يقول حدثتنا عائشة أن رجلا، استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ائذنوا له فبئس رجل العشيرة أو بئس ابن العشيرة، فلما دخل عليه ألان له القول، فقالت عائشة يا رسول الله، قلت له الذي قلت فلما دخل ألنت له القول قال: " يا عائشة إن " شر الناس منزلة يوم القيامة، من ودعه أو تركه الناس اتقاء فحشه "
(3) حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع ابن الزبير، يقول " إذا رميت الجمرة يوم النحر فقد حل لك ما وراء النساء "
(4) حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع جابرا، يقول ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم فقلنا لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرنا له ذلك، فقال: " ابنك عبد الرحمن "
(5) حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله، عن جده عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله "
(6) حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى قاعدا فصلينا قعودا , فلما قضى الصلاة، قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين "
(7) حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال " ما بال أقوام ينحلون أولادهم نحلة، فإذا مات أحدهم قال مالي وفي يدي، وإذا مات هو قال: كنت نحلته ولدي، لا نحلة إلا نحلة يحوزها الولد دون الوالد فإن مات ورثه "
(8) حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،: فشكي ذلك إلى عثمان فرأى أن " الوالد يحوز لولده إذا كانوا صغارا "