ديوان ربيعة الرقي ¶ المؤلف: ربيعة الرقي ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / 6
📝 Text

البحر : - ( لمن ضوء قابلت أعين الركب … تشب بلدن العود والمندل الرطب

فقلت لقد آنست نارا كأنها … سنا كوكب لاحت فحن لها قلبي PageV01P001

البحر : -

هززتك هزة السيف المحلى … فلما أن ضربت بك انثنيت

مدحتك مدحة الطرف المجلي … لتجري في الكرام كما جريت

فهبها مدحة ذهبت ضياعا … كذبت عليك فيها وافتريت

فأنت المرء ليس له وفاء … كأني إذ مدحتك قد زنيت PageV01P002

البحر : -

صاح إني غير صاحي … أبدا من حب داح

صار قدحا حب داح … في فؤادي المستباح

جنح القلب إليها … إن قلبي ذو جناح

وعصى في حب داح … كل لوام ولا حي

ليت لي رسلا من الجن … إليها والرياح

تبليغ الحاجات عني … ثم تأتي بالنجاح

داح داح حب نصر … آح من حبك آح

أنا والله قتيل … لك من غير جراح

لا بسيف قتلتني … لا ولا سمر الرماح

أنت للناس قتول … بالهوى لا باالسلاح PageV01P003

وبشكل وبدل … وبغنج ومزاج

وبعينين صيودين … وثغر كالأقاحي

ليتني كنت حماما … لك مقصوص الجناح

أيها الناس ذروتي … لست من أهل الفلاح

أنا إنسان معنى … بهوى المرض الصحاح

أنا زير للغواني … وأخو لهو وراح

غير أني لست أغشى … أبدا باب السفاح

إن ريع ابن نصير … معدن البيض الملاح

فيه داح ولما في … حب داح من جناح

وفتاة غير داح … ذات لهو ومزاح PageV01P004

قد تجشمت إليها … هول ليل ونباح

فخلونا بفتاة … غادة غرثى الوشاح

فلبست العكن البيض … من الخود الرداح

ثم لما صاح ديك … قبل إبان الصباح

قلت صح يا ديك ألفا … ليس ذا وقت البراح

أو أرى الصبح وإن كان … لفي الصبح افتضاحي PageV01P005

البحر : -

اعتاد قلبك من حبيبك عيده … شوق عراك فأنت عنه تذوده

والشوق قد غلب الفؤاد فقاده … والشوق يغلب ذا الهوى فيقوده

في دار مرار غزال كنيسة … عطر عليه خزوزه وبروده

ريم أغر كأنه من حسنه … صنم يحج ببيعة معبوده

عيناه عينا جؤذر بصريمة … وله من الظبي المربب جيده

ما ضر عثمة أن تلم بعاشق … دنف الفؤاد متيم فتعوده

وتلده من ريقها فلربما … نفع السقيم من السقام لدوده PageV01P006

البحر : -

يزيد الأزد إن يزيد قومي … سميك لا يجود كما تجود

شبيهك في الولادة والتسمي … ولكن لا يجود كما تجود

يقود جماعة وتقود أخرى … فترزق من تقود ومن يقود

فما تسعون يحقرها ثلاث … يقيم حسابها رجل شديد

وكف شثنه جمعت لوجء … بأنكد من عطائك يا يزيد PageV01P007

البحر : -

خليلي هذا ربع ليلى فقيدا … بعيريكما ثم ابكيا وتجلدا

قفا أسعداني بارك الله فيكما … وإن أنتما لم تفعلا ذاك فاقعدا

وإلأ فسيرا واتركاني وعولتي … أقل لجنابي دمنة الدار أسعدا

فقالا وقد طال الثوي عليهما … لعلك أن تنسى وأن تتجلدا

فسر عنك قد عنيتنا وحبستنا … على دمن الأطلال يوما مطردا

يلوم على ليلى خليلي سفاهة … وماكنت أهلا في الهوى أن أفندا

لعمري أي ليلى لئن شطت النوى … بليلى لقد صادت فؤادي معمدا

قتول بعينيها صيود بدلها … وما تقتل الفتيان إلا تعمدا

ألا حبذا ليلى وأترابها الألى … وعدنك من ليلى ومنهن موعدا

فأقبلن من شتى ثلاثا وأربعا … وثنتين يمشين الهوينا تأودا PageV01P008

يطان مروط الخز يلحفها الجنى … ويسحبن بالأعطاف ريطا معمدا

فلما التقينا قلن أهلا ومرحبا … تبوأ لنا بالأبطح السهل مقعدا PageV01P009

البحر : -

يا غنم ردي فؤاد الهائم الكمد … من قبل أن تطلبي بالعقل والقود

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।