الزهد لوكيع
‹ / 42
📝 Text
📑 সূচিপত্র — باب موعظة النبي صلى الله عليه وسلم في الزهد
  1. باب موعظة النبي صلى الله عليه وسلم في الزهد
  2. باب من قال: عد نفسك في الموتى
  3. باب الاستعداد للموت
  4. باب قلة الضحك
  5. باب في البكاء
  6. باب الضحك
  7. باب الموت وصفته
  8. باب الحديث عن بني إسرائيل
  9. باب الدنيا ومثلها
  10. باب هوان الدنيا
  11. باب رد النفس وقلة الأكل
  12. باب فضل المؤمن
  13. باب راحة المؤمن
  14. باب ما يجزى به المؤمن
  15. باب معيشة آل محمد صلى الله عليه وسلم
  16. باب ذكر معيشة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  17. باب التواضع ولبس الصوف
  18. باب ذكر الفقر
  19. باب ذكر منزلة الفقر
  20. باب شدة الاجتهاد في العمل
  21. باب من قال: يا ليتني لم أخلق
  22. باب من كره المال والولد
  23. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما
  24. باب ذكر الغنى
  25. باب ذكر الحرص على المال
  26. باب الأمل والأجل
  27. باب الأثر الحسن
  28. باب فضل الصبر
  29. باب الحزن وفضله
  30. باب التواضع
  31. باب الاجتهاد والورع
  32. باب التفكر
  33. باب فضل الفقه
  34. باب الاقتصاد في العمل
  35. باب محاسبة الرجل نفسه والإنصاف من نفسه
  36. باب فضل عمل السر
  37. باب من كان يحب الخلوة
  38. باب من كره التسويف في العمل
  39. باب من يخالف قوله عمله
  40. باب قلة الذنوب
  41. باب التوبة وحفظ اللسان
  42. باب التنظف
  43. باب الترتيل في الخطبة
  44. باب الرياء
  45. باب السمعة
  46. باب من قال: البلاء موكل بالقول
  47. باب السمت الحسن والخشوع
  48. باب الحب في الله
  49. باب إخفاء الدعاء
  50. باب من يحبب الرب إلى خلقه
  51. باب النية
  52. باب من ترك الشيء لله تعالى
  53. باب البراءة من الكبر والهم في الدنيا
  54. باب الحساب
  55. باب السخاء والبخل
  56. باب الحياء
  57. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما
  58. باب من أتى مسجد قباء
  59. باب الكذب والصدق
  60. باب صلة الرحم
  61. باب الحلم
  62. باب الخلق الحسن
  63. باب البغي
  64. باب الغيبة
  65. باب الحسد
  66. باب النميمة
  67. باب الستر
  68. باب الرفق
  69. باب صفة النفاق
  70. باب النظرة
  71. باب الخدمة والتواضع
  72. باب الرحمة
  73. باب الخرب
  74. باب الإنصات
  75. باب كتاب أهل الخير بعضهم إلى بعض

(1) أخبرنا الشيخ الإمام أبو نجيح فضل الله بن أبي رشيد بن أحمد الجوزداني بقراءتي عليه بأصبهان، قلت له: أخبركم أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي قراءة عليه وأنت تسمع بنيسابور، قال: أنبا الزكي أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الحسين بن موسى قراءة عليه، قال: أنبا الشيخ أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حرب سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة، أنبا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي الطوسي سنة أربع وخمسين ومائتين، ثنا وكيع بن الجراح،

(2) ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: إذا أراد الله بعبد [ص: 218] خيرا زهده في الدنيا، وفقهه في الدين، وبصره عيوبه، ومن أوتيهن أوتي خير الدنيا والآخرة

(3) حدثنا سفيان، عن عمرو بن علقمة، عن أبي واقد الليثي قال: تابعنا [ص: 220] الأعمال في الدنيا، فلم نجد شيئا أبلغ في عمل الآخرة من الزهد في الدنيا

(4) حدثنا سفيان، قال: كتب عمر إلى أبي موسى: إنك لن تنال عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا

(5) حدثنا سفيان، قال: كتب عمر إلى أبي موسى: إن الفقه ليس عن كبر السن، ولكنه عطاء الله ورزقه قال: كتب إليه: وإياك ومراق الأخلاق ودناءتها. [ص: 222]

(6) قال سفيان: الزهد في الدنيا: قصر الأمل، ليس بأكل الغليظ، ولا لبس العباية

باب موعظة النبي صلى الله عليه وسلم في الزهد

(7) حدثنا جعفر بن برقان، عن زياد بن الجراح، عن عمرو بن ميمون الأودي، [ص: 224] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: " اغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك "

(8) حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال [ص: 225] رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الفراغ والصحة

(9) حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن بكر بن عبد الله المزني، قال كانت امرأة [ص: 227] متعبدة باليمن، وكانت إذا أمست قالت: يا نفس الليل ليلتك، لا ليلة لك غيرها، فاجتهدت، وإذا أصبحت قالت: يا نفس اليوم يومك لا يوم لك غيره، فاجتهدت

(10) حدثنا سفيان، عن ليث، عن عدي بن عدي، عن الصنابحي، عن معاذ [ص: 228] قال: لن تزول قدما العبد حتى يسأل عن أربع: [ص: 229] عن عمره فيما أفناه؟ وعن عمله ما عمل فيه؟ [ص: 230] وعن ماله: من أين كسبه؟ وفيما أنفقه؟ وعن جسده فيما أبلاه؟

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।