الجزء الأول من التفسير تفسير القرآن من جامع عبد الله بن وهب
رواية عيسى بن مسكين عن سحنون بن سعيد عن ابن وهب لعبد الله بن مسرور
سمع جميعه يقرأ على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي في شعبان من سنة خمس وأربعمائة عمر بن عبد الله بن أبي زيد، رواية الشيخ له عن أبي محمد عبد الله بن مسرور التجيبي رحمه الله.
وسمع جميعه على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي بالرواية المذكورة محمد بن عبد العزيز بن خلف الأخوة وولده علي، وذلك في شهر رمضان من سنة خمس وأربعمائة.
بسم الله الرحمن الرحيم
[حدثنا (؟) عيسى بن] مسكين قال: حدثنا سحنون بن سعيد قال: حدثنا ابن وهب قال:
(1) أخبرني جرير بن حازم [عن علي بن] الحكم عن الضحاك بن مزاحم قال: الفقراء من المهاجرين والمساكين من الأعراب. قال: وكان يقول: الفقراء من المسلمين والمساكين أهل الذمة.
(2) قال: وأخبرني عاصم بن حكيم، عن أبي شريح عن [ع (؟) .. ... .. ] الخمر، وإن التسنيم عين في الجنة.
قال: {ويسألونك عن [ذي] القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا}، وإن السبب العلم، وإن {الأب}، ما يأكل الأنعام، وإن ال {حدائق غلبا}، الملتفة، وإن الربوة المكان المرتفع، وإن الهباء الرماد، وإن ذا القرنين كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة، وإن الذي كان معه فتاه ليس بموسى الذي كلم ولكن كان أعلم من على ظهر الأرض إلا الملك الذي لقي.
(3) قال: وأخبرني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه عن ابن عباس أنه كان يقول: الهباء هو الغبار.
(4) قال: وأخبرني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية الأنصاري عن محمد بن رفاعة القرظي عن محمد بن كعب أنه قال: {كذبت ثمود بطغواها}، قال: بأجمعها.
(5) قال: وأخبرني يحيى بن أيوب عن المثني بن الصباح عن عمرو ابن شعيب أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال في {اللمم}: هو ما دون الشرك.
(6) قال: وأخبرني يحيى بن أيوب عن المثني بن الصباح عن عمرو بن [ص: 6] شعيب قال: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي}، في صلاة الصبح، وصلاة العشي.
(7) قال: وأخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن من حدثه أن زيد ابن ثابت كان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفخذ رسول الله على فخذ زيد بن ثابت، فأقبل ابن أم مكتوم الأعمى فقال: يا رسول الله، إن الله قال: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم}، حتى ختم الآية؛ وقد ترى ما بنا نزل؛ فأخذ رسول الله ما كان يأخذ حين ينزل عليه الوحي؛ قال زيد: حتى ظننت أن فخذي سترض حتى سري عنه، فقال: اكتب: {غير أولي الضرر}، لم ينزل معها حرف غيرها.
(8) قال: وأخبرني ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة أن {الأواب}، الحفيظ، إذ ذكر خطاياه استغفر الله منها.
(9) قال: وأخبرني ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة أن مجاهدا قال: {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة}، قال: هي الفطرة، فطرة الإسلام التي فطر الناس عليها.
(10) قال: وأخبرني مسلمة بن علي أن الربيع بن خثيم كان يقول: {التوبة}، النصوح أن يتوب العبد من الذنب، ثم لا يرجع إليه.
(11) قال: وأخبرني مسلمة بن علي عن رجل عن الحكم بن عتيبة عن ابن عباس: {لقد خلقنا الإنسان في كبد}، قال: خلقنا مستويا وخلق كل دابة على أربع.