كتاب المحاربة من موطأ ابن وهب
/ ২৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : قدم ثمانية رهط من عكل فاستوخموا المدينة، ثم ذكر الحديث، قال أبو قلابة: ثم ارتدوا عن
  1. ، فبعثهم رسول الله إلى ذود له، فشربوا من ألبانها وأبوالها، فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام
  2. : قدم ثمانية رهط من عكل فاستوخموا المدينة، ثم ذكر الحديث، قال أبو قلابة: ثم ارتدوا عن
  3. ، فبعث بهم رسول الله عليه السلام إلى لقاح له، ليشربوا من ألبانها فكانوا فيها، ثم عمدوا إلى
  4. واستاقوها وقتلوا غلاما له فيها، فبعث في آثارهم فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل
  5. ، ونزلت فيهم آية المحاربة
  6. قطع الذين سرقوا لقاحه وسمل أعينهم بالنار، عاتبه الله في ذلك فأنزل الله: {إنما جزاء الذين
  7. : " لا يحل قتل المؤمن إلا في ثلاث خلال: أن يقتل فيقتل به، أو بزنا بين فيرجم، أو بفساد في
  8. يحل قتل المسلم إلا بأربعة: بأن يكفر بعد إيمانه، أو يقتل نفسا فيقاد بها، أو يزني وقد أحصن
  9. : «من قتل دون ماله فأفضل شهيد قتل في الإسلام بعد أن يتعوذ بالله وبالإسلام ثلاث مرات، وإن قتل
  10. : «من قاتل دون ماله حتى يقتل فهو شهيد»
  11. : «من حمل علينا السلاح فليس منا، ولا راصد بطريق»
  12. : «من حمل علينا السلاح فليس منا»
  13. ، ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أعدل، قال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فيه أضرب
  14. وصف ناسا، إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم لا يجاوز هذا منهم، وأشار إلى
  15. : «يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية»
  16. : «من غير دينه فاقتلوه» ، قال مالك: فإنما يعني بذلك من خرج من الإسلام وكفر بالله، ولم يعن بذلك
  17. : «من كفر بالله من بعد إيمانه طائعا فاقتلوه» ، قال ابن سمعان: ولا أعلم إلا أن نافعا، وزيد بن
  18. : «من بدل دينه فاقتلوه، ولا تعذبوا بعذاب الله»
  19. : لا يحل لنبي أن يومئ
  20. : «لا يحل لنبي أن يومئ»
  21. أسيرا فأسلم , فخلى سبيله فكفر , ثم أتي به فأسلم , ثم كفر، أربعا أو خمسا , ثم قال: اللهم
  22. استتاب نبهان أربع مرات , وكان نبهان قد ارتد
  23. : " إذا ارتدت المرأة عن الإسلام قتلت
  24. : " جندب , وما جندب , وما يدريك ما جندب , يضربه ضربة يفرق فيها بين الحق والباطل
  25. سحر من أهل العهد أعليه قتل , قال: بلغنا أن رسول الله عليه السلام قد صنع له ذلك , فلم يقتل
  26. أتي برجل ضرب مملوكا له فقتله , فجلده رسول الله عليه السلام مائة، وأخبرني الحارث بن نبهان

ابن وهب قال: أخبرني ابن سمعان، أن ابن شهاب أخبره أنه قال: مضت السنة في المحارب الخارب إذا قتل عدوانا وبغيا وفسادا في الأرض وغيلة في الدين ولم يصب من الأموال شيئا أن الأئمة ولاة قبله يقتلونه، لا يصلح للإمام استبقاءه، وإن قتل أبا رجل أو أخاه وعفا عنه فليس ذلك إليه، خالف الإمام السنة إن أحياه.

وإذا أصاب الأموال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف، وإذا أخذ في تهمة في الخرابة ولم تقم عليه بينة إلا بحق قام عدائه، وظهور الفسق في أمره نكل ونفي إلى بلد سواه، وحبس في السجن ولم ينبغ للوالي أن يرسل ببلده من يتخوفه المسلمون على دمائهم وأموالهم

وأخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب أنه قال: نرى أن يقتل من قتل، ويقطع من غصب الأموال، ويجتهد في من أخاف الناس، وإن قطع فيهما الإمام أو رأى غير ذلك اتبع فيهم رأيه وينكل من يأوي من أحدث في الدين

(16) أخبرنا عبد الله بن عمر بن حفص وغيره، عن حميد الطويل، عن أنس ابن مالك، أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله عليه السلام، فاجتووا المدينة

، فبعثهم رسول الله إلى ذود له، فشربوا من ألبانها وأبوالها، فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام

وقتلوا راعي رسول الله عليه السلام مؤمنا واستاقوا الإبل، فبعث إليهم رسول الله عليه السلام في آثارهم فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وصلبهم

(17) أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال

: قدم ثمانية رهط من عكل فاستوخموا المدينة، ثم ذكر الحديث، قال أبو قلابة: ثم ارتدوا عن

الإسلام وقتلوا أو سرقوا، وقال في الحديث: وتركوا حتى ماتوا

(18) أخبرني معاوية بن صالح، ويحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: قدم ناس من العرب على رسول الله فأسلموا ثم مرضوا بالمدينة واستوبئوها

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।