ديوان أبي الفضل بن الأحنف ¶ المؤلف: أبو الفضل العباس بن الاحنف بن الأسود بن طلحة 192 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ٣٢
📝 نص

البحر : مديد تام

كنت أغنى الناس كلهم … عنك لولا الشؤم والنكد

إنما أبكي على جسد … قد براه الشوق والكمد

ليتهم إن عوقبوا بدمي … وجدوا مثل الذي أجد

منعوا عيني الرقاد وهم … لا يبالوني إذا رقدوا PageV01P001

البحر : منسرح

إني وإن كنت قد أسأت بي ال … يوم لراج للعطف منك غدا

أستمتع الليل بالرجاء وإن … لم أر منكم ما أرتجي أبدا

أغر نفسي بكم وأخدعها … نفس ترى الغي فيكم رشدا PageV01P002

البحر : مجزوء الرمل

لم أجد أهلا لودي … غير من أصفيت ودي

بأبي أغفل خلق الل … ه عن شوقي ووجدي

خصني الله بهذا ال … حب دون الناس وحدي

كنت أغنى الناس عن ذ … لك لولا شؤم جدي PageV01P003

البحر : بسيط تام

قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد … وأن أموت بهذا الشوق والكمد

الموت يا فوز خير لي وأروح لي … من أن أعيش حليف الهم والسهد

لما أتاني كتاب منك يا سكني … جعلته شبه التعويذ في عضددي

يا فوز يا زهرة الدنيا وزينتها … أنضجت قلبي وألبست الهوى كبدي

ما ضر قوما وطئت اليوم أرضهم … أن لا يروا ضوء شمس أخر الأبد

من جاورته جرى بالسعد طالعه … ومن رآها فلن يخشى من الرمد

آمست بيثرب لا يأتي لها خبر … ولا إذا حج بعض الناس من بلدي

إني أعيذكم أن تطلبوا بدمي … يا أهل يثرب أهل النسك والرشد

تتبع الحب روحي في مسالكه … حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد PageV01P004

البحر : طويل

ألا ليت شعري والفؤاد عميد … هواي قريب أم هواي بعيد

وفي القرب تعذيب وفي البعد حسرة … وما منهما إلا علي شديد

معذبتي فيم الصدود وما الذي … أفند حتى لا يكون صدود

أصدقت حسدا وكذبت عاشقا … وليس سواء عاشق وحسود PageV01P005

البحر : وافر تام

تقول وقد كشفت المرط عنها … وذلك ، لو ظفرت به ، الخلود :

تناول ما بدا لك غير هذا … ففيما دون ذا قتل الوليد

أرى طرفي يشوقني إليها … كأن القلب يعلم ما أريد

تغار علي أن سمعت بأخرى … وأطلب أن تجود فلا تجود

إذا امتنع القريب فلم تنله … على قرب فذاك هو البعيد PageV01P006

البحر : طويل

وحدثتني يا سعد عنها فزدتني … جنونا فزدني من حديثك يا سعد

وما زلت في حبي ظليمة صادقا … أهيم بها ما فوق وجدي بها وجد

هواها هوى لم يعلم القلب غيره … فليس له قبل وليس له بعد PageV01P007

البحر : سريع

ظلوم يا زين نساء العباد … حبي لكم حبان : خاف وباد

أقسم ما أدري أمستيقظا … أبصرت ما أبصرت أم في رقاد

تفاحة من عند تفاحة … جاءت فماذا صنعت بالفؤاد

ياليت شعري أصلاحي بها … كنتم أردتم أم أردتم فساد PageV01P008

البحر : منسرح

واكبدي ! قد تقطعت كبدي … من كمد عادني على كمد

كنت مريضا فزادني مرضا … ما جاءني عنك ليلة الأحد

فليتني قبل ما سمعت به … متلا فكنت الرهين في اللحد

ولو تمنى عداي واجتهدوا … ما بلغوا ما رأيت في جسدي PageV01P009

البحر : سريع

يا موحشي ويا مؤنسي … إن كنت في الخلوة والإنفراد

يا شاغل العين بطول البكا … وسالب العين لذيذ الرقاد PageV01P010

البحر : متقارب تام

سأهجر إلفي وهجراننا … إذا ما التقينا صدود الخدود

كلانا محب ولكننا … ندافع عن حبنا بالصدود

فأما الضميران منا ففي … عذاب طويل ووجد شديد

فويح محبين لم يلقيا … سرورا سوى نظر من بعيد PageV01P011

البحر : رمل تام

خلط الله بروحي روحها … فهما في جسدي شيء أحد

فهو يحيا أبدا ما اصطحبا … فإذا ما افترقا مات الجسد PageV01P012

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।