مجالس ابن القاسم التي سأل عنها مالكا رحمه الله
‹ / ১৩
📝 লেখা

مجالس ابن القاسم التي سأل عنها مالكا رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا مولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.

وهذا كتاب فيه مجالس ابن القاسم رحمه الله تعالى ورضي عنه التي سأل عنها مالكا رحمه الله تعالى ورضي عنه.

وفيه كل ما يلزم المصلي في صلاته من الزيادة والنقصان، وما تجبر صلاته وتصح إن شاء الله، وكل ما فيها واجب على الإنسان في أمر صلاته وغيره.

وهاهنا أذكره من أوله إلى أخره:

(1) قال ابن القاسم: قلت لمالك رحمه الله: رأيت رجلا صلى المغرب، فلما جلس في التشهد الأخير ذكر أنه نسي ثلاث سجدات من ثلاث ركعات، ماذا يفعل؟

قال سحنون عن ابن القاسم: يسجد سجدة فتصح له ركعة، ويقوم إلى الثانية بأم القرآن (وسورة ويجلس ويتشهد، ثم يقوم إلى الثالثة بأم القرآن خاصة ويسلم ويسجد لسهوه بعد السلام، فتصح صلاته، إن شاء الله).

(2) قال ابن القاسم: قلت لمالك (رحمه الله): رأيت رجلا توضأ في واد فنسي غسل رجليه، حتى جاز الماء وصلى، فلما فرغ من صلاته أيقن أنه نسي غسل رجليه، ماذا يفعل؟

قال: قال (مالك): صلاته باطلة، يرجع إلى الماء ويعتقد النية ويغسل رجليه (فقط) ويعيد الصلاة، فتصح إن شاء الله.

(3) قال ابن القاسم: قلت لمالك (رحمه الله): (رأيت) رجلا توضأ يريد الصلاة فأحدث وأراد أن يتوضأ، هل يغسل

يديه، وهما طاهرة، وهل يغسلهما قبل إدخالهما في الإناء إن كان قريب العهد من الماء؟

قال مالك: يغسلهما.

(4) قال ابن القاسم: قلت لمالك (رحمه الله): رأيت رجلا جاء للصلاة، فلما صلى أيقن بالماء الذي توضأ منه (قد) ولغ فيه كلب، هل يعيد الوضوء (والصلاة) أم لا؟

قال مالك: يعيد الوضوء والصلاة في الوقت، فإذا خرج الوقت فلا إعادة عليه في الصلاة، ويعيد الوضوء لما يستقبل من الصلوات.

(5) قال ابن القاسم: قلت لمالك (رحمه الله): رأيت رجلا توضأ ونسي (المضمضة و) الاستنشاق وصلى؟

قال مالك: (يفعل ذلك) لما يستقبل من الصلوات، وصلاته تامة (إن شاء الله).

(6) قال ابن القاسم: قلت لمالك (رحمه الله): رأيت رجلا توضأ ونسي أذنيه ودخل في الصلاة، ثم أيقن أنه نسي مسح أذنيه، (ماذا يفعل)؟

قال مالك: يتمادى (على صلاته)، فإذا فرغ من صلاته فعل ما نسي، وصلاته تامة إن شاء الله.

(7) قال ابن القاسم: قلت لمالك (رحمه الله): رأيت رجلا قام لصلاة الصبح فنسب مسح رأسه وتمادى (بذلك) الوضوء إلى

الظهر، فصلى به الظهر مجددا الوضوء من غير انتقاض، يريد (به) استحباب، فصلى به العصر، فلما فرغ من صلاة العصر أيقن أنه نسي مسح رأسه من الوضوء الذي توضأ (به) لصلاة الصبح، ماذا يفعل؟

قال مالك: يأخذ الماء بيده ويمسح رأسه فقط، (ويعيد النية) ويعيد كل ما صلى بذلك الوضوء: (صلاة) الصبح، ثم

(صلاة) الظهر، ثم (صلاة) العصر، فتصح صلاته إن شاء الله.

(8) قال ابن القاسم: قلت لمالك (رحمه الله): رأيت رجلا في رجله قروح ولفهم في خرقة، ه يتيمم أم لا؟

قال مالك: الوضوء أحب غلي، ويمسح من فوق الأذى.

(9) قال ابن القاسم: قلت لمالك رحمه الله: رأيت رجلا في رأسه قرحة، فأصابته جنابة فاغتسل ولم يغسل رأسه، (إلا أنه مسح عليه)، هل صلاته تامة أم لا؟.

قال مالك: صلاته تجزيه لقوله تعالى: {لا يكلف الله نفسا} [البقرة: 286]، الآية.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।