ديوان مروان ابن أبي حفصة ¶ المؤلف : مروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر. ( 105 - 182 ه / 723 - 798 م ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৩
📝 লেখা

البحر : كامل تام ( إن خلدت بعد الإمام محمد … نفسي لما فرحت بطول بقائها

إن البلاد غداة أصبح ثاويا … كادت تكون جبالها كفضائها

اليوم أظلمت البلاد وربما … كشفت بغرته دجى ظلمائها

شغل العيون فلن ترى من بعده … عينا على أحد تجود بمائها

أقل الحياة إذا رأيت قصوره … غبرا خواشع بعد فرط بهائها

عم الصحاح بعرفه وبفضله … وشفى المراض بسيفه من دائها

روى الظماء بواديا وعوامرا … عفوا بأرشية الندى ودلائها PageV01P001

البحر : طويل

ويوم عسول الآل حام كإنما … لظى شمسه مشبوب نار تلهب

نصبنا له منا الوجوه وكنها … عصائب أشمال بها نتعصب

إلى المجتدى معن تخطت ركابنا … تنائف فيما بينها الريح تلغب

كأن دليل القوم بين سهوبها … طريد دم من خشية الموت يهرب

بدأنا عليها وهي ذات عجارف … تقاذف صعرا في البرى حين تجذب

فما بلغت صنعاء حتى تبدلت … حلوما وقد كانت من الجهل تشغب

إلى باب معن ينتهي كل راغب … يرجي الندى أو خائف يترقب

جرى سابقا معن بن زائدة الذي … به يفخر الحيان بكر وتغلب

فبرز حتى ما يجارى وإنما … إلى عرقه ينمى الجواد وينسب

محالف صولات تمت ونائل … يريش فما ينفك يرجى ويرهب PageV01P002

البحر : بسيط تام

ما الفضل إلا شهاب لا أفول له … عند الحروب إذا ما تأفل الشهب

حام على ملك قوم عز سهمهم … من الوراثة في أيديهم سبب

أمست يد لبني ساقي الحجيج بها … كتائب ما لها في غيرهم أرب

كتائب لبني العباس قد عرفت … ما ألف الفضل منها العجم والعرب

أثبت خمس مئين في عدادهم … من الألوف التي أحصت لك الكتب

يقارعون عن القوم الذين هم … أولى بأحمد في الفرقان إن نسبوا

إن الجواد ابن يحيى الفضل لا ورق … يبقى على جود كفيه ولا ذهب

ما مر يوم له مذ شد مئزره … إلا تمول أقوام بما يهب

كم غاية في الندى والبأس أحرزها … للطالبين مداها دونها تعب

يعطي اللها حين لا يعطي الجواد ولا … ينبو إذا سلت الهندية القضب PageV01P003

ولا الرضا والرضا لله غايته … إلى سوى الحق يدعوه ولا الغضب

قد فاض عرفك حتى ما يعادله … غيث مغيث ولا بحر له حدب PageV01P004

البحر : بسيط تام

ما يلمع البرق إلا حن مغترب … كأنه من دواعي شوقه وصب

أهلا بطيف لأم السمط أرقنا … ونحن لا صدد منها ولا كثب

ودي على ما عهدتهم في تجدده … لا القلب عنكم بطول النأي ينقلب

كفى القبائل معن كل معضلة … يحمى بها الدين أو يرعى بها الحسب

كنز المحامد والتقوى دفاتره … وليس من كنزه الأوراق والذهب

أنت الشهاب الذي يرمى العدو به … فيستنير وتخبو عنده الشهب

بنو شريك هم القوم الذين لهم … في كل يوم رهان يحرز القصب

إن الفوارس من شيبان قد عرفوا … بالصدق إن نزلوا والموت إن ركبوا

قد جرب الناس قبل اليوم أنهم … أهل الحلوم وأهل الشغب إن شغبوا

قل للجواد الذي يسعى ليدركه … أقصر فما لك إلا الفوت والطلب PageV01P005

البحر : بسيط تام

موفق لسبيل الرشد متبع … يزينه كل ما يأتي ويجتنب

تسمو العيون إليه كلما انفرجت … للناس عن وجهه الأبواب والحجب

له خلائق بيض لا يغيرها … صرف الزمان كما لا يصدأ الذهب PageV01P006

البحر : طويل

نواضر غلبا قد تدانت رؤوسها … من النبت حتى ما يطير غرابها

ترى الباسقات العم فيها كأنها … ظعائن مضروب عليها قبابها

ترى بابها سهلا لكل مدفع … إذا أينعت نخل فأغلق بابها

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।