[الجهاد لابن المبارك]
المؤلف: ابن المبارك
حققه وقدم له وعلق عليه د. نزيه حماد
الناشر: الدار التونسية - تونس
تاريخ النشر: 1972م
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
(1) أخبرنا الشيخ أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد الآبنوسي الصيرفي قراءة عليه ببغداد، وأنا حاضر أسمع في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي المصيصي، قال: حدثنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار سنة ست عشرة وثلاثمائة بالمصيصة، قال: حدثنا سعيد بن رحمة أبو عثمان، قال: سمعت عبد الله بن المبارك قال: أخبرني الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني هلال بن أبي ميمونة، أن عطاء بن يسار حدثه، أن عبد الله بن سلام حدثه، أو قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سلام قال: «تذاكرنا بيننا، فقلنا: أيكم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله
: أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: فهبنا أن يقول منا أحد. قال: فأرسل إلينا رسول الله
صلى الله عليه وسلم رجلا رجلا حتى جمعنا، فجعل يشير بعضنا إلى بعض، فقرأ علينا:» {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون} من أولها إلى آخرها " فتلاها علينا عبد الله بن سلام من أولها إلى آخرها. قال هلال: فتلاها علينا عطاء بن يسار من أولها إلى آخرها. قال الأوزاعي: فتلاها علينا يحيى من أولها إلى آخرها
(2) حدثنا أبو يوسف محمد بن سفيان قال: حدثنا سعيد بن رحمة، قال: حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح قال: «قالوا:»
لو كنا نعلم أي الأعمال أفضل أو أحب إلى الله، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على
تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم} [الصف: 11] فكرهوها، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} [الصف: 2] ".
(3) حدثنا أبو يوسف محمد قال: حدثنا سعيد بن رحمة، قال: سمعت عبد الله بن المبارك، عن ابن جريج، عن مجاهد قال