ديوان السيد الحميري ¶ المؤلف: إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرع الحميري. لقبه " السيد " وكنيته " أبو هاشم " وجده " يزيد بن ربيعة " ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৩৮
📝 লেখা

البحر : - ( سمي نبينا لم يبق منهم … سواه فعنده حصل الرجاء

تغيب غيبة من غير موت … ولا قتل وسار به القضاء

وبين الوحش يرعى في رياض … من الأفاق مرتعها خلاء

فحل فما بها بشر سواه … بعقوته له عسل وماء

إلى وقت ومدة كل وقت … وإن طالت عليه لها انقضاء

فقل للناصب الهادي ضلالا … تقوم وليس عندهم غناء

فداء لابن خولة كل نذل … يطيف به وأنت له فداء

كأنا بابن خولة عن قريب … ورب العرش يفعل ما يشاء

يهز دوين عين الشمس سيفا … كلمع البرق أخلصه الجلاء

تشبه وجهه قمرا منيرا … يضيء له إذا طلع السناء PageV01P001

فلا يخفي على أحد بصير … وهل بالشمس ضاحية خفاء

هنالك تعلم الأحزاب أنا … ليوث لا ينهنهها لقاء

فندرك بالذحول بني أمي … وفي ذاك الذحول لهم فناء PageV01P002

البحر : -

ألا يا أيها الجدل المعني … لنا ما نحن ويحك والعناء

اتبصر ما نقول وأنت كهل … تراك عليك من ورع رداء

ألا أن الأئمة من قريش … ولاة الحق أربعة سواء

علي والثلاثة من بنيه … هم أسباطة والأوصياء

فأني في وصيته إليهم … يكون الشك منا والمراء

بهم أوصاهم ودعا إليهم … جميع الخلق لو سمع الدعاء

فسبط سبط إيمان وحلم … وسبط غيبته كربلاء

سقي جدثا تضمنه ملث … هتوف الرعد مرتجز رواء

تظل مظلة منها عزال … عليه وتغتدي أخرى ملاء

وسبط لا يذوق الموت حتى … يقود الخيل يقدمها اللواء PageV01P003

من البيت المحجب في سراه … شراة لف بينهم الأخاء

عصائب ليس دون أغر أجلي … بمكة قائم لهم انتهاء

ولقد عجبت لقائل لي مرة … علامة فهم من الفقهاء

سماك قومك سيدا صدقوا به … أنت الموفق سيد الشعراء

ما أنت حين تخص آل محمد … بالمدح منك وشاعر بسواء

مدح الملوك ذوي الغني لعطائهم … والمدح منك لهم لغير عطاء

فابشر فإنك فائز في حبهم … لو قد غدوت عليهم بجزاء

ما تعدل الدنيا جميعا كلها … من حوض أحمد شربة من ماء PageV01P004

البحر : -

ولقد عجبت لقائل لي مرة … علامة فهم من الفهماء

اهجرت قومك طاعنا في دينهم … وسلكت غير مسالك الفقهاء

هلا فرجت بحب آل محمد … حب الجميع فكنت أهل وفاء

فاجبته بجواب غير مباعد … للحق ملبوس عليه غطائي

أهل الكساء احبتي فهم الذين … فرض الإله لهم علي ولائي

ولمن أحبهم ووالي دينهم … فلهم علي مودة بصفاء

والعاندون لهم عليهم لعنتي … واخصهم مني بقصد هجاء PageV01P005

البحر : -

بيت الرسالة والنبوة والذين … نعدهم لذنوبنا شفعاء

الطاهرين الصادقين العا لمين … السادة النجباء

إني علقت بحبهم متمسكا … ارجو بذاك من الإله رضاء

أسواهم أبغي لنفسي قدوة … لا والذي فطر السماء سماء

من كان أول من أباد بسيفه … كفار بدر واستباح دماء

من ذاك نوه جبرئيل باسمه … في يوم بدر يسمعون نداء

لا سيف إلا ذوالفقار ولا فتى … إلا علي رفعة وعلاء

من أنزل الرحمن فيهم هل أتى … لما تحدوا للنذور وفاء

من خمسة جبريل سادسهم وقد … مد النبي على الجميع عباء

من ذا بخاتمه تصدق راكعا … فاثابه ذو العرش عنه ولاء PageV01P006

يا راية جبريل سار أمامها … قدما واتبعها النبي دعاء

الله فضله بها ورسوله … والله ظاهر عنده اللألاء

من ذا تشاغل بالنبي وغسله … ورأى عن الدنيا بذاك عزاء

من كان اعلمهم واقضاهم ومن … جعل الرعية والرعاة سواء

من كان باب مدينة العلم الذي … ذكر النزول وفسر الأنباء

من كان أخطبهم وانطقهم ومن … قد كان يشفي قوله البرحاء

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।