ديوان بشار بن برد ¶ المؤلف: أبو معاذ بشار بن برد بن يرجوخ العقيلى 95 - 167 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৪০
📝 লেখা

البحر : وافر تام

تجهز طال في النصب الثواء … ومنتظر الثقيل علي داء

تركت رياضة النوكى قديما … فإن رياضة النوكى عياء

إذا ماسامني الخلطاء خسفا … أبيت وربما نفع الإباء

وإغضائي على البزلاء وهن … ووجه سبيلها رحب فضاء

قضيت لبانة ونسأت أخرى … وللحاجات ورد وانقضاء

على عيني ' أبي أيوب ' مني … غطاء سوف ينكشف الغطاء

جفاني إذ نزلت عليه ضيفا … وللضيف الكرامة والحباء

غدا يتعلم الفجفاج أني … أسود إذا غضبت ولا أساء

فسر في الناس من جار لئيم … إذا . . . . . . . . . رضاء

نأت سلمى وشط بها التنائي … وقامت دونها حكم وحاء PageV01P001

واقعدني عن الغر الغواني … وقد ناديت لو سمع النداء

وصية من أراه علي ربا … وعهد لا ينام به الوفاء

هجرت الآنسات وهن عندي … كماء العين فقدهما سواء

وقد عرضن لي والله دوني … أعوذ به إذا عرض البلاء

ولولا القائم المهدي فينا … حلبت لهن ما وسع الإناء

ويوما بالجديد وفيت عهدا … وليس لعهد جارية بقاء

فقل للغانيات يقرن إني … وقرت وحان من غزلي انتهاء

نهاني مالك الأملاك عنها … فثاب الحلم وانقطع العناء

وكم من هاجر لفتاة قوم … وبينهما إذا التقيا صفاء

وغضات الشباب من العذارى … عليهن السموط لها إباء PageV01P002

إذا نبح العدى فلهن ودي … وتربيتي وللكلب العواء

لهوت بهن إذ ملقي أنيق … يصرن له وإذ نسمي شفاء

وأطبق حبهن على فؤادي … كما انطبقت على الأرض السماء

فلما أن دعيت أصبت رشدي … واسفر عني الداء العياء

على الغزلى سلام الله مني … وإن صنع الخليفة ما يشاء

فهذا حين تبت من الجواري … ومن راح به مسك وماء

وإن أك قد صحوت فرب يوم … يهز الكأس رأسي والغناء

أروح على المعازف أربخيا … وتسقيني بريقتها النساء

وما فارقت من سرف ولكن … طغى طربي ومال بي الفتاء

أوان يقول مسلمة بن قيس … وليس لسيد النوكى دواء PageV01P003

رويدك عن قصاف عليك عين … وللمتكلف الصلف العفاء

فلا لاقى مناعمه ابن قيس … يعزيني وقد غلب العزاء PageV01P004

البحر : خفيف تام

حييا صاحبي أم العلاء … واحذرا طرف عينها الحوراء

إن في عينها دواء وداء … لملم والداء قبل الدواء

رب ممسى منها إلينا رغ … م إزاء لا طاب عيش إزاء !

أسقمت ليلة الثلاثاء قلبي … وتصدت في السبت لي لشقائي

وغداة الخميس قد موتتني … ثم راحت في الحلة الخضراء

يوم قالت : إذا رأيتك في النو … م خيالا أصبت عيني بداء

واستخف الفؤاد شوقا إلى قر … بك حتى كأنني في الهواء

ثم صدت لقو حماء فينا … يا لقومي دمي على حماء !

لا تلوما فإنها من نساء … مشرفات يطرفن طرف الظباء

وأعينا امرأ جفا وده الحي … وأمسى من الهوى في عناء PageV01P005

اعرضا حاجتي عليها وقولا : … أنسيت السرار تحت الرداء

ومقامي بين المصلى إلى المنبر … بر أبكي عليك جهد البكاء

ومقال الفتاة : عودي بحلم … ما التجني من شيمة الحلماء

فاتقي الله في فتى شفه الحب … وقول العدى وطول الجفاء

أنت باعدته فأمسى من الشو … ق صريعا كأنه في الفضاء

فاذكري وأيه عليك وجودي … حسبك الوأي قادحا في السخاء

قد يسيء الفتى ولا يخلف الو … عد فأوفي ما قلت بالروحاء

إن وعد الكريم دين عليه … فاقض واظفر به على الغرماء

فاستهلت بعبرة ثم قالت … كان ما بيننا كظل السراء

يا سليمى قومي فروحي إليه … أنت سرسورتي من الخلطاء PageV01P006

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।