ديوان محمد بن بشير الخارجي ¶ المؤلف: الخارجى، ابو سليمان محمد بن بشير بن عبدالله بن عقيل ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৭
📝 লেখা

البحر : -

لعلك والموعود حق وفاؤه … بد لك في ذاك القلوص بداء

فإن الذي ألقي إذا قال قائل … من الناس هل أحستها لعناء

أقول لمن يبدي الشمات وقوله … علي وإشمات العدو سواء

دعوت وقد أخلفتني الوأي دعوة … يزيد فلم يضلل هناك دعاء

بأبيض مثل البدر عظم حقه … رجال من المصطفى ونساء PageV01P001

البحر : -

طلبت فلم أدرك بوجهي وليتني … فعدت فلم أبغ الندى بعد سائب

ولو لجأ العافي إلى رحل سائب … ثوى غير قال أو غدا غير خائب

أقول وما يدري أناس غدوا به … إلى اللحد ماذا أدرجوا في السبائب

وكل أمريء سيركب كارها … على النعش العدا والأقارب PageV01P002

البحر : -

ألا قد رابني ويريب غيري … عشية حكمها حيف مريب

وأصبحت المودة عند ليلى … منازل ليس لي فيها نصيب

ذهبت وقد بدا لي ذاك منها … لأهجوها فيغلبني النسيب

وأنسى غيظ نفسي إن قلبي … لمن واددت فائته قريب

فلا قلب يبصر كل ذنب … ولا راض بغير رضا غضوب

فدعها لست هاجيها وراجع … حديثك إن شأنكما عجيب PageV01P003

البحر : -

لئن أقمت بحيث الفيض في رجب … حتى أهل به من قابل رجبا

وراح في السفر وراد وهيجني … أن الغريب إذا هيجته طربا

إن الغريب يهيج الحزن صبوته … إذا المصاحب حياه وقد ركبا

قد قلت أمس لوارد وصاحبه … عوجا على الخارجي اليوم واحتسبا

وأبلغا أم سعد أن غائبها … أعيا على شفعاء الناس فاجتنبا

لما رأريت نجي القوم قلت لهم … هل يعدون نجي القوم ما كتبا

وقلت إني متى أجلب شفاعتكم … أتدم وإن أشق الغي ما اجتلبا

وإن مثلي متى يسمع مقالتكم … ويعرف العين ينزع قبل أن يجبا

إني وما كبر الحجاج تحملهم … بزل المطايا بجنب نخلة عصبا

وما أهل به الداعي وما وقفت … عليا ربيعة تزمي بالحصا الحصبا PageV01P004

جهدا لمن ظن أني سوف أظعنها … عن ربع غانية أخرى لقد كذبا

أأبتغي الحسن في أخرى وأتركها … فذاك حين تركت الدين والحسبا

ولا انقضى الهم من سعدى وما علقت … مني الحبائل رمتها حقبا

وما خلوت بها يوما فتعجبني … إلا غدا أكثر اليومين لي عجبا

يا أيها السائلي ما ليس يدركه … مهلا فإنك قد كلفتني تعبا

كم من شفيع أتاني وهو يحسب بي … حسبا فأقصره من دون ما حسبا

فإن يكن لهوها أو قرابتها … حب قديم فما غابا ولا ذهبا

هما علي فإن أرضيتهما رضيت … عني وإن غضبت في باطل غضبا

كائن ذهبت فرداني بكبدهما … عما طلبت وجاءاها بما طلبا

وقد دهيت فلم أصبح بمنزلة … إلا أنازع من أسبابها سببا PageV01P005

ويل أمها خلة لو كنت مسججحة … أو كنت ترجع من عصريك ما ذهبا

أنت الظعينه لا يرمى برمتها … ولا يفجعها ابن العم ما اصطحبا PageV01P006

البحر : -

لئن عانس قد شاب ما بين قرنها … إلى كعبها وامتص عنها شبابها

صبت في طلاب اللهو يوما وعلقت … حجابا لقد كانت ستيرا حجابها

لقد متعت في العيش حتى تمتعت … من اللهو إذ لا ينكر اللهو بابها

فبيني برغم ثم ظلي فربما … ثوى الزعم منها حيث يثوي نقابها

لبيضاء لم تنسب لجد يعيبها … هجان ولم تنبح لئيما كلابها

تأود في الممشى كأن قناعها … على ظبية أدماء طابت ثيابها

مهفهفة الأعطاف خفاقة الحشا … جميل محياها قليل عتابها

إذا ما دعت بابني نزار ونازعت … ذرا المجد لم يردد عليها انتسابها PageV01P007

البحر : -

أراني إذا غالبت بالصبر حبها … أبى الصبر ما ألقى بسعدى فأغلب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।