ديوان عروة بن أذينة ¶ المؤلف : عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي ( 130 ه / 747 م ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৫
📝 লেখা

البحر : رجز تام ( لو يعلم الذئب بنوم كعب … إذا لأمسى عندنا ذا ذنب

أضربه ولا يقول حسبي … لابد عند ضيعة من ضرب PageV01P001

البحر : بسيط تام

كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني … لمنزل لم يهج للشوق من صقب PageV01P002

البحر : طويل

أهاجتك دار الحي وحشا جنابها … أبت لم تكلمنا وعي جوابها

نعم ذكرتنا ما مضى وبشاشة … إذا ذكرتها النفس طال انتحابها

وعيشا بسعدى لان ثم تقلبت … به حقبة طال النفوس انقلابها

كأن لم يكن ما بيننا كان مرة … ولم تغن في تلك العراص قبابها

ألا لن تعود الدهر خلة بيننا … ولكن إياب القارظين إيابها

وعهدي بها ذوابة الطرف تنتهي … إلى رملة منها هيال حقابها

وما فوقه لدن العسيب وشاحه … يغني الحشا اثناؤها واضطرابها

وتضحك عن حمش اللثاث كأنما … نشا المسك في ذوب النسيل رضابها

على قرقف شجت بماء سحابة … لشرب كرام حين وفت قطابها

لها وارد دان على جيد ظبية … بسائلة ميثاء عفر ذئابها PageV01P003

دعاها طلا خافت عليه بجزعها … كواسب لحم لا يمن اكتسابها

إذا سمعت منه بغاما تعطفت … وراع إليه لبها وانسلابها

ألمت بنا طيفا تبدى ودونه … مخاريق حسمى قورها وهضابها

كأن خزامى طلة ضافها الندى … وفارة مسك ضمنتها ثيابها

فكدت لذكراها أطير صبابة … وغالبت نفسا زاد شوقا غلابها

إذا اقتربت سعدى لججت بهجرها … وان تغترب يوما يرعك اغترابها

ففي أي هذا راحة لك عندها … سواء لعمري نأيها واقترابها

تباعدها عند الدنو وربما … دنت ثم لم ينفع وشد حجابها

وفي النأي منها ما علمت إذا النوى … تجرد ناويها وشدت ركابها

كفى حزنا ألا تزال مريرة … شطون بها تهوي يصيح غرابها PageV01P004

يقول لي الواشون سعدى بخيلة … عليك معن ودها وطلابها

فدعها ولا تكلف بها إذ تغيرت … فلم يبق إلا هجرها واجتنابها

فقلت لهم سعدى علي كريمة … وكالموت بله الصرم عندي عتابها

فكيف بما حاولتم إن خطة … عرضتهم بها لم يبق نصحا خلابها

وسعدى أحب الناس شخصا لو أنها … إذا أصقبت زيرت وأجدى صقابها

ولكن أتى من دونها كلم العدى … ورجم الظنون جورها ومصابها

فأمست وقد جذت قوى الحبل بغتة … وهرت وكانت لا تهر كلابها

وعاد الهوى منها كظل سحابة … ألاحت ببرق ثم مر سحابها

فلا يبعدن وصل لها ذهبت به … ليال وأيام عنانا ذهابها

ولا لذة العيش الذي لن يرده … على النفس يوما حزنها واكتئابها PageV01P005

ولا عبرات يترع العين فيضها … كما فاض من شك الصناع طبابها

إذا أغرقت إنسانها وسواده … تداعى بملء الناظرين انسكابها

ومن حب سعدى لا أقول قصيدة … أرشحها الا لسعدى شبابها

لها مهل من ودنا ومحلة … من القلب لم تحلل عليها شعابها

فإن تك قد شطت عربة النوى … وشرف مزدارا عليك انتيابها

فقد كنت تلقاها وفي النفس حاجة … على غير عين خاليا فتهابها

وتشفق من إحشامها بمقالة … إذا حضرت ذا البث غلق بابها

فلا وابيها ما دعانا تهالك … إلى صرمها إن عن عنا ثوابها

وما زال يثنيني على حب غيرها … وإكرامه إكرامها وحبابها

وقولي عسى أن تجزني الود أو ترى … فتعب يوما فكيف دأبي ودأبها PageV01P006

وكم كلفتنا من سرى جد ليلة … حبيب إلى الساري المجد انجيابها

كأن على الأشرف ضرب جليدة … ندايف برس جللته حدابها

ومن فور يوم ناجم متضرم … بأجواز موماة تعاوى ذئابها

يظل المها منها إلى كل مكنس … دموجا إذا ما الشمس سال لعابها

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।