البحر : رجز تام ( لو يعلم الذئب بنوم كعب … إذا لأمسى عندنا ذا ذنب
أضربه ولا يقول حسبي … لابد عند ضيعة من ضرب PageV01P001
البحر : بسيط تام
كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني … لمنزل لم يهج للشوق من صقب PageV01P002
البحر : طويل
أهاجتك دار الحي وحشا جنابها … أبت لم تكلمنا وعي جوابها
نعم ذكرتنا ما مضى وبشاشة … إذا ذكرتها النفس طال انتحابها
وعيشا بسعدى لان ثم تقلبت … به حقبة طال النفوس انقلابها
كأن لم يكن ما بيننا كان مرة … ولم تغن في تلك العراص قبابها
ألا لن تعود الدهر خلة بيننا … ولكن إياب القارظين إيابها
وعهدي بها ذوابة الطرف تنتهي … إلى رملة منها هيال حقابها
وما فوقه لدن العسيب وشاحه … يغني الحشا اثناؤها واضطرابها
وتضحك عن حمش اللثاث كأنما … نشا المسك في ذوب النسيل رضابها
على قرقف شجت بماء سحابة … لشرب كرام حين وفت قطابها
لها وارد دان على جيد ظبية … بسائلة ميثاء عفر ذئابها PageV01P003
دعاها طلا خافت عليه بجزعها … كواسب لحم لا يمن اكتسابها
إذا سمعت منه بغاما تعطفت … وراع إليه لبها وانسلابها
ألمت بنا طيفا تبدى ودونه … مخاريق حسمى قورها وهضابها
كأن خزامى طلة ضافها الندى … وفارة مسك ضمنتها ثيابها
فكدت لذكراها أطير صبابة … وغالبت نفسا زاد شوقا غلابها
إذا اقتربت سعدى لججت بهجرها … وان تغترب يوما يرعك اغترابها
ففي أي هذا راحة لك عندها … سواء لعمري نأيها واقترابها
تباعدها عند الدنو وربما … دنت ثم لم ينفع وشد حجابها
وفي النأي منها ما علمت إذا النوى … تجرد ناويها وشدت ركابها
كفى حزنا ألا تزال مريرة … شطون بها تهوي يصيح غرابها PageV01P004
يقول لي الواشون سعدى بخيلة … عليك معن ودها وطلابها
فدعها ولا تكلف بها إذ تغيرت … فلم يبق إلا هجرها واجتنابها
فقلت لهم سعدى علي كريمة … وكالموت بله الصرم عندي عتابها
فكيف بما حاولتم إن خطة … عرضتهم بها لم يبق نصحا خلابها
وسعدى أحب الناس شخصا لو أنها … إذا أصقبت زيرت وأجدى صقابها
ولكن أتى من دونها كلم العدى … ورجم الظنون جورها ومصابها
فأمست وقد جذت قوى الحبل بغتة … وهرت وكانت لا تهر كلابها
وعاد الهوى منها كظل سحابة … ألاحت ببرق ثم مر سحابها
فلا يبعدن وصل لها ذهبت به … ليال وأيام عنانا ذهابها
ولا لذة العيش الذي لن يرده … على النفس يوما حزنها واكتئابها PageV01P005
ولا عبرات يترع العين فيضها … كما فاض من شك الصناع طبابها
إذا أغرقت إنسانها وسواده … تداعى بملء الناظرين انسكابها
ومن حب سعدى لا أقول قصيدة … أرشحها الا لسعدى شبابها
لها مهل من ودنا ومحلة … من القلب لم تحلل عليها شعابها
فإن تك قد شطت عربة النوى … وشرف مزدارا عليك انتيابها
فقد كنت تلقاها وفي النفس حاجة … على غير عين خاليا فتهابها
وتشفق من إحشامها بمقالة … إذا حضرت ذا البث غلق بابها
فلا وابيها ما دعانا تهالك … إلى صرمها إن عن عنا ثوابها
وما زال يثنيني على حب غيرها … وإكرامه إكرامها وحبابها
وقولي عسى أن تجزني الود أو ترى … فتعب يوما فكيف دأبي ودأبها PageV01P006
وكم كلفتنا من سرى جد ليلة … حبيب إلى الساري المجد انجيابها
كأن على الأشرف ضرب جليدة … ندايف برس جللته حدابها
ومن فور يوم ناجم متضرم … بأجواز موماة تعاوى ذئابها
يظل المها منها إلى كل مكنس … دموجا إذا ما الشمس سال لعابها