0117DhuRumma.Diwan.ShamAY0037932-ara1
‹ / ৫৭
📝 লেখা

البحر : بسيط تام

عنها وسائره بالليل محتجب

ذو الرمة ما بال عينك منها الماء ينسكب … كأنه من كلى مفرية سرب

وفراء غرفية أثأى خوارزها … مشلشل ضيعته بينها الكتب

أستحدث الركب عن أشياعهم خبرا … أم راجع القلب من أطرابه طرب

من دمنة نسفت عنها الصبا سفعا … كما تنشر بعد الطية الكتب

سيلا من الدعص أغشته معارفها … نكبآء تسحب أعلاه فينسحب

لا بل هو الشوق من دار تخونها … مرا سحاب ومرا بارح ترب

يبدو لعينيك منها وهي مزمنة … نؤي ومستوقد بال ومحتطب

إلى لوائح من أطلال أحوية … كأنها خلل موشية قشب

بجانب الزرق لم تطمس معالمها … دوارج المور والأمطار والحقب

ديار مية إذ مي تساعفنا … ولا يرى مثلها عجم ولا عرب PageV01P001

براقة الجيد واللبات واضحة … كأنها ظبية أفضى بها لبب

بين النهار وبين الليل من عقد … على جوانبه الأسباط والهدب

عجزآء ممكورة خمصانة قلق … عنها الوشاح وتم الجسم والقصب

زين الثياب وإن أثوابها استلبت … فوق الحشية يوما زانها السلب

تريك سنة وجه غير مقرفة … ملساء ليس بها خال ولا ندب

إذا أخو لذة الدنيا تبطنها … والبيت فوقهما بالليل محتجب

سافت بطيبة العرنين مارنها … بالمسك والعنبر الهندي مختضب

تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت … وتحرجث العين فيها حين تنتقب

لمياء في شفتيها حوة لعس … وفي اللثات وفي أنيابها شنب

كحلآء في برج صفرآء في نعج … كأنها فضة قد مسها ذهب PageV01P002

والقرط في حرة الذفرى معلقة … تباعد الحبل منه فهو يضطرب

تلك الفتاة التي علقتها عرضا … إن الكريم وذا الإسلام يختلب

ليالي اللهو يطبيني فأتبعه … كأنني ضارب في غمرة لعب

لا أحسب الدهر يبلي جدة أبدا … ولا تقسم شعبا واحدا شعب

يعلو الحزون طورا ليتعبها … به التنآئف والمهرية النجب

معرسا في الصبح وقعته … وسائر السير إلا ذاك منجذب

أخا تنائف أغفى عند ساهمة … بأخلق الدف من تصديرها جلب

تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما … أن المريض إلى عواده الوصب

كأنها جمل وهم وما بقيت … إلا النحيزة والألواح والعصب

لا تشتكى سقطة منها وقد رقصت … بها المفاوز حتى ظهرها حدب PageV01P003

كأن راكبها يهوي بمنخرق … من الجنوب إذا ما ركبها نصبوا

تخدي بمنخرق السربال منصلت … مثل الحسام إذا أصحابه شحبوا

والعيس من عاسج أو واسج خببا … ينحزن من جانبيها وهي تنسلب

تصغي إذا شدها بالكور جانحة … حتى إذا ما استوى في غرزها تثب

وثب المسحج من عانات معقلة … كأنه مستبان الشك أو جنب

يحدو نحائص أشباها محملجة … ورق السرابيل في ألوانها خطب

له عليهن بالخلصآء مرتعة … فالفودجان فجنبي واحف صخب

حتى إذا معمعان الصيف هب له … بأجة نش عنها الماء والرطب

وصوح البقل نأاج تجيء به … هيف يمانية في مرها نكب

وأدرك المتبقى من ثميلته … ومن ثمائلها واستشئ الغرب PageV01P004

تنصبت حوله يوما تراقبه … صحر سماحيج في أحشائها قبب

حتى إذا اصفر قرن الشمس أو كربت … أمسى وقد جد في حوبائه القرب

فراح منصلتا يحدو حلائله … أدنى تقاذفه التقريب والخبب

يعلو الحزون بها طورا ليتعبها … شبه الضرار فما يزري بها التعب

كأنه معول يشكو بلابله … إذا تنكب من أجوازها نكب

كأنه كلما ارفضت حزيقتها … بالصلب من نهشه أكفالها كلب

كأنها إبل ينجو بها نفر … من آخرين أغاروا غارة جلب

والهم عين أثال ما ينازعه … من نفسه لسواها موردا أرب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।