ديوان جرير ¶ المؤلف: جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي الكلبي اليربوعي (28 110 ه) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১০৯
📝 লেখা

البحر : كامل تام ( حيوا أمامة واذكروا عهدا مضى … قبل التصدع من شماليل النوى

قالت بليت فما نراك كعهدنا … ليت العهود تجددت بعد البلى

أأمام ! غيرني ، وأنت غريرة ، … حاجات ذي أرب وهم كالجوى

قالت أمامة : ما لجهلك ما له ، … كيف الصبابة بعد ما ذهب الصبا

ورأت أمامة في العظام تحنيا … بعد استقامته وقصرا في الخطا

ورأت يلحيته خضابا راعها … والويل للفتيات من خضب اللحى

وتقول أني قد لقيت بلية … من مسح عينك ما يزال يها قذى

لولا ابن عائشة المبارك سيبه ، … أبكى بنى وأمهم طول الطوى

إن الرصافة منزل لخليفة … جمع المكارم والعزائم والتقى

ما كان جرب عند مد حبالكم … ضعف المتون ولا انفصام في العرى PageV01P001

ما إن تركت من البلاد مضيلة … إلا رفعت بها منارا للهدى

أعطيت عافية ونصرا عاجلا ، … آمين ثم وقيت أسباب الردى

ألحمد لله الذي أعطاكم … - سن الصنائع والدسائع والعلى

يا ابن الخضارم لا يعيب جباكم … صغر الحياض ولا غوائل في الجبا

لا تجفون بني تميم إنهم … تابوا النصوح وراجعوا حسن الهدى

من كان يمرض قلبه من ريبة … خافوا عقابك وانتهى أهل النهى

واذكر قرابة قوم برة منكم … فالرحم طالبة وترضى بالرضا

سوست مجتمع الأباطح كلها … ونزلت من جبلى قريش في الذرى

أخذوا وثائق أمرهم بعزائم … للعالمين ولا ترى أمرا سدى

يا ابن الحماة فما يرام حماهم … والسابقين بكل حمد يشتري PageV01P002

ما زلت معتصما بحبل منكم … من حل نجوتكم بأسباب نجا

وإذا ذكرتكم شددتم قوتي ؛ … وإذا نزلت بغيثكم كان الحيا

فلأشكرن بلاء قوم ثبتوا … قصب الجناح وأنبتوا ريش الغنا

ملكوا البلاد فسخرت أنهارها … في غير مظلمة ولا تبع الريا

أوتيت من جذب الفرات جواريا … منها الهنى وسائح في قرقرى

… بحر يمد عبابه جوف القنى

سيروا إلى البلد المبارك فانزلوا … وخذوا منازلكم من الغيث الحيا

سيروا إلى ابن أرومة عادية … وابن الفروع يمدها طيب الثرى

سيروا فقد جرت الأيامن فانزلوا … باب الرصافة تحمدوا غب السرى

سرنا إليك من الملا عيدية … يخبطن في سرح النعال على الوجى PageV01P003

تدمى مناسمها وهن نواصل … من كل ناجية ونقض مرتضى

كلفنت لاحقة النميل خوامسا ، … غبر المخارم وهي خاشعة الصوى

نرمى الغراب إذا رأى بركابنا … جلب الصفاح وداميات بالكلى PageV01P004

البحر : وافر تام

أنا الموت الذي آتى عليكم … فليس لهارب مني نجاء PageV01P005

البحر : وافر تام

عفا نهيا حمامة فالجواء … لطول تباين جرت الظباء

فمنهم من يقول نوى قذوف ؛ … ومنهم من يقول هو الجلاء

أحن إذا نظرت إلى سهيل ، … وعند اليأس ينقطع الرجاء

يلوح كأنه لهق شبوب ، … أشذته عن البقر الضراء

وبانوا ثم قيل ألا تعزى ، … وأني يوم واقصة العزاء

سنذكركم وليس إذا ذكرنم … بنا صبر ، فهل لكم لقاء

وكم قطع القرينة من قرين … إذا اختلفا وفي القرن التواء

فماذا تنظرون بها وفيكم … جسور بالعظائم واعتلاء

إلى عبد العزيز سمت عيون … رعية ، إن تخيرت الرعاء

إليه دعت دواعيه إذا ما … عماد الملك خرت والسماء PageV01P006

وقال أولو الحكومة من قريش … عليناالبيع إذ بلغ الغلاء

رأوا عبد العزيز ولي عهد … وما ظلموا بذاك ولا أساءوا

فزحلفها بأزفلها إليه ، … أمير المؤمنين ، إذا تشاء

فان الناس قد مدوا إليه … أكفهم وقد برح الخفاء

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।