ديوان كثير عزة ¶ المؤلف: كثير عزة بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة ¶ ( 40 - 105 ه / 660 - 723 م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৩৮
📝 লেখা

البحر : كامل تام ( ما بال مولى أنت ضامن غيه … فإذا رأيت الرشد لم ير ما ترى

وترى المساعي عنده مطلولة … كالجود يمطر ما يحس له ثرى

فالله يجزي بيننا أعمالنا … وضمير أنفسنا ويوفي من جزى PageV01P001

البحر : طويل

دعينا ابنة الكعبي والمجد والعلى … وراعي صوارا بالمدينة أحسبا

أبوك الذي لما أتى مرج راهط … وقد ألبوا للشر فيمن تألبا

تشنأ للأعداء حتى إذا انتهوا … إلى أمره طوعا وكرها تحببا PageV01P002

البحر : وافر تام

رأيت أبا الوليد غداة جمع … به شيب وما فقد الشبابا

فقلت له ولا أعيا جوابا … إذا شابت لدات المرء شابا

ولكن تحت ذاك الشيب حزم … إذا ما ظن أمرض أو أصابا PageV01P003

البحر : طويل

فكم من يتامى بوس قد جبرتها … وألبستها من بعد عري ثيابها

وأرملة هلكى ضعاف وصلتها … وأسرى عناة قد فككت رقابها

فتى ساد بالمعروف غير مدافع … كهول قريش كلها وشبابها

أراهم منارات الهدى مستنيرة … ووافق منها رشدها وصوابها

وراض برفق ما أراد ولم تزل … رياضته حتى أذل صعابها PageV01P004

البحر : طويل

أشاقك برق آخر الليل واصب … تضمنه فرش الجبا فالمسارب

يجر ويستأني نشاصا كأنه … بغيقة حاد جلجل الصوت جالب

تألق واحمومى وخيم بالربى … أحم الذرى ذو هيدب متراكب

إذا حركته الريح أرزم جانب … بلا هزق منه وأومض جانب

كما أمضت بالعين ثم تبسمت … خريع بدا منها جبين وحاجب

يمج الندى لا يذكر السير أهله … ولا يرجع الماشي به وهو جادب

وهبت لسعدى ماءه ونباته … كما كل ذي ود لمن ود واهب

لتروى به سعدى ويروى محلها … وتغدق أعداد به ومشارب

تذكرت سعدي والمطي كأنه … بآكام ذي ريط غطاط قوارب

فقد فتن ملتجا كأن نئيجه … سعال جو أعيت عليه الطبائب PageV01P005

فقلت ولم أملك سوابق عبرة … سقى أهل بيسان الدجون الهواضب

وإني ولو صاح الوشاة وطربوا … لمتخذ سعدى شبابا فناسب

يقولون أجمع من عزيزة سلوة … وكيف ؟ وهل يسلو اللجوج المطالب ؟

أعز ! أجد الركب أن يتزحزحوا … ولم يعتب الزاري عليك المعاتب

فأحيي هداك الله من قد قتله … وعاصي كما يعصى لديه الأقارب

وإن طلابي عانسا أم ولدة … لمما تمنيني النفوس الكواذب

ألا ليت شعري هل تغير بعدنا … أراك فصرما قادم ، فتناضب ؟

فبرق الجبا ، أم لا ؟ فهن كعهدنا … تنزى على آرامهن الثعالب

تقي الله فيه - أم عمرو - ونولي … مودته لا يطلبنك طالب

ومن لا يغمض عينه عن صديقه … وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب PageV01P006

ومن يتتبع جاهدا كل عثرة … يجدها ولا يسلم له الدهر صاحب

فلا تأمنيه أن يسر شماتة … فيظهرها إن أعقبته العواقب

كأن لم أقل والليل ناج بريده … وقد غال أميال الفجاج الركائب

خليلي حثا العيس نصبح وقد بدت … لنا من جبال الرامتين مناكب

فوالله ما أدري أآت على قلى … وبادي هوان منكم ومغاضب

سأملك نفسي عنكم إن ملكتها … وهل أغلبن إلا الذي أنا غالب

حليلة قذاف الديار كأنه … إذا ما تدانينا من الجيش هارب

إذا ما رآني بارزا حال دونها … بمخبطة يا حسن من هو ضارب

ولو تنقب الأضلاع ألفي تحتها … لسعدى بأوساط الفؤاد مضارب

بها نعم من ماثل الحب واضح … بمجتمع الأشراج ناء وقارب PageV01P007

تضمن داء منذ عشرين حجة … لكم ما تسليه السنون الكواذب PageV01P008

البحر : طويل

ولا أنت ، فاشكره يثبك مثيبألا طرقت بعد العشاء جنوب … وذلك منها - إن عجبت - عجيب . .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।