ديوان الأحوص ¶ المؤلف: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري المتوفى سنة 105ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৮
📝 লেখা

البحر : خفيف تام

رام قلبي السلو عن أسماء … وتعزى وما به من عزاء

سخنة في الشتاء باردة الصي … ف سراج في الليلة الظلماء

كفناني إن مت في درع أروى … وامتحا لي من بئر عروة مائي

إنني والذي تحج قريش … بيته سالكين نقب كداء

لملم بها وإن أبت منها … صادرا كالذي وردت بداء

ولها مربع ببرقة خاخ … ومصيف بالقصر قصر قباء

قلبت لي ظهر المجن فأمست … قد أطاعت مقالة الأعداء PageV01P001

البحر : طويل

رأيتك مزهوا ، كأن أباكم … صهيبة أمسى خير عوف مركبا

تقر بكم كوثى إذا ما نسبتم … وتنكركم عمرو بن عوف بن جحجبى

عليك بأذى الخطب إن أنت نلته … وأقصر ، فلا يذهب بك التيه مذهبا PageV01P002

البحر : بسيط تام

هيهات منك بنو عمر وومسكنهم … إذا تشتيت قنسرين أو حلبا PageV01P003

البحر : طويل

أقول التماس العذر لما ظلمتني … وحملتني ذنبا وما كنت مذنبا

هبيني امرأ برئيا ظلمته … وإما مسيئا قد أناب وأعتبا PageV01P004

البحر : رجز تام

أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه … خير جناب كله في المنسبه

يكن لك الدهر علينا الغلبه … المطعم الجفنة يوم المسغبه

أقول خيرا لا كقول الكذبه … PageV01P005

البحر : طويل

وإني ليدعوني هوى أم جعفر … وجاراتها من ساعة فأجيب

وإني لآتي البيت ما إن أحبه … وأكثر هجر البيت وهو حبيب

تطيب لي الدنيا مرارا وإنها … لتجبث حتى ما تكاد تطيب

وإني إذا ما جئتكم متهللا … بدا منكم وجه علي قطوب

وأغضي على أشياء منكم تسوءني … وأدعى إلى ما سركم فأجيب

وأحبس عنك النفس والنفس صبة … بقربك والممشى إليك قريب

وما زلت من ذكراك حتى كأنني … أميم بأفناء الديار سليب

أبثك ما ألقى ، وفي النفس حاجة … لها بين جلدي والعظام دبيب

هبيني امرأ إما بريئا ظلمته … وإما مسيئا مذنبا فيتوب

10( فلا تتركي نفسي شعاعا فإنها … من الحزن قد كادت عليك تذوب PageV01P006

لك الله إني واصل ما وصلتني … ومثن بما أوليتني ومثيب

وآخذ ما أعطيت عفوا وإنني … لأزور عما تكرهين هيوب PageV01P007

البحر : طويل

شر الحزاميين ذو السن منهم … وخير الحزاميين يعدله الكلب

فإن جئت شيخا من حزام وجدته … من النوك والتقصير ، ليس له قلب

فلو سبني عون إذا لسببته … بشعري أو بعض الألى جدهم كعب

أولئك أكفاء لبيتي بيوتهم … وى تستوي الأعلاث والأقدح القضب PageV01P008

البحر : طويل

فيا بعل ليلى كيف سلمها … وحربي ، وفيها بيننا كانت الحرب

لها مثل ذنبي اليوم إن كنت مذنبا … ولا ذنب لي إن كان ليس لها ذنب PageV01P009

البحر : كامل تام

أعجب أن ركب ابن حزم بغلة … فركوبه فوق المنابر أعجب

وعجبت أن جعل ابن حزم حاجبا … سبحان من جعل ابن حزم يحجب PageV01P010

البحر : طويل

خليلان باحا بالهوى فتشاحنت … أقاربها في وصلها وأقاربه

ألا إن أهوى الناس قربا ورؤية … وريحا إذا ما الليل غارت كواكبه

ضجيع دنا مني جذلت بقربه … فبات يمنيني وبت أعاتبه

وأخبره في السر بيني وبينه … بأن ليس شيء عند نفسي يقاربه PageV01P011

البحر : طويل

فقالت تشكى غربة الدار بعدما … أتى دونها من بطن عكوة ميثب

وقد شاقها من تنظرة طرحت بها … ومن دونها برك الغماد فعليب PageV01P012

البحر : طويل

وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة … غزال أحم المقلتين ربيب

فلا تحسبي أن الغريب الذي نأى … ولكن من تنأين عنه غريب PageV01P013

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।