ديوان عدي بن الرقاع ¶ المؤلف : عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع العاملي ¶ من عاملة المتوفى سنة ( 95 ه / 714 م ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / 7
📝 Text

البحر : بسيط تام ( أتعرف الدار أم لا تعرف الطللا … أجل فهيجت الأحزان والوجلا

وقد أراني بها في عيشة عجب … والدهر بينا له حال إذ انفتلا

ألهو بواضحة الخدين طيبة … بعد المنام إذا ما سرها ابتذلا

ليست تزال إليها نفس صاحبها … ظمأى فلو رابت من قلبه الغللا

كشارب الخمر لا تشفى لذاذته … ولو يطالع حتى يكثر العللا

حتى تصرم لذات الشباب وما … من الحياة بذا الدهر الذي نسلا

وراعهن بوجهي بعد جدته … شيب تفشغ في الصدغين فاشتعلا

وسار غرب شبابي بعد جدته … كانما كان ضيفا حف فارتحلا

فكم ترى من قوي فك قوته … طول الزمان وسيفا صارما نحلا

إن ابن آدم يرجو ما وراء غد … ودون ذلك غيل يعتقي الأملا PageV01P001

لو كان يعتق حيا من منيته … تحرز وحذار أحرز الوعلا

الأعصم الصدع الوحشي في شغف … دون السماء نياف يفرع الجبلا

يبيت يحفر وجه الأرض مجتنحا … إذا اطمأن قليلا قام فانتقلا

أو طائرا من عتاق الطير مسكنه … مصاعب الأرض والأشراف قد عقلا

يكاد يقطع صعدا غير مكترث … إلى السماء ولولا بعدها فعلا

وليس ينزل إلا فوق شاهقة … جنح الظلام ولولا الليل ما نزلا

فذاك من أحذر الأشياء لو وألت … نفس من الموت والآفات أن يئلا

فصرم الهم إذ ولى بناحية … عيرانة لا تشكى الأصر والعملا

من اللواتي إذا استقبلن مهمهة … نجين من هولها الركبان والقفلا

من فرها يرها من جانب سدسا … وجانب نابها لم يعد أن بزلا PageV01P002

حرف تشذر عن ريان منغمس … مستحقب رزأته رحمها الجملا

أوكت عليه مضيقا من عواهنها … كما تضمن كشح الحرة الحبلا

كأنها وهي تحت الرحل لاهية … إذا المطي على أنقائه ذملا

جونية من قطا الصوان مسكنها … جفاجف تنبت القفعاء والبقلا

باضت بحزم سبيع أو بمرفضه … ذي الشيح حيث تلاقى التلع فانسحلا

تروي لأزغب صيفي مهلكة … إذا تكمش أولاد القطا خذلا

تنوش من صوة الأنهار يطعمه … من التهاويل والزباد ما أكلا

تضمه لجناحيها وجؤجؤها … ضم الفتاة الصبي المغيل الصغلا

تستورد السر أحيانا إذا ظمئت … والضحل أسفل من جرزاته الغللا

تحسرت عقة عنه فأنسلها … واجتاب أخرى جديدا بعدما ابتقلا PageV01P003

مولع بسواد في أسافله … منه احتذى وبلون مثله اكتحلا PageV01P004

البحر : طويل

جمعت اللواتي يحمد الله عبده … عليهن فليهنىء لك الخير واسلم

فأولهن البر والبر غالب … وما بك من غيب السرائر يعلم

وثانية كانت من الله نعمة … على المسلمين إذ ولي خير منعم

وثالثة أن ليس فيك هوادة … لمن رام ظلما ، أو سعى سعي مجرم

ورابعة أن لا تزال مع التقى … تخب بميمون من الأمر مبرم

وخامسة في الحكم أنك تنصف … الضعيف ، وما من علم الله كالعمي

وسادسة أن الذي هو ربنا … اصطفاك فمن يتبعك لا يتندم

وسابعة أن المكارم كلها … سبقت إليها كل ساع وملجم

وثامنة في منصب الناس أنه … سما بك منهم معظم فوق معظم

وتاسعة أن البرية كلها … يعدون سيبا من إمام متمم PageV01P005

وعاشرة أن الحلوم توابع … لحلمك في فصل من القول محكم PageV01P006

البحر : كامل تام

عرف الديار توهما فاعتادها … من بعد ما درس البلى أبلادها

إلا رواسي كلهن قد اصطلى … جمرا واشعل أهلها إيقادها

بشبيكة الحور التي غربيها … فقدت رسوم حياضها ورادها

كانت رواحل للقدور فعريت … منهن واستلب الزمان رمادها

وتنكرت كل التنكر بعدنا … والأرض تعرف بعلها وجمادها

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।