ديوان عمر ابن أبي ربيعة ¶ المؤلف: عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب. ¶ (23 - 93 ه / 643 - 711 م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৭৯
📝 লেখা

البحر : كامل تام ( حدث حديث فتاة حي مرة … بالجزع بين أذاخر وحراء

قالت لجارتها عشاء ، إذ رأت … نزه المكان وغيبة الأعداء

في روضة يممنها مولية … ميثاء رابية بعيد سماء

في ظل دانية الغصون وريقة … نبتت بأبطح طيب الثرياء

وكأن ريقتها صبير غمامة … بردت على صحو بعيد ضحاء :

ليت المغيري العشية أسعفت … دار به ، لتقارب الأهواء

إذ غاب عنا من نخاف ، وطاوعت … أرض لنا بلذاذة وخلاء

قلت : اركبوا نزر التي زعمت لنا … أن لا نباليها كبير بلاء

بينا كذلك ، إذ عجاجة موكب ، … رفعوا ذميل العيس بالصحراء

قالت لجارتها نظري ها ، من أولى … وتأملي من راكب الأدماء ؟ PageV01P001

قالت أبو الخطاب أعرف زيه … وركوبه لا شك غير خفاء

قالت وهل قالت نعم ف ستبشري … ممن يحب لقيه ، بلقاء

قالت : لقد جاءت ، إذا ، أمنيتي ، … في غير تكلفة وغير عناء

ما كنت أرجو أن يلم بأرضنا … إلا تمنيه ، كبير رجاء

فإذا المنى قد قربت بلقائه ، … وأجاب في سر لنا وخلاء

لما تواقفنا وحييناهما ، … ردت تحيتنا على ستحياء

قلن : انزلوا فتيمموا لمطيكم … غيبا تغيبه إلى الإماء PageV01P002

البحر : خفيف تام

يا قضاة العباد إن عليكم … في تقى ربكم وعدل القضاء

أن تجيزوا وتشهدوا لنساء ، … وتردوا شهادة لنساء

فانظروا كل ذات بوص رداح ، … فأجيزوا شهادة العجزاء

وارفضوا الرسح في الشهادة رفضا … لا تجيزوا شهادة الرسحاء

ليت للرسح قرية هن فيها ، … ما دعا الله مسلم بدعاء

ليس فيها خلاطهن سواهن ، … بأرض بعيدة وخلاء

عجل الله قطهن ، وأبقى … كل خود خريدة قباء

تعقد المرط فوق دعص من … الرمل عريض قد حف بالأنقاء

ولحى الله كل عفلاء زلاء ، … عبوسا قد آذنت بالبذاء

صرصر سلفع رضيعة غول ، … لم تزل في شصيبة وشقاء PageV01P003

وبنفسي ذوات خلق عميم ، … هن أهل البها وأهل الحياء

قاطنات دور البلاط كرام … لسن ممن يزور في الظلماء PageV01P004

البحر : مجزوء الرمل

مر بي سرب ظباء … رائحات من قباء

زمرا نحو المصلى … مسرعات في خلاء

فتعرضت ، وألقيت … جلابيب الحياء

وقديما كان عهدي ، … وفتوني بالنساء PageV01P005

البحر : خفيف تام

صرمت حبلك البغوم ، وصدت … عنك ، في غير ريبة ، أسماء

ولغواني إذا رأينك كهلا … كان فيهن عن هواك التواء

حبذا أنت يا بغوم وأسما … ء ، وعيص يكننا وخلاء

ولقد قلت ليلة الجزل لما … أخضلت ريطتي علي السماء :

ليت شعري وهل يردن ليت ، … هل لهذا عند الرباب جزاء ؟

كل وصل أمسى لدي لأنثى … غيرها ، وصلها إليها أداء

كل أنثى وإن دنت لوصال ، … أو نأت ، فهي للرباب فداء

فعدي نائلا ، وإن لم تنيلي ، … إنما ينفع المحب الرجاء PageV01P006

البحر : خفيف تام

راح صحبي ، وعاود القلب داء … من حبيب طلابه لي عناء

حسن الرأي والمواعيد لا يلفى لشي … ء مما يقول وفاء

من تعزى عمن يحب ، فإني … ليس لي ما حييت عنه عزاء PageV01P007

البحر : مجزوء الخفيف

حييا أم يعمرا … قبل شحط من النوى

قلت : لا تعجلوا الرواح … فقالوا : ألا بلى

أجمع الحي رحلة ، … ففؤادي كذي الأسى PageV01P008

البحر : كامل تام

ولقد دخلت الحي يخشى أهله ، … بعد الهدوء وبعدما سقط الندى

فوجدت فيه حرة قد زينت … بالحلي تحسبه بها جمر الغضا

لما دخلت منحت طرفي غيرها … عمدا مخافة أن يرى ريع الهوى

كيما يقول محدث لجليسه : … كذبوا عليها ، والذي سمك العلى !

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।