ديوان وضاح اليمن ¶ المؤلف: وضاح اليمن, عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال من آل خوذان الحميري المتوفى سنة (90 ه / 708 م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৬
📝 লেখা

البحر : وافر تام ( … تذكرت المنازل والحبيبا

تذكرت المنازل من شعوب … وحيا أصبحوا قطعوا شعوبا

سبوا قلبي فحل بحيث حلوا … ويعظم إن دعوا ألا يجيبا

ألا ليت الرياح لنا رسول … إليكم إن شمالا أو جنوبا

فتأتيكم بما قلنا سريعا … ويبلغنا الذي قلتم قريبا

ألا ياروض قد عذبت قلبي … فأصبح من تذكركم كئيبا

ورققني هواك وكنت جلدا … وأبدي في مفارقي المشيبا

أما ينسيك روضة شحط دار … ولا قرب إذا كانت قريبا PageV01P001

البحر : خفيف تام

صدع البين والتفرق قلبي … وتولت أم البنين بلبي

ثوت النفس في الحمول لديها … وتولى بالجسم مني صحبي

ولقد قلت والمدامع تجري … بدموع كأنها فيض غرب

جزعا للفراق يوم تولت : … حسبي الله ذو المعارج حسبي PageV01P002

البحر : كامل تام

حي التي أفصى فؤادك حلت … علمت بأنك عاشق فأدلت

وإذا رأتك تقلقلت أحشاؤها … شوقا إليك فأكثرت وأقلت

وإذا دخلت فأغلقت أبوابها … غرم الغيور حجابها فاعتلت

وإذا خرجت بكت عليك صبابة … حتى تبل دموعها ما بلت

إن كنت يا وضاح زرت فمرحبا … رحبت عليك بلادنا وأظلت PageV01P003

البحر : مجزوء الرمل

كل كرب أنت لاق … بعد بلواه انفراجا PageV01P004

البحر : كامل تام

أغدوت أم في الرائحين تروح … أم أنت من ذكر الحسان صحيح

إذ قالت الحسناء : ما لصديقنا ؟ … رث الثياب وإنه لمليح

لا تسألن عن الثياب فإنني … يوم اللقاء على الكماة مشيح

أرمي وأطعن ثم أتبع ضربة … تدع النساء على الرجال تنوح PageV01P005

البحر : طويل

أضاءت له الآفاق حتى كأنما … رأينا بنصف الليل نور ضحى الغد PageV01P006

البحر : منسرح

يا أيها القلب بعض ما تجد … قد يعشق المرء ثم يتئد

قد يكتم المرء حبه حقبا … وهو عميد وقلبه كمد

ماذا تريدين من فتى غزل … قد شفه السقم فيك والسهد

يهددوني كيما أخافهم … هيهات أنى يهدد الأسد PageV01P007

البحر : طويل

أعني على بيضاء تنكل عن برد … وتمشي على هون كمشية ذي الحرد

وتلبس من بز العراق مناصفا … وأبراد عصب من مهلهلة الجند

إذا قلت يوما نوليني تبسمت … وقالت لعمر الله لو أنه اقتصد

سموت إليها بعد ما نام بعلها … وقد وسدته الكف في ليلة الصرد

أشارت بطرف العين أهلا ومرحبا … ستعطي الذي تهوى على رغم من حسد

ألست ترى من حولنا من عدونا … وكل غلام شامخ الأنف قد مرد

فقلت لها : إني أمرؤ فاعلمنه … إذا أخذت السيف لم أحفل العدد

بنى لي إسماعيل مجدا مؤثلا … وعبد كلال قبله وأبو جمد

تطيف علينا قهوة في زجاجة … تريك جبان القوم أمضى من الأسد PageV01P008

البحر : سريع

يا روض جيرانكم الباكر … فالقلب لا لاه ولا صابر

قالت : ألا ، لا تلجن دارنا … إن أبانا رجل غائر

قلت : فإني طالب غرة … منه وسيفي صارم باتر

قالت : فإن القصر من دوننا … قلت : فإني فوقه ظاهر

قالت : فإن البحر من دوننا … قلت : فإني سابح ماهر

قالت : فحولي إخوة سبعة … قلت : فإني غالب قاهر

قالت : فليث رابض بيننا … قلت : فإني أسد عاقر

قالت : فإن الله من فوقنا … قلت : فربي راحم غافر

قالت : لقد أعييتنا حجة … فأت إذا ما هجع السامر

فاسقط علينا كسقوط الندى … ليلة لا ناه ولا زاجر PageV01P009

البحر : كامل تام

طرب الفؤاد لطيف روضة غاشي … والقوم بين أباطح وعشاش

أنى اهتديت ودون أرضك سبسب … قفر وحزن في دجى ورشاش

قالت : تكاليف المحب كلفتها … إن المحب إذا أخيف لماشي

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।