ديوان الراعي النميري ¶ المؤلف : الراعي عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل ¶ المتوفى سنة 90 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২৯
📝 লেখা

البحر : طويل

عجبت من السارين والريح قرة ** إلى ضوء نار بين فردة والرحى )

إلى ضوء نار يشتوي القد أهلها … وقد يكرم الأضياف والقد يشتوى

فلما أتونا فاشتكينا إليهم … بكوا وكلا الحيين مما به بكى

بكى معوز من أن يلام وطارق … يشد من الجوع الإزار على الحشا

فألطفت عيني هل أرى من سمينة … ووطنت نفسي للغرامة والقرى

فأبصرتها كوماء ذات عريكة … هجانا من اللاتي تمنعن بالصوى

فأومأت إيماء خفيا لحبتر … ولله عينا حبتر أيما فتى

وقلت له ألصق بأيبس ساقها … فإن يجبر العرقوب لا يرقإ النسا

فأعجبني من حبتر أن حبترا … مضى غير منكوب ومنصله انتضى

كأني وقد أشبعتهم من سنامها … جلوت غطاء عن فؤادي فانجلى PageV01P001

فبتنا وباتت قدرنا ذات هزة … لنا قبل ما فيها شواء ومصطلى

وأصبح راعينا بريمة عندنا … بستين أنقتها الأخلة والخلا

فقلت لرب الناب خذها ثنية … وناب علينا مثل نابك في الحيا

يشب لركب منهم من ورائهم … فكلهم أمسى إلى ضوئها سرى PageV01P002

البحر : كامل تام

… لمزاحم من خلفه وورائه

ومفيده نصري وإن كان امرأ … متزحزحا في أرضه وسمائه

وأكون والي سره فأصونه … حتى يحين علي وقت أدائه

وإذا دعا باسمي ليركب مركبا … صعبا قعدت له على سيسائه

وإذا استجاش رفدته ونصرته … وإذا تصعلك كنت من قرنائه

وإذا الحوادث أجحفت بسوامه … قرنت صحيحتنا إلى جربائه

وإذا أتى من وجهه لطريقه … لم أطلع مما وراء خبائه

وإذا رأيت عليه ثوبا ناعما … لم يلفني متمنيا لردائه

وإذا ارتدى ثوبا جميلا لم أقل … يا ليت أن علي حسن ردائه

ومتى أجئه في الشدائد مرملا … ألقي الذي في مزودي لوعائه PageV01P003

وإذا جنى غرما سعيت لنصره … حتى أهين كرائمي لفدائه PageV01P004

البحر : طويل

تقول ابنتي لما رأت بعد مائنا … وإطلابه هل بالسبيلة مشرب

فقلت لها إن القوافي قطعت … بقية خلات بها نتقرب

رأيت بني حمان أسقوا بناتهم … وما لك في حمان أم ولا أب PageV01P005

البحر : رجز تام

صلب العصا بضربة دماها … إذا أراد رشدا أغواها PageV01P006

البحر : كامل تام

طال العشاء ونحن بالهضب … وأرقت ليلة عادني خطبي

حملته وقتود ميس فاتر … سرح اليدين وشيكة الوثب

لم يبق نصي من عريكتها … شرفا يجن سناسن الصلب

ومعاشر ودوا لو أن دمي … يسقونه من غير ما سغب

ألصقت صحبي من هواك بهم … وقلوبنا تنزو من الرهب

متختمين على معارفنا … نثني لهن حواشي العصب

وعلى الشمائل أن يهاج بنا … جربان كل مهند عضب

وترى المخافة من مساكنهم … بجنوبنا كجوانب النكب

ولقد مطوت إليك من بلد … نائي المزار بأينق حدب

متواترات بالإكام إذا … جلف العزاز جوالب النكب PageV01P007

وكأنهن قطا يصفقه … خرق الرياح بنفنف رحب

قطرية وخلالها مهرية … من عند ذات سوالف غلب

خوص نواهز بالسدوس إذا … ضم الحداة جوانب الركب

حتى أنخن إلى ابن أكرمهم … حسبا وهن كمنجز النحب

فوضعن أزفلة وردن بها … بحرا خسيفا طيب الشرب

وإذا تغولت البلاد بنا … منيته وفعاله صحبي

أسعيد إنك في قريش كلها … شرف السنام وموضع القلب

متحلب الكفين غير عصيه … ضيق محلته ولا جدب

الأوب أوب نعائم قطرية … والأل أل نحائص حقب PageV01P008

البحر : رجز تام

حتى تنال خبة من الخبب … PageV01P009

البحر : بسيط تام

إني أتاني كلام ما غضبت له … وقد أراد به من قال إغضابي

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।