ديوان جميل بثينة ¶ المؤلف: جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ١٧
📝 نص

البحر : طويل

تذكر أنسا ، من بثينة ، ذا القلب … وبثنة ذكراها لذي شجن ، نصب

وحنت قلوصي ، فاستمعت لسجرها … برملة لد ، وهي مثنية تحبو

أكذبت طرفي ، أم رأيت بذي الغضا … لبثنة ، نارا ، فارفعوا أيها الركب

إلى ضوء نار ما تبوخ ، كأنها ، … من البعد والإقواء ، جيب له نقب

ألا أيها النوام ، ويحكم ، هبوا ! … أسائلكم : هل يقتل الرجل الحب ؟

ألا رب ركب قد وقفت مطيهم … عليك ، ولولا أنت ، لم يقف الركب

لها النظرة الأولى عليهم ، وبسطة ، … وإن كرت الأبصار ، كان لها العقب PageV01P001

البحر : وافر تام

أشاقك عالج ، فإلى الكثيب ، … إلى الدارات من هضب القليب

إذا حلت بمصر ، وحل أهلي … بيثرب ، بين آطام ولوب

مجاورة بمسكنها نحيبا ، … وما هي حين تسأل من مجيب

وأهوى الأرض عندي حيث حلت … بجدب في المنازل ، أو خصيب PageV01P002

البحر : طويل

من الحفرات البيضش أخلص لونها … تلاحي عدوا لم يجد ما يعيبها

فما مزنة بين السماكين أومضت … من النور ، ثم استعرضتها جنوبها

بأحسن منها ، يوم قالت ، وعندنا ، … من الناس ، أوباش يخاف شغوبها :

تعاييت ، فاستغنيت عنا بغيرنا … إلى يوم يلقى كل نفس حبيبها PageV01P003

البحر : طويل

بثينة قالت : يا جميل أربتني ، … فقلت : كلانا ، يا بثين ، مريب

وأريبنا من لا يؤدي أمانة ، … ولا يحفظ الأسرار حين يغيب

بعيد عل من ليس يطلب حاجة … وأما على ذي حاجة فقريب PageV01P004

البحر : طويل

رد الماء ما جاءت بصفو ذنائبه … ودعه إذا خيضت بطرق مشاربه

أعاتب من يحلو لدي عتابه ، … وأترك من لا أشتهي ، وأجانبه

ومن لذة الدنيا ، وإن كنت ظالما ، … عناقك مظلوما ، وأنت تعاتبه PageV01P005

البحر : طويل

ألا قد أرى ، إلا بثينة ، للقلب … بوادي بدي ، لا بحسمى ولا شغب

ولا ببراق قد تيممت ، فاعترف … لما أنت لاق ، أو تنكب عن الركب

أفي كل يوم أنت محدث صبوة … تموت لها ، بدلت غيرك من قلب PageV01P006

البحر : كامل تام

إن المنازل هيجت أطرابي … واستعجمت آياتها بجوابي

قفرا تلوح بذي اللجين ، كأنها … أنضاء رسم ، أو سطور كتاب

لما وقفت بها القلوص ، تبادرت … مني الدموع ، لفرقة الأحباب

وذكرت عصرا ، يا بثينة ، شاقني … وذكرت أيامي ، وشرخ شبابي PageV01P007

البحر : خفيف تام

ارحميني ، فقد بليت ، فحسبي … بعض ذا الداء ، يا بثينة ، حسبي !

لامني فيك ، يا بثينة ، صحبي ، … لا تلوموا ، قد أقرح الحب قلبي !

زعم الناس أن دائي طبي ، … أنت ، والله ، يا بثينة ، طبي ! PageV01P008

البحر : وافر تام

بثغر قد سقين المسك منه … مساويك البشام ، ومن غروب

ومن مجرى غوارب أقحوان ، … شتيت النبت ، في عام خصيب PageV01P009

البحر : وافر تام

وقالوا : يا جميل ، أتى أخوها ، … فقلت : أتى الحبيب أخو الحبيب

أحبك أن نزلت جبال حسمى ، … وأن ناسبت بثنة من قريب PageV01P010

البحر : طويل

أمنك سرى ، يا بثن ، طيف تأوبا ، … هدوا ، فهاج القلب شوقا ، وأنصبا ؟

عجبت له أن زار في النوم مضجعي … ولو زارني مستيقظا ، كان أعجبا PageV01P011

البحر : طويل

وأول ما قاد المودة بيننا ، … بوادي بغيض ، يا بثين ، سباب

وقلنا لها قولا ، فجاءت بمثله ، … لكل كلام ، يا بثين ، جواب PageV01P012

البحر : وافر تام

وما بكت النساء على قتيل ، … بأشرف من قتيل الغانياتش

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।