ديوان ليلى الأخيلية ¶ المؤلف: ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة, توفيت سنة (80 ه / 700 م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / 6
📝 Text

البحر : طويل

طربت وما هذا بساعة مطرب … إلى الحي حلوا بين عاذ فجبجب

قديمافأمست دارهم قد تلعبت … بها خرقات الريح من كل ملعب

وكم قد رأى رائيهم ورأيته … بها لي من عم كريم ومن أب

فوارس من آل النفاضة سادة … ومن آل كعب سؤدد غير معقب

وحي حريد قد صبحنا بغارة … فلم يمس بيت منهم تحت كوكب

سننا عليهم ، كل جرداء شطبة … لجوج تباري كل أجرد شرجب

أجش هزيم في الخبارإذا انتحى … هوادي عطفيه العنان مقرب

لوحشيها من جانبي زفيانها … حفيف كخذروف الوليد المنقب

إذا جاش بالماء الحميم سجالها … نضخن به نضح البمزاد المسرب

فذر ذا ، ولكن تمنيت راكبا … إذا قال قولا صادقا لم يكذب PageV01P001

له ناقة عندي وساع وكورها … كلا مرفقيها عن رحاها بمجذب

إذا حركتها رحلة جنحت به … جنوح القطاة تنتحي كل سبسب

جنوح قطاة الورد في عصب القطا … قربن مياه النهي من كل مقرب

فغادين بالأجزاع فوق صوائق … ومدفع ذات العين أعذب مشرب

فظلن نشاوى بالعيون كأنها … شروب بدت عن مرزبان محجب

فنالت قليلا شافيا وتعجلت … لنادلها بين الشباك وتنضب

تبيت بموماة وتصبح ثاويا … بها في أفاحيص الغوي المعصب

وضمت إلى جوف جناحا وجؤجؤا … وناطت قليلا في سقاء مجبب

إذا فترت ضرب الجناحين عاقبت … على شزنيها منكبا بعد منكب

فلما أحسا جرسها وتضورا … وأوبتها من ذلك المتأوب PageV01P002

تدلت إلى حص الرؤوس كأنها … كرات غلام من كساء مرنب

فلما انجلت عنها الدجى وسقتهما … صبيب سقاء نيط لما يخرب

غدت كنواة القسب عنها واصبحت … تراطنها دوية لم تعرب

ولي في المنى ألا يعرج راكبي … ويحبس عنها كل شيء مترب

ويفرج بواب لها عن مناخها … بقليده باب الرتاج المضبب

إذا ما أنيهت بابن مروان ناقتي … فليس عليها للهبانيق مركبي

أدلت بقربي عنده وقضى لها … قضاء فلم ينقض ولم يتعقب

فإنك بعد الله أنت أميرها … وقنعانها من كل خوف ومرعب

فتقضى فلولا أنه كل ريبة … وكل قليل من وعيدك مزهبي

إذا ما ابتغى العادي الظلوم ظلامة … لدي ، وما استجلبت للمتجلب PageV01P003

تبادر أبناء الوشاة وتبتغي … لها طلبات الحق من كل مطلب

إذا أدلجت حتى ترى الصبح واصلت … أديم نهار الشمس مالم تغيب

فلما رأت دار الأمير تحاوصت … وصوت المنادي بالأذان المثوب

وترجيع أصوات الخصوم يردها … سقوف بيوت في طمار مبوب

يظل لأعلاها دوي كأنه … ترنم قاري بيت نحال مجوب PageV01P004

البحر : وافر تام

معاوي لم أكد آتيك تهوي … برحلي رادة الأصلاب ناب

قريح الظهر يفرح أن يراها … إذا وضعتة ليتها الغراب

تجوب الأرض نحوك ما تأنى … إذا ما الأكم قنعها السراب

وكنت المرتجى وبك استغاثت … لتنعشها ؛ إذا بخل السحاب PageV01P005

البحر : طويل

عقرت على أنصاب توبة مقرما … بهيدة إذا لم تختفره أقاربه PageV01P006

البحر : طويل

أريقت جفان ابن الخليع فأصبحت … حياض الندى زالت بهن المراتب

فعفاته لهفى يطوفون حوله … كما انقض عرش البئر ، والورد عاصب PageV01P007

البحر : طويل

كأن فتى الفتيان توبة لم يرض … قضيبا ؛ ولم يمسح بنقبة مجرب PageV01P008

البحر : طويل

دعا قابضأ والموت يخفق ظله … وما قابض إذ لم يجب بنجيب

وآسى عبيد الله ثم ابن أمه … ولو شاء نجى يوم ذاك حبيبي PageV01P009

البحر : وافر تام

غضوب للمهامه ذات لوث … أمون الخلق سيرتها غلاب PageV01P010

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।