ديوان مجنون ليلى ¶ المؤلف: مجنون ليلى، قيس بن الملوح ¶ وهو من شعراء عهد الخلافة الإسلامية الأموية في العصر الإسلامي الأول. ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ١٧
📝 نص

البحر : وافر تام ( وقالوا لو تشاء سلوت عنها … فقلت لهم فاني لا أشاء

وكيف وحبها علق بقلبي … كما علقت بأرشية دلاء

لها حب تنشأ في فؤادي … فليس له - وإن زجر - انتهاء

وعاذلة تقطعني ملاما … وفي زجر العواذل لي بلاء PageV01P001

البحر : طويل

ألا لا أرى وادي المياه يثيب … ولا النفس عن وادي المياه تطيب

أحب هبوط الواديين وإنني … لمشتهر بالواديين غريب

أحقا عباد الله أن لست واردا … ولا صادرا إلا علي رقيب

ولا زائرا فردا ولا في جماعة … من الناس إلا قيل أنت مريب

وهل ريبة في أن تحن نجيبة … إلى إلفها أو أن يحن نجيب

وإن الكثيب الفرد من جانب الحمى … إلي وإن لم آته لحبيب

ولا خير في الدنيا إذا أنت لم تزر … حبيبا ولم يطرب إليك حبيب PageV01P002

البحر : بسيط تام

لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم … هل فرجت عنكم مذ متم الكرب

لقال صادقهم أن قد بلي جسدي … لكن نار الهوى في القلب تلتهب

جفت مدامع عين الجسم حين بكى … وإن بالدمع عين الروح تنسكب PageV01P003

البحر : بسيط تام

إليك عني إني هائم وصب … أما ترى الجسم قد أودى به العطب

لله قلبي ماذا قد أتيح له … حر الصبابة والأوجاع والوصب

ضاقت علي بلاد الله ما رحبت … ياللرجال فهل في الأرض مضطرب

البين يؤلمني والشوق يجرحني … والدار نازحة والشمل منشعب

كيف السبيل إلى ليلى وقد حجبت … عهدي بها زمنا ما دونها حجب PageV01P004

البحر : وافر تام

فؤادي بين أضلاعي غريب … ينادي من يحب فلا يجيب

أحاط به البلاء فكل يوم … تقارعه الصبابة والنحيب

لقد جلب البلاء علي قلبي … فقلبي مذ علمت له جلوب

فإن تكن القلوب مثال قلبي … فلا كانت إذا تلك القلوب PageV01P005

البحر : طويل

هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت … وأهوى لنفسي أن تهب جنوب

فويلي على العذال ما يتركونني … بغمي ، أما في العاذلين لبيب

يقولون لو عزيت قلبك لا رعوى … فقلت وهل للعاشقين قلوب

دعاني الهوى والشوق لمل ترنمت … هتوف الضحى بين الغصون طروب

تجاوب ورقا إذ أصخن لصوتها … فكل لكل مسعد ومجيب

فقلت حمام الأيك مالك باكيا … أفارقت إلفا أم جفاك حبيب

تذكرني ليلى على بعد دارها … وليلى قتول للرجال خلوب

وقد رابني أن الصبا لا تجيبني … وقد كان يدعوني الصبا فأجيب

سبى القلب إلا أن فيه تخلدا … غزال بأعلى الماتحين ربيب

فكلم غزال الماتحين فإنه … بدائي وإن لم يشفني لطبيب PageV01P006

فدومي على عهد فلست بزائل … عن العهد منكم ما أقام عسيب PageV01P007

البحر : طويل

لئن كثرت رقاب ليلى فطالما … لهوت بليلى ما لهن رقيب

وإن حال يأس دون ليلى فربما … أتى اليأس دون الشيء وهو حبيب

ومنيتني حتى إذا ما رأيتني … على شرف للناظرين يريب

صددت وأشمت العداة بهجرنا … أثابك فيما تصنعين مثيب

أبعد عنك النفس والنفس صبة … بذكرك والممشى إليك قريب

مخافة أن تسعى الوشاة مظنة … وأكرمكم أن يستريب مريب

أما والذي يبلو السائر كلها … ويعلم ما تبدي به وتغيب

لقد كنت ممن تصطفي النفس حلة … لها دون خلان الصفاء حجوب

وإني لأستحييك حتى كأنما … علي بظهر الغيب منك رقيب

تلجين حتى يذهب اليأس بالهوى … وحتى تكاد النفس عنك تطيب PageV01P008

سأستعطف الأيام فيك لعلها … بيوم سروري في هواك تؤوب PageV01P009

البحر : وافر تام

ذكرتك والحجيج لهم ضجيج … بمكة والقلوب لها وجيب

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।