ديوان قيس لبنى ¶ المؤلف: قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني. شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، المتوفى سنة (68 ه / 687 م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৯
📝 লেখা

البحر : وافر تام ( أمس تراب أرضك يا لبينى … ولولا أنت لم أمسس ترابا PageV01P001 البحر : وافر تام

وما أحببت أرضكم ولكن … أقبل إثر من وطىء الترابا

لقد لاقيت من كلفي بلبنى … بلاء ما أسيغ به الشرابا

إذا نادى المنادي ب سم لبنى … عييت فما أطيق له جوابا

فهذا فعل شيخينا جميعا … أرادا لي البلية والعذابا PageV01P002

البحر : طويل

أضوء سنا برق بدا لك لمعه … بذي الأثل من أجراع بيشة ترقب

نعم إنني صب هناك موكل … بمن ليس يدنيني ولا يتقرب

ومن أشتكي منه الجفاء وحبه … طرائف كانت زو من يتحبب

عفا الله عن أم الوليد أما ترى … مساقط حبي كيف بي تتلعب

فتأوي لمن كادت تغيظ حياته … غداة سمت نحوي سوائر تنعب

ومن سقمي من نية الحب كلما … أتى راكب من نحو أرضك يضرب

مرضت فجاؤوا بالمعالج والرقى … وقالوا : بصير بالدواء مجرب

أتاني فداواني وطال ختلافه … إلي فأعياه الرقى والتطبب

ولم يغن عني ما يعقد طائلا … ولا ما يمنيني الطبيب المجرب

ولا نشرات بات يغسلني بها … إذا ما بدا لي الكوكب المتصوب PageV01P003

وبانوا وقد زالت بلبناك جسرة … سبوح وموار الملاطين أصهب

تظن من الظن المكذب أنه … وراكبه دارا بمكة يطلب

فلا والذي مسحت أركان بيته … أطوف به فيمن يطوف ويحصب

نسيتك ما أرسى ثبير مكانه … وما دام جارا للحجون المحصب

وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى … تصعد في أفنانها وتصوب

وما أمطرت يوما بنجد سحابة … وما اخضر بالأجراع طلح وتنضب

ألا إن في اليأس المفرق راحة … سيسليك عمن نفعه عنك يعزب

فكل الذي قالوا بلوت فلم أجد … لذي الشجو أشفى من هوى حين يقرب

عليها سلام الله ما هبت الصبا … وما لاح وهنا في دجى الليل كوكب

فلست بمبتاع وصالا بوصلها … ولست بمفش سرها حين أغضب PageV01P004

البحر : وافر تام

لقد نادى الغراب ببين لبنى … فطار القلب من حذر الغراب

وقال : غدا تباعد دار لبنى … وتنأى بعد ود وأقتراب

فقلت : تعست ويحك من غراب … وكان الدهر سعيك في تباب

لقد أولعت لا لاقيت خيرا … بتفريق المحب عن الحباب PageV01P005

البحر : طويل

أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا … ويا حسرتا ، ماذا يغلغل في القلب ؟

فأقسم ما عمش العيون شوارف … روائم بو حائمات على سقب

تشممنه لو يستطعن ارتشفنه … إذا سفنه يزددن نكبا على نكب

رئمن فما تنحاش منهن شارف … وحالفن حبسا في المحول وفي الجدب

بأوجد مني يوم ولت حمولها … وقد طلعت أولى الركاب من النقب

وكل ملمات الزمان وجدتها … سوى فرقة الأحباب هينة الخطب

إذا فتلتت منك النوى ذا مودة … حبيبا بتصداع من البين ذي شعب

أذاقتك مر العيش أو مت حسرة … كما مات مسقي الضياح على ألب

وقلت لقلبي حين لج بي الهوى … وكلفني ما لا يطيق من الحب :

ألا أيها القلب الذي قاده الهوى … أفق لا أقر الله عينك من قلب PageV01P006

البحر : بسيط تام

نباح كلب بأعلى الواد من سرف … أشهى إلى النفس من تأذين أيوب PageV01P007

البحر : طويل

يقر بعيني قربها ويزيدني … بها كلفا من كان عندي يعيبها

وكم قائل قد قال تب فعصيته … وتلك لعمري توبة لا أتوبها

فيا نفس صبرا لست والله فاعلمني … بأول نفس غاب عنها حبيبها PageV01P008

البحر : طويل

إذا خدرت رجلي تذكرت من لها … فناديت لبنى باسمها ودعوت

دعوت التي لو أن نفسي تطيعني … لفارقتها من حبها وقضيت

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।