ديوان الحطيئة ¶ المؤلف: أبو مليكة جرول بن أوس بن مالك العبسي المشهور ب الحطيئة ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ١٩
📝 نص

البحر : كامل تام ( ولقد رأيتك في النساء فسؤتني … وأبا بنيك فساءني في المجلس

إن الذليل لمن تزور ركابه … رهط ابن جحش في الخطوب الحوس

قبح الإله قبيلة لم يمنعوا … يوم المجيمر جارهم من فقعس

أبلغ بني جحش بأن نجارهم … لؤم وأن أباهم كالهجرس PageV01P001

البحر : بسيط تام

ما كان ذنب بغيض أن رأى رجلا … ذا حاجة عاش في مستوعر شاس

جارا لقوم أطالوا هون منزله … وابعث يسارا إلى وفر مذممة

ملوا قراه وهرته كلابهم … وجرحوه بأنياب وأضراس

دع المكارم لا ترحل لبغيتها … واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي PageV01P002

البحر : وافر تام

فلا وأبيك ما ظلمت قريع … بأن يبنوا المكارم حيث شاؤوا

ولا وأبيك ما ظلمت قريع …

بعثرة جارهم أن ينعشوها …

فيبني مجدها ويقيم فيها … ويمشي إن أريد به المشاء

وإن الجار مثل الضيف يعدوا … لوجهته وإن طال الثواء

وإني قد علقت بحبل قوم … أعانهم على الحسب الثراء PageV01P003

البحر : بسيط تام

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه … لا يذهب العرف بين الله والناس PageV01P004

البحر : طويل

وفتيان صدق من عدي عليهم … صفائح بصرى علقت بالعواتق PageV01P005

البحر : وافر تام

ولست أرى السعادة جمع مال … ولكن التقي هو السعيد

وتقوى الله خير الزاد ذخرا … وعند الله للأتقى مزيد

وما لا بد أن يأتي قريب … ولكن الذي يمضي بعيد PageV01P006

البحر : طويل

ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هند … وقد سرن غورا واستبان لنا نجد

ألا حبذا هند وأرض بها هند … وهند أتى من دونها النأي والبعد

وإن التي نكبتها عن معاشر … على غضاب أن صددت كما صدوا

أتت آل شماس بن لأي وإنما … أتاهم الأحلام والحسب العد

فإن الشقي من تعادي صدورهم … وذو الجد من لانوا إليه ومن ودوا

يسوسون أحلاما بعيدا أناتها … وإن غصبوا جاء الحفيظة والجد

أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى … وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا

وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها … وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا

مغاوير أبطال مطاعيم في الدجى … بنى لهم آباؤهم وبنى الجد PageV01P007

البحر : سريع

والله ما راموا امرأ جنبا … من آل لأي بن شماس بأكياس

ما كان ذنب بغيض لا أبا لكم … في بائس جاء يحدو آخر الناس

لقد مريتكم لو أن درتكم … يوما يجيء بها مسحي وإبساسي

وقد مدحتكم عمدا لأرشدكم … كيما يكون لكم متحي وإمراسي

فما ملكت بأن كانت نفوسكم … كفارك كرهت ثوبي وإلباسي

حتى إذا ما بدا لي غيب أنفسكم … ولم يكن لجراحي فيكم آسي

أزمعت يأسا مبينا من نوالكم … ولن ترى طاردا للحر كالياس

… ذا فاقة عاش في مستوعر شاس PageV01P008

البحر : طويل

ألا طرقت هندالهنود وصحبتي … ب حوران حوران الجنود هجود

فلم تر إلا فتية ورحالهم … وجردا على أثباجهن لبود

وكم دون هند من عدو وبلدة … بها للعتاق الناجيات بريد

وخرق يجر القوم أن ينطقوا به … وتمشي به الوجناء وهي لهيد

كأن لم تقم أظعان هند بملتوى … ولم ترع في الحي الحلال ثرود

ولم تحتلل جنبي أثال إلى الملا … ولم ترع قوا حذيم وأسيد

بها العين يحفرن الرخامى كأنها … نصارى على حين الصلاة سجود

إذا حدثت أن الذي بي قاتلي … من الحب قالت : ثابت ويزيد

إذا ما نأت كانت لقلبي علاقة … وفي الحي عنها هجرة وصدود

سخون الشتاء يدفىء القر مسها … وفي الصيف جماء العظام برود PageV01P009

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।