ديوان ابن مقبل ¶ المؤلف : تميم بن أبي بن مقبل ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২৮
📝 লেখা

البحر : كامل تام

( طرقتك زينب بعدما طال الكرى … دون المدينة ، غير ذي أصحاب

إلا علافيا ، وسيفا ملطفا … وضبرة وجناء ذات هباب

طرقت وقد شحط الفؤاد عن الصبا … وأتى المشيب فحال دون شبابي

طرقت بريا روضة وسمية … غرد بذابلها غناء ذباب

بقرارة متراكب خطميها … والمسك خالطها ذكي ملاب

خود منعمة كأن خلافها … وهنا إذا فررت إلى الجلباب

دعصا نقا ، رفد العجاج ترابه ، … حر ، صبيحة ديمة وذهاب

قفر ، أحاط به غوارب رملة … تثني النعاج فروعهن صعاب

ولقد أرانا لا يشيع حديثنا … في الأقربين ، ولا إلى الأجناب

ولقد نعيش وواشيانا بيننا … صلفان ، وهي غريرة الأتراب PageV01P001 1

إذ نحن محتفظان عين عدونا … في ريق من غرة وشباب

تبدو لغرتنا ، ويخفى شخصها … كطلوع قرن الشمس بعد ضباب

تبدو إذا غفل الرقيب وزايلت … عين المحب دون كل حجاب

لفظت كبيشة قول شك كاذب … منها ، وبعض القول غير صواب

قومي فهلا تسألين بعزهم … إذ كان قومك موضع الأذناب

مضر التي لا يستباح حريمها … والآخذون نوافل الأنهاب

والحائطون فلا يرام ذمارهم … والحافظون معاقد الأحساب

ما بين حمص وحضرموت نحوطه … بسيوفنا من منهل وتراب

في كل ذلك يا كبيش بيوتنا … حلق الحلول ثوابت الأطناب

آطام طين شيدتها فارس … عند السيوح روافد وقباب PageV01P002 2

نرمي النوابح كلما ظهرت لنا … والحق يعرفه ذووالألباب

بكتائب ردح ، تخال زهاءها … كالشعب أصبح حاجرا بضناب

والزاعبية رذما أطرافها … والخيل قد طويت إلى الأصلاب

متسربلات في الحديد تكفها … شقية يقرعن بالأنياب

متفضخات بالحميم ، كأنما … نضحت لبود سروجها بذناب

حو وشقر قرح ملبونة … جلح مبرزة النجار عراب

من كل شوحطة رفيع صدرها … شقاء تسبق رجعة الكلاب

وكل أقود أعوجي سابح … عبل المقلد لاحق الأقراب

يقص الذباب بطرفه ونثيره … ويثير نقعا في ذرى الأظراب

وسلاح كل أشم شهم رابط … عند الحفاظ مقلص الأثواب PageV01P003 3

بالمشرفية كلما صالوا بها … قطعت عظام سواعد ورقاب PageV01P004

البحر : طويل

وغيث مريع لم يجدع نباته … ولته أهاليل السماكين معشب

بسرت ، وغناني الذباب عشية … بذابله ، والشمس لما تغيب

وللشمس أسباب كأن شعاعها … ممد حبال في خباء مطنب

بذي ميعة ، كأن بعض سقاطه … وتعدائه رسلا ذآليل ثعلب

جرى قفصا ، وارتد من أسر صلبه … إلى موضع من سرجه ، غير أحدب

كأن ذناباه ومنسج متنه … مداحض وقع القطر عن تيس حلب

يكاد برجليه يطير ، وبطنه … بطي رداء الراكب المتلبب

ومستكبر ، من بات حاجب بابه … من الناس ، إلا ذا المهابة ، يحجب

بدا كعتيق الطير قاصر طرفه … مسربل ديباج القميص المطيب

عرضت بأجدال له ، فصرفته … مدافعة عن ذنب آخر مذنب PageV01P005 1

فرحت ببرديه ، ومن كان عنده … يعض البنان من عدو ومعجب PageV01P006

البحر : طويل

ولم أصطبح صهباء صافية القذى … بأكدر من ماء اللهابة والعجب

ولم أسر في قوم كرام أعزة … غطارفة شم العرانين من كلب PageV01P007

البحر : طويل

عفابطحان من قريش فيثرب … فملقى الرحال من منى فالمحصب

فعسفان ، إلا أن كل ثنية … بعسفان يأويها مع الليل مقنب

فنعف وداع فالصفاح فمكة … فليس بها إلا دماء ومحرب

ألهفي على القوم الذين تحملوا … مع ابن كريز في النفير فأوعبوا

ولهفي لخلات عرضن عليهم … كأن حلوم الشاهديهن غيب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।