ديوان عروة بن حزام ¶ المؤلف: عروة بن حزام بن مهاجر الضني من بني عذرة المتوفى سنة (30ه 650م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৪
📝 লেখা

البحر : طويل

وإني لتعروني لذكراك رعدة … لها بين جسمي والعظام دبيب

وما هو إلا أن أراها فجاءة … فأبهت حتى ما أكاد أجيب

وأصرف عن رأيي الذي كنت أرتئي … وأنسى الذي حدثت ثم تغيب

ويظهر قلبي عذرها ويعينها … علي فما لي في الفؤاد نصيب

وقد علمت نفسي مكان شفائها … قريبا وهل ما لا ينال قريب

حلفت بركب الراكعين لربهم … خشوعا وفوق الراكعين رقيب

لئن كان برد الماء عطشان صاديا … إلي حبيبا ، إنها لحبيب

وقلت لعراف اليمامة داوني … فإنك إن أبرأتني لطبيب

فما بي من سقم ولا طيف جنة … ولكن عمي الحميري كذوب

عشية لا عفراء دان ضرارها … فترجى ولا عفراء منك قريب PageV01P001

فلست برائي الشمس إلا ذكرتها … وآل إلي من هواك نصيب

ولا تذكر الأهواء إلا ذكرتها … ولا البخل إلا قلت سوف تثيب

وآخر عهدي من عفيراء أنها … تدير بنانا كلهن خضيب

عشية لا أقضي لنفسي حاجة … ولم أدر إن نوديت كيف أجيب

عشية لا خلفي مكر ولا الهوى … أمامي ولا يهوى هواي غريب

فوالله لا أنساك ما هبت الصبا … وما غقبتها في الرياح جنوب

فوا كبدا أمست رفاتا كأنما … يلذعها بالموقدات طبيب

بنا من جوى الأحزان في الصدر لوعة … تكاد لها نفس الشفيق تذوب

ولكنما أبقى حشاشة مقول … على ما به عود هناك صليب

وما عجبي موت المحبين في الهوى … ولكن بقاء العاشقين عجيب PageV01P002

البحر : طويل

وأحبس عنك النفس والنفس صبة … بذكراك والممشى إليك قريب

مخافة أن يسعى الوشاة بظنة … وأحرسكم أن يستريب مريب PageV01P003

البحر : طويل

ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة … فقد لمت نفسي مثل لوم قضيب PageV01P004

البحر : طويل

وكم من كريم قد أضر به الهوى … فعوده ما لم يكن يتعود PageV01P005

البحر : كامل تام

يا عفر إن الحي قد نقضوا … عهد الإله وحاولوا الغدرا PageV01P006

البحر : بسيط تام

من كان من أخواتي باكيا أبدا … فاليوم إني أراني اليوم مقبوضا

يسمعننيه فإني غير سامعه … إذا علوت رقاب القوم معروضا PageV01P007

البحر : طويل

أمنصدع قلبي من البين كلما … ترنم هدال الحمام الهواتف

سجعن بلحن يصدع القلب شجوه … على غير علم بافتراق الألايف

ولو نلت منها ما يوازن بالقذى … شفى كل داء في فؤادي حالف PageV01P008

البحر : وافر تام

أحقا يا حمامة بطن وج … بهذا النوح إنك تصدقينا

غلبتك بالبكاء لأن ليلي … أواصله وإنك تهجعينا

وإني إن بكيت حقا … وإنك في بكائك تكذبينا

فلست وإن بكيت أشد شوقا … ولكني أسر وتعلنينا

فنوحي يا حمامة بطن وج … فقد هيجت مشتاقا حزينا PageV01P009

البحر : طويل

خليلي من عليا هلال بن عامر … بصنعاء عوجا اليوم وانتظراني

ألم تحلفا بالله أني أخوكما … فلم تفعلا ما يفعل الأخوان

ولم تحلفا بالله قد عرفتما … بذي الشيح ربعا ثم لا تقفان

ولا تزهدا في الذخر عندي وأجملا … فإنكما بي اليوم مبتليان

ألم تعلما أن ليس بالمرح كله … أخ وصديق صالح فذراني

أفي كل يوم أنت رام بلادها … بعينين إنساناهما غرقان

وعيناي ما أوفيت نشزا فتنظرا … بمأقيهما إلا هما تكفان

ألا فاحملاني بارك الله فيكما … إلى حاضر الروحاء ثم ذراني

على جسرة الأصلاب ناجية السرى … تقطع عرض البيد بالوخذان

إذا جبن موماة عرضن لمثلها … جنادبها صرعى من الوخدان PageV01P010

ولا تعذلاني في الغواني فإنني … أرى في الغواني غير ما تريان

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।