البحر : طويل
لعلك والموعود حق لقاؤه … بدا لك في تلك القلوص بداء PageV01P001
البحر : طويل
ثلاث غمامات تنصبن في الضحى … طوال الذرى هبت لهن جنوب
فتلك اللواتي عند جونة إنني … صدوق ، وبعض الناعتين كذوب PageV01P002
البحر : كامل تام
ولقد قطعت الحي تحمل نمرقي … حد الظهيرة عيهل في سبسب
أجد كأن صريفها بسديسها … في البيد صارخة ، صرير الأخطب
عنس مذكرة كأن ضلوعها … أطر حناها الماسخي بيثرب
والعيس دامية المناسم ضمر … يقذفن بالأسلاء تحت الأركب
وحمت على أن قد يقر بعينها … تشميم كل ثري كبيت العقرب
حتى إذا انجرد النسيل وقد بدا … فرع من الجوزاء لم يتصوب PageV01P003
البحر : طويل
أواعدتني ما لا أحاول نفعه … مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
وواعدتني عادية بين جولها … وبين رجاها نصف شأو مغرب
تميل كما مالت على أخواتها ، … خرير عذارى في خباء مطنب PageV01P004
البحر : وافر تام
وحرف قد بعثت على وجاها … تباري أنيقا متواترات
تخال ظلالهن إذا استقلت … بأرحلنا سبائب تاليات
لهن بكل منزلة رذايا … تركن بها سواهم لاغبات
ترى كيران ما حسروا إذا ما … أراحوا خلفهن مردفات
ترى الطير العتاق تنوش منها … عيونا قد ظهرن وغائرات
كأن أنينهن بكل سهب … إذا ارتحلت تجاوب نائحات
كأن قتود رحلي فوق جأب … صنيع الجسم من عهد الفلاة
أشذ جحاشها وخلا بجون … لواقح كالقسي وحائلات
فظل بها على شرف وظلت … صياما حوله متفاليات
صوادي ينتظرن الورد منه … على ما يرتئي متقابعات PageV01P005
فوجهها قوارب فاتلأبت … له مثل القنا المتأودات
يعض على ذوات الضغن منها … كما عض الثقاف على القناة
بهمهمة يرددها حشاه … وتأبى أن تتم إلى اللهاة
وقد كن استترن الورد منه … فأوردها أواجن طاميات
على أرجائهن مراط ريش … تشبهها مشاقص ناصلات
فوافقهن أطلس عامري … بطي صفائح متساندات
أبو خمس يطفن به صغار … غدا منهن ليس بذي نبات
مخفا غير أسهمه وقوس … تلوح بها دماء الهاديات
فسدد إذ شرعن لهن سه … ما يؤم به مقاتل باديات
فلهف أمه لما تولت … وعض على أنامل خائبات PageV01P006
وهن يثرن بالمعزاء نقعا … ترى منه لهن سرادقات PageV01P007
البحر : طويل
ألا ناديا أظعان ليلى تعرج … فقد هجن شوقا ليته لم يهيج
أقول وأهلي بالجناب وأهلها … بنجدين لا تبعد نوى أم حشرج
وقد ينتئي من قد يطول اجتماعه … ويخلج أشطان النوى كل مخلج
صبا صبوة من ذي بحار فجاوزت … إلى آل ليلى بطن غول فمنعج
كنانية إلا أنلها فإنها … على النأي من أهل الدلال المولج
… من الحر في دار النوى ظل هودج
منعمة لم تلق بؤس معيشة … ولم تغتزل يوما على عود عوسج
هضيم الحشا لا يملأ الكف خصرها … ويملأ منها كل حجل ودملج
تميح بمسواك الأراك بنانها … رضاب الندى عن أقحوان مفلج
وإن مر من تخشى اتقته بمعصم … وسب بنضح الزعفران مضرج PageV01P008
وترفع جلبابا بعبل موشم … يكن جبينا كان غير مشجج
تخامص عن برد الوشاح إذا مشت … تخامص حافي الخيل في الأمعز الوجي
يقر بعيني أن أنبأ أنها … وإن لم أنلها أيم لم تزوج
ولو تطلب المعروف عندي رددتها … بحاجة لا القالي ولا المتلجلج
وكنت إذا لاقيتها كان سرنا … لنا بيننا مثل الشواء الملهوج
وكادت غداة البين ينطق طرفها … بما تحت مكنون من الصدر مشرج
وتشكو بعين ما أكلت ركابها … وقيل المنادي : أصبح القوم أدلجي