ديوان الشماخ بن ضرار ¶ المؤلف: الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني. ¶ ? - 22 ه / ? - 642 م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১২
📝 লেখা

البحر : طويل

لعلك والموعود حق لقاؤه … بدا لك في تلك القلوص بداء PageV01P001

البحر : طويل

ثلاث غمامات تنصبن في الضحى … طوال الذرى هبت لهن جنوب

فتلك اللواتي عند جونة إنني … صدوق ، وبعض الناعتين كذوب PageV01P002

البحر : كامل تام

ولقد قطعت الحي تحمل نمرقي … حد الظهيرة عيهل في سبسب

أجد كأن صريفها بسديسها … في البيد صارخة ، صرير الأخطب

عنس مذكرة كأن ضلوعها … أطر حناها الماسخي بيثرب

والعيس دامية المناسم ضمر … يقذفن بالأسلاء تحت الأركب

وحمت على أن قد يقر بعينها … تشميم كل ثري كبيت العقرب

حتى إذا انجرد النسيل وقد بدا … فرع من الجوزاء لم يتصوب PageV01P003

البحر : طويل

أواعدتني ما لا أحاول نفعه … مواعيد عرقوب أخاه بيثرب

وواعدتني عادية بين جولها … وبين رجاها نصف شأو مغرب

تميل كما مالت على أخواتها ، … خرير عذارى في خباء مطنب PageV01P004

البحر : وافر تام

وحرف قد بعثت على وجاها … تباري أنيقا متواترات

تخال ظلالهن إذا استقلت … بأرحلنا سبائب تاليات

لهن بكل منزلة رذايا … تركن بها سواهم لاغبات

ترى كيران ما حسروا إذا ما … أراحوا خلفهن مردفات

ترى الطير العتاق تنوش منها … عيونا قد ظهرن وغائرات

كأن أنينهن بكل سهب … إذا ارتحلت تجاوب نائحات

كأن قتود رحلي فوق جأب … صنيع الجسم من عهد الفلاة

أشذ جحاشها وخلا بجون … لواقح كالقسي وحائلات

فظل بها على شرف وظلت … صياما حوله متفاليات

صوادي ينتظرن الورد منه … على ما يرتئي متقابعات PageV01P005

فوجهها قوارب فاتلأبت … له مثل القنا المتأودات

يعض على ذوات الضغن منها … كما عض الثقاف على القناة

بهمهمة يرددها حشاه … وتأبى أن تتم إلى اللهاة

وقد كن استترن الورد منه … فأوردها أواجن طاميات

على أرجائهن مراط ريش … تشبهها مشاقص ناصلات

فوافقهن أطلس عامري … بطي صفائح متساندات

أبو خمس يطفن به صغار … غدا منهن ليس بذي نبات

مخفا غير أسهمه وقوس … تلوح بها دماء الهاديات

فسدد إذ شرعن لهن سه … ما يؤم به مقاتل باديات

فلهف أمه لما تولت … وعض على أنامل خائبات PageV01P006

وهن يثرن بالمعزاء نقعا … ترى منه لهن سرادقات PageV01P007

البحر : طويل

ألا ناديا أظعان ليلى تعرج … فقد هجن شوقا ليته لم يهيج

أقول وأهلي بالجناب وأهلها … بنجدين لا تبعد نوى أم حشرج

وقد ينتئي من قد يطول اجتماعه … ويخلج أشطان النوى كل مخلج

صبا صبوة من ذي بحار فجاوزت … إلى آل ليلى بطن غول فمنعج

كنانية إلا أنلها فإنها … على النأي من أهل الدلال المولج

… من الحر في دار النوى ظل هودج

منعمة لم تلق بؤس معيشة … ولم تغتزل يوما على عود عوسج

هضيم الحشا لا يملأ الكف خصرها … ويملأ منها كل حجل ودملج

تميح بمسواك الأراك بنانها … رضاب الندى عن أقحوان مفلج

وإن مر من تخشى اتقته بمعصم … وسب بنضح الزعفران مضرج PageV01P008

وترفع جلبابا بعبل موشم … يكن جبينا كان غير مشجج

تخامص عن برد الوشاح إذا مشت … تخامص حافي الخيل في الأمعز الوجي

يقر بعيني أن أنبأ أنها … وإن لم أنلها أيم لم تزوج

ولو تطلب المعروف عندي رددتها … بحاجة لا القالي ولا المتلجلج

وكنت إذا لاقيتها كان سرنا … لنا بيننا مثل الشواء الملهوج

وكادت غداة البين ينطق طرفها … بما تحت مكنون من الصدر مشرج

وتشكو بعين ما أكلت ركابها … وقيل المنادي : أصبح القوم أدلجي

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।