ديوان عمرو بن معدي كرب ¶ المؤلف:عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي المتوفى سنة 21 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২
📝 লেখা

البحر : بسيط تام

يا دار أسماء بين السفح فالرحب … أقوت وعفى عليها ذاهب الحقب

فما تبين منها غير منتضد … وراسيات ثلاث حول منتصب

وعرصة الدار تستن الرياح بها … تحن فيها حنين الوله السلب

دار لأسماء إذ قلبي بها كلف … وإذ أقرب منها غير مقترب

إن الحبيب الذي أمسيت أهجره … من غير مقلية مني ولا غضب

أصد عنه ارتقابا أن ألم به … ومن يخف قالة الوشين يرتقب

إني حويت على الأقوام مكرمة … قدما وحذرني ما يتقون أبي

فقال لي قول ذي رأي ومقدرة … بسالفات أمور الدهر والحقب

قد نلت مجدا فحاذر أن تدنسه … أب كريم وجد غير مؤتشب

أمرت ك الخير فافعل ما أمرت به … فقد تركتك ذا مال وذا نشب PageV01P001

واترك خلائق قوم لا خلاق لهم … واعمد لأخلاق أهل الفضل والأدب

وإن دعيت لغدر أو أمرت به … فاهرب بنفسك عنه آبد الهرب PageV01P002

البحر : طويل

ومرد على جرد شهدت طرادها … قبيل طلوع الشمس أو حين ذرت

صبحتهم بيضاء يبرق بيضها … إذا نظرت فيها العيون ازمهرت

ولما رأيت الخيل رهوا كأنها … جداول زرع أرسلت فاسبطرت

فجاشت إلي النفس أول مرة … فردت على مكروهها فاستقرت

علام تقول الرمح يثقل عاتقي … إذا أنا أطعن إذا الخيل كرت ؟

عقرت جواد ابني دريد كليهما … وما أخذتني في الختونة عزتي

لحا الله جرما كلما ذر شارق … وجوه كلاب هارشت فازبأرت

ظللت كأني للرماح دريئة … أقاتل عن أبناء جرم وفرت

فلم تغن جرم نهدها إذ تلاقتا … ولكن جرما في اللقاء ابذعرت

فلو أن قومي أنطقتني رماحهم … نطقت ، ولكن الرماح أجرت PageV01P003

البحر : طويل

… علي فراري أن لقيت بني عبس

لقيت أبا شأس وشأسا ومالكا … وقيسا فجاشت من لقائهم نفسي

لقونا فضموا جانبينا بصادق … من الطعن حش النار في الحطب اليبس

كأن جلود النمر جبيت عليهم … إذا جعجعوا بين الإناخة والحبس

ولما دخلنا تحت فيء رماحهم … خبطت بكفي أطلب الأرض باللمس

فأبت سليما لم تمزق عمامتي … ولكنهم بالطعن قد خرقوا ترسي

وليس يعاب المرء من جبن يومه … إذا عرفت منه الشجاعة بالأمس PageV01P004

البحر : متقارب تام

أعددت للحرب فضفاضة … دلاصا تثنى على الراهش

وأجرد مطردا كالرشاء … وسيف سلامة ذهي فائش

وعز يفوت يد الناهش … برتها رماة بني وابش

وكل نحيص فتيق الغرار … عزوف على ظفر الرائش

وأجرد ساط كشاة الإرا … ن ريع فعن على الناجش

وآوي إلى فرع جرثومة …

تمتعت ذاك وكنت أمرأ … أصد عن الخلق الفاحش PageV01P005

البحر : وافر تام

أمن ريحانة الداعي السميع … يؤرقني وأصحابي هجوع

ينادي من براقش أو معين … فأسمع واتلأب بنا مليع

وقد جاوزن من غمدان دارا … لأبوال البغال بها وقيع

ورب محرش في جنب سلمى … يعل بعيبها ، عندي ، شفيع

كأن الأثمد الحاري فيها … يسف بحيث تبتدر الدموع

وأبكار لهوت بهن حينا … نواعم في أسرتها الردوع

أمشي حولها وأطوف فيها … وتعجبني المحاجر والفزوع

إذا يضحكن أو يبسمن يوما … ترى بردا ألح به الصقيع

كأن على عوارضهن راحا … يفض عليه رمان ينيع

تراها الدهر مقترة كباء … وتقدح صحفة فيها نقيع PageV01P006

وصبغ ثيابها في زعفران … بجدتها كما احمر النجيع

وقد عجبت أمامة أن رأتني … تفرع لمتي شيب فظيع

وقد أغدو يدافعني سبوح … شديد أسره فعم سريع

وأحمرة الهجيرة كل يوم … يضوع جحاشهن بما يضوع

فأرسلنا ربيئتنا فأوفى … فقال : ألا أولى خمس رتوع

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।