ديوان الحادرة ¶ المؤلف : قطبة بن أوس بن محصن بن ثعلبة الحادرة ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২
📝 লেখা

البحر : متقارب تام

لحا الله زبان من شاعر … أخي خنعة غادر فاجر

كأنك فقاحة نورت … مع الصبح في طرف الحائر PageV01P001

البحر : طويل

لعمرك لا أهجو منولة كلها … ولكنما أهجو اللئام بني عمرو

مشاتيم لابن العم في غير كنهه … مباشيم عن لحم العوارض والتمر

مفاريط للماء الظنون بسحرة … تغاديك قبل الصبح عانتهم تجري

يزجون أسدام المياه بأينق … مثاليب ، مسود مغابنها ، أدر PageV01P002

البحر : كامل تام

بكرت سمية غدوة فتمتع … وغدت غدو مفارق لم يرجع

وتزودت عيني غداة لقيتها … بلوى عنيزة نظرة لم تنفع

وتصدفت حتى استبتك بواضح … صلت كمنتصب الغزال الأتلع

وبمقلتي حوراء تحسب طرفها … وسنان ، حرة مستهل الأدمع

وإذا تنازعك الحديث رأيتها … حسنا تبسمها لذيذ المكرع

كغريض سارية أدرته الصبا … من ماء أسجر طيب المستنقع

ظلم البطاح به انهلال حريصة … فصفا النطاف بها بعيد المقلع

لعب السيول به فأصبح ماؤه … غللا تقطع في أصول الخروع

فسمي ، ويحك ! هل سمعت بغدرة … رفع اللواء بها لنا في مجمع

إنا نعف فلا نريب حليفنا … ونكف شح نفوسنا في المطمع PageV01P003

ونقي بآمن مالنا أحسابنا … ونجر في الهيجا الرماح وندعي

ونخوض غمرة كل يوم كريهة … تردي النفوس وغنمها للأشجع

ونقيم في دار الحفاظ بيوتنا … زمنا ، ويظعن غيرنا للأمرع

بسبيل ثغر لا يسرح أهله … سقم يشار لقاؤه بالإصبع

فسمي ما يدريك أن رب فتية … باكرت لذتهم بأدكن مترع

محمرة عقب الصبوح عيونهم … بمرى هناك من الحياة ومسمع

متبطحين على الكنيف كأنهم … يبكون حول جنازة لم ترفع

بكروا علي بسحرة فصبحتهم … من عاتق كدم الذبيح مشعشع

ومعرض تغلي المراجل تحته … عجلت طبخته لرهط جوع

ولدي أشعث باذل ليمينه : … قسما لقد أنضجت ، لم يتورع PageV01P004

ومسهدين من الكلال بعثتهم … بعد الرقاد إلى سواهم ظلع

أودى السفار برمها فتخالها … هيما مقطعة حبال الأذرع

تخد الفيافي بالرحال وكلها … يعدو بمنخرق القميص سميدع

ومطية حملت رحل مطية … حرج تتم من العثار بدعدع

ومناخ غير تئية عرسته … قمن من الحدثان نابي المضجع

عرسته ووساد رأسي ساعد … خاظي البضيع عروقه لم تدسع

فرفعت عنه وهو أحمر فاتر … قد بان مني غير أن لم يقطع

فترى بحيث توكأت ثفناتها … أثرا كمفتحص القطا للمضجع PageV01P005

البحر : طويل

أظاعنة ولا تودعنا هند … لتحزننا ، عز التصدف والكند

وشطت لتنأى لي المزار وخلتها … مفقدة ، إن الحبيب له فقد

فلسنا بحمالي الكشاحة بيننا … لينسينا الذحل الضغائن والحقد

فلا فحش في دارنا وصديقنا … ولا ورع النهبى إذا ابتدر المجد

وإنا سواء كهلنا ووليدنا … لنا خلق جزل شمائله جلد

وإنا ليغشى الطامعون بيوتنا … إذا كان عوصا عند ذي الحسب الرفد

وإني لمن قوم فأنى جهلتهم … مكاسيب في يوم الحفيظة للحمد

ألا هل أتى ذبيان أن رماحنا … بكشية عالتها الجراحة والحد

فأثنوا علينا ، لا أبا لأبيكم … بإحساننا ، إن الثناء هو الخلد

بمحبسنا يوم الكفافة خيلنا … لنمنع سبي الحي إذ كره الرد PageV01P006

بمحبس ضنك والرماح كأنها … دوالي جرور بينها سلب جرد

إلى الليل حتى أشرقت بنفوسها … وزين مظلوم دوابرها ورد

تصب سراعا بالمضيق عليهم … وتثنى بطاء لا تحش ولا تعدو

إذا هي شك السمهري نحورها … وخامت عن الأبطال أقحمها القد

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।