البحر : متقارب تام
لحا الله زبان من شاعر … أخي خنعة غادر فاجر
كأنك فقاحة نورت … مع الصبح في طرف الحائر PageV01P001
البحر : طويل
لعمرك لا أهجو منولة كلها … ولكنما أهجو اللئام بني عمرو
مشاتيم لابن العم في غير كنهه … مباشيم عن لحم العوارض والتمر
مفاريط للماء الظنون بسحرة … تغاديك قبل الصبح عانتهم تجري
يزجون أسدام المياه بأينق … مثاليب ، مسود مغابنها ، أدر PageV01P002
البحر : كامل تام
بكرت سمية غدوة فتمتع … وغدت غدو مفارق لم يرجع
وتزودت عيني غداة لقيتها … بلوى عنيزة نظرة لم تنفع
وتصدفت حتى استبتك بواضح … صلت كمنتصب الغزال الأتلع
وبمقلتي حوراء تحسب طرفها … وسنان ، حرة مستهل الأدمع
وإذا تنازعك الحديث رأيتها … حسنا تبسمها لذيذ المكرع
كغريض سارية أدرته الصبا … من ماء أسجر طيب المستنقع
ظلم البطاح به انهلال حريصة … فصفا النطاف بها بعيد المقلع
لعب السيول به فأصبح ماؤه … غللا تقطع في أصول الخروع
فسمي ، ويحك ! هل سمعت بغدرة … رفع اللواء بها لنا في مجمع
إنا نعف فلا نريب حليفنا … ونكف شح نفوسنا في المطمع PageV01P003
ونقي بآمن مالنا أحسابنا … ونجر في الهيجا الرماح وندعي
ونخوض غمرة كل يوم كريهة … تردي النفوس وغنمها للأشجع
ونقيم في دار الحفاظ بيوتنا … زمنا ، ويظعن غيرنا للأمرع
بسبيل ثغر لا يسرح أهله … سقم يشار لقاؤه بالإصبع
فسمي ما يدريك أن رب فتية … باكرت لذتهم بأدكن مترع
محمرة عقب الصبوح عيونهم … بمرى هناك من الحياة ومسمع
متبطحين على الكنيف كأنهم … يبكون حول جنازة لم ترفع
بكروا علي بسحرة فصبحتهم … من عاتق كدم الذبيح مشعشع
ومعرض تغلي المراجل تحته … عجلت طبخته لرهط جوع
ولدي أشعث باذل ليمينه : … قسما لقد أنضجت ، لم يتورع PageV01P004
ومسهدين من الكلال بعثتهم … بعد الرقاد إلى سواهم ظلع
أودى السفار برمها فتخالها … هيما مقطعة حبال الأذرع
تخد الفيافي بالرحال وكلها … يعدو بمنخرق القميص سميدع
ومطية حملت رحل مطية … حرج تتم من العثار بدعدع
ومناخ غير تئية عرسته … قمن من الحدثان نابي المضجع
عرسته ووساد رأسي ساعد … خاظي البضيع عروقه لم تدسع
فرفعت عنه وهو أحمر فاتر … قد بان مني غير أن لم يقطع
فترى بحيث توكأت ثفناتها … أثرا كمفتحص القطا للمضجع PageV01P005
البحر : طويل
أظاعنة ولا تودعنا هند … لتحزننا ، عز التصدف والكند
وشطت لتنأى لي المزار وخلتها … مفقدة ، إن الحبيب له فقد
فلسنا بحمالي الكشاحة بيننا … لينسينا الذحل الضغائن والحقد
فلا فحش في دارنا وصديقنا … ولا ورع النهبى إذا ابتدر المجد
وإنا سواء كهلنا ووليدنا … لنا خلق جزل شمائله جلد
وإنا ليغشى الطامعون بيوتنا … إذا كان عوصا عند ذي الحسب الرفد
وإني لمن قوم فأنى جهلتهم … مكاسيب في يوم الحفيظة للحمد
ألا هل أتى ذبيان أن رماحنا … بكشية عالتها الجراحة والحد
فأثنوا علينا ، لا أبا لأبيكم … بإحساننا ، إن الثناء هو الخلد
بمحبسنا يوم الكفافة خيلنا … لنمنع سبي الحي إذ كره الرد PageV01P006
بمحبس ضنك والرماح كأنها … دوالي جرور بينها سلب جرد
إلى الليل حتى أشرقت بنفوسها … وزين مظلوم دوابرها ورد
تصب سراعا بالمضيق عليهم … وتثنى بطاء لا تحش ولا تعدو
إذا هي شك السمهري نحورها … وخامت عن الأبطال أقحمها القد