ديوان طفيل الغنوي ¶ المؤلف: طفيل بن عوف بن كعب من بني غني من قيس عيلان المتوفى سنة 609م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৯
📝 লেখা

البحر : طويل

بالعفر دار من جميلة هيجت … سوالف حب في فؤادك منصب

وكنت إذا بانت بها غربة النوى … شديد القوى ، لم تدر ما قول مشغب

كريمة حر الوجه لم تدع هالكا … من القوم هلكا في غد غير معقب

أسيلة مجرى الدمع ، خمصانة الحشا … يرود الثنايا ، ذات خلق مشرعب

ترى العين ما تهوى ، وفيها زيادة … من اليمن ، إذ تبدو ، وملهى لملعب

وبيت تهب الريح في حجراته … بأرض فضاء ، بابه لم يحجب PageV01P001

البحر : رجز تام

سماوته أسمال برد محبر … وصهوته من أتحمي معصب PageV01P002

البحر : طويل

طويل نجاد السيف لم يرض خطة … من الخسف وراد إلى الموت صقعب PageV01P003

البحر : كامل تام

بطل كأن ثيابه في سرحة … يحذى نعال السبت ليس بتوأم PageV01P004

البحر : طويل

… كسيد الغضا نبهته المتورد

يذيق الذي يعلو على ظهر متنه … وفينا رباط الخيل ، كل مطهم

أشارير ملح في مباءة مجرب … طروح كعود النبعة المنتخب

تنيف إذا اقورت من القود وانطوت … بهاد رفيع يقهر الخيل صلهب

وعوج كأحناء السراء مطت بها … مطارد تهديها أسنة قعضب PageV01P005

البحر : طويل

مطوت بهم حتى تكل مطيهم … وحتى الجياد ما يقدن بأرسان

بنات الغراب والوجيه ولاحق … وأعوج تنمي نسبة المتنسب

ألا هل أتى أهل الحجاز مغارنا … على حي ورد وابن ريا المضرب

ورادا وحوا ، مشرفا حجباتها … بنات حصان قد تعولم منجب

جلبنا من الأعراف أعراف غمرة … وأعراف لبنى الخيل يا بعد مجلب

وكمتا مدماة كأن متونها … جرى فوقها واستشعرت لون مذهب

نزائع مقذوفا على سرواتها … بما لم تخالسها الغزاة وتسهب

تباري مراخيها الزجاج كأنها … ضراء أحست نبأة من مكلب PageV01P006

البحر : سريع

يصيخ للنبأة أسماعه … إصاخة الناشد للمنشد

فلما فنى ما في الكنائن ضاربوا … ووازن من شرقي سلمى بمنكب

وتمت إلى أجوازها وتقلقلت … قلائد في أعناقها لم تقضب

كأن على أعطافه ثوب مائح … وإن يلق كلب بين لحييه يذهب

كأن سدى قطن النوادف خلفها … إذا استودعته كل قاع ، ومذنب

إذا انصرفت من عنة بعد عنة … وجرس على آثارها كالمؤلب

أنخنا فسمناها النطاف فشارب … قليلا وآب صد عن كل مشرب

تصانع أيديها السريح كأنها … كلاب جميع غرة الصيف مهرب

إذا هبطت سهلا كأن غباره … بجانبه الأقصى دواخن تنضب

وفينا ترى الطولى وكل سميدع … يرادى به مرقاة جذع مشذب PageV01P007

كأن رعال الخيل لما تبددت … بوادي جراد الهبوة المتصوب

وشد العضاريط الرحال وأسلمت … إلى كل مغوار الضحى متلبب

وهصن الحصى ، حتى كأن رضاضة … ذرى برد من وابل متحلب

إذا انقلبت أدت وجوها كريمة … محببة ، أدين كل محبب

فلم يرها الراوون إلا فجاءة … بواد تناصيه العضاه مصوب

يبادرن بالفرسان كل ثنية … جنوحا كفراط القطا المتسرب

ضوابع تنوي بيضة الحي بعدما … أذاعت بريعان السوام المعزب

خدت حول أطناب البيوت وسوفت … مرادا وإن تقرع عصا الحرب تركب

رأى مجتنو الكراث من رمل عالج … رعالا مطت من أهل سرح وتنضب

وعارضتها رهوا على متتابع … شديد القصيرى خارجي محنب PageV01P008

كأن على أعرافه ولجامه … سنا ضرم من عرفج متلهب

فألوت بغاياهم بنا ، وتباشرت … إلى عرض جيش غير أن لم يكتب

فقالوا ألا ما هؤلاء وقد بدت … سوابقها في ساطع منتصب

فقال بصير يستبين رعالها : … هم والإله من تخافين فاذهبي

على كل منشق نساها طمرة … ومنجرد كأنه تيس حلب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।