البحر : طويل
بالعفر دار من جميلة هيجت … سوالف حب في فؤادك منصب
وكنت إذا بانت بها غربة النوى … شديد القوى ، لم تدر ما قول مشغب
كريمة حر الوجه لم تدع هالكا … من القوم هلكا في غد غير معقب
أسيلة مجرى الدمع ، خمصانة الحشا … يرود الثنايا ، ذات خلق مشرعب
ترى العين ما تهوى ، وفيها زيادة … من اليمن ، إذ تبدو ، وملهى لملعب
وبيت تهب الريح في حجراته … بأرض فضاء ، بابه لم يحجب PageV01P001
البحر : رجز تام
سماوته أسمال برد محبر … وصهوته من أتحمي معصب PageV01P002
البحر : طويل
طويل نجاد السيف لم يرض خطة … من الخسف وراد إلى الموت صقعب PageV01P003
البحر : كامل تام
بطل كأن ثيابه في سرحة … يحذى نعال السبت ليس بتوأم PageV01P004
البحر : طويل
… كسيد الغضا نبهته المتورد
يذيق الذي يعلو على ظهر متنه … وفينا رباط الخيل ، كل مطهم
أشارير ملح في مباءة مجرب … طروح كعود النبعة المنتخب
تنيف إذا اقورت من القود وانطوت … بهاد رفيع يقهر الخيل صلهب
وعوج كأحناء السراء مطت بها … مطارد تهديها أسنة قعضب PageV01P005
البحر : طويل
مطوت بهم حتى تكل مطيهم … وحتى الجياد ما يقدن بأرسان
بنات الغراب والوجيه ولاحق … وأعوج تنمي نسبة المتنسب
ألا هل أتى أهل الحجاز مغارنا … على حي ورد وابن ريا المضرب
ورادا وحوا ، مشرفا حجباتها … بنات حصان قد تعولم منجب
جلبنا من الأعراف أعراف غمرة … وأعراف لبنى الخيل يا بعد مجلب
وكمتا مدماة كأن متونها … جرى فوقها واستشعرت لون مذهب
نزائع مقذوفا على سرواتها … بما لم تخالسها الغزاة وتسهب
تباري مراخيها الزجاج كأنها … ضراء أحست نبأة من مكلب PageV01P006
البحر : سريع
يصيخ للنبأة أسماعه … إصاخة الناشد للمنشد
فلما فنى ما في الكنائن ضاربوا … ووازن من شرقي سلمى بمنكب
وتمت إلى أجوازها وتقلقلت … قلائد في أعناقها لم تقضب
كأن على أعطافه ثوب مائح … وإن يلق كلب بين لحييه يذهب
كأن سدى قطن النوادف خلفها … إذا استودعته كل قاع ، ومذنب
إذا انصرفت من عنة بعد عنة … وجرس على آثارها كالمؤلب
أنخنا فسمناها النطاف فشارب … قليلا وآب صد عن كل مشرب
تصانع أيديها السريح كأنها … كلاب جميع غرة الصيف مهرب
إذا هبطت سهلا كأن غباره … بجانبه الأقصى دواخن تنضب
وفينا ترى الطولى وكل سميدع … يرادى به مرقاة جذع مشذب PageV01P007
كأن رعال الخيل لما تبددت … بوادي جراد الهبوة المتصوب
وشد العضاريط الرحال وأسلمت … إلى كل مغوار الضحى متلبب
وهصن الحصى ، حتى كأن رضاضة … ذرى برد من وابل متحلب
إذا انقلبت أدت وجوها كريمة … محببة ، أدين كل محبب
فلم يرها الراوون إلا فجاءة … بواد تناصيه العضاه مصوب
يبادرن بالفرسان كل ثنية … جنوحا كفراط القطا المتسرب
ضوابع تنوي بيضة الحي بعدما … أذاعت بريعان السوام المعزب
خدت حول أطناب البيوت وسوفت … مرادا وإن تقرع عصا الحرب تركب
رأى مجتنو الكراث من رمل عالج … رعالا مطت من أهل سرح وتنضب
وعارضتها رهوا على متتابع … شديد القصيرى خارجي محنب PageV01P008
كأن على أعرافه ولجامه … سنا ضرم من عرفج متلهب
فألوت بغاياهم بنا ، وتباشرت … إلى عرض جيش غير أن لم يكتب
فقالوا ألا ما هؤلاء وقد بدت … سوابقها في ساطع منتصب
فقال بصير يستبين رعالها : … هم والإله من تخافين فاذهبي
على كل منشق نساها طمرة … ومنجرد كأنه تيس حلب