ديوان طرفة بن العبد
‹ / ১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — طرفة بن العبد
  1. طرفة بن العبد
  2. قافية الباء
  3. كل من عليها فان
  4. أدوا الحقوق
  5. قافية التاء
  6. الخيل المغيرة
  7. قافية الحاء
  8. القلب السقيم
  9. هل من نصيح؟
  10. الليلة مثل البارحة
  11. قافية الدال
  12. أطلال خولة
  13. نبلاء السعي
  14. أرى الموت
  15. أبناء لبنة
  16. قافية الراء
  17. القوم الكرام
  18. رأيت القوافي
  19. لا نحل ولا نسير
  20. ولقد كنت عليكم عاتبا
  21. أرانب قي ثياب الملوك
  22. خالط الناس
  23. لا بد يوما أن تصادي
  24. قافية الصاد
  25. لا توص حكيما
  26. قافية الضاد
  27. خذو حذركم
  28. قافية الفاء
  29. حماة الحي
  30. قافية القاف
  31. انع نفسك
  32. شر الناس من سرق
  33. قافية الكاف
  34. فلم تر عيني مثل سعد بن مالك
  35. قافية اللام
  36. إذا جاء الذي لا بد منه
  37. أتعرف رسم الدار
  38. العبد الذليل
  39. قافية الميم
  40. الموت حق
  41. إن تعيدوها نعد لكم
  42. أقسم ما هجوتك
  43. يوم تحلاق اللمم
  44. أبلغ قتادة
  45. قافية الهاء
  46. لولا الملك القاعد

طرفة بن العبد

هو

طرفة بن العبد

بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. -وطرفة- بالتحريك في الأصل واحدة الطرفاء وهو الإثل (1) وبها لقب طرفة واسمه عمرو (2).

ولد في البحرين في بيت عريق الأصل والمحتد، فقد والده في سن مبكرة فنشأ يتيم الوالد ينفق بغير حساب فضيق عليه أعمامه ورفضوا أن يعطوه حقه، وجاروا على أمه، فظلموها حقها ويشير طرفة إلى ذلك في أبيات يقول فيها:

ما تنظرون بحق وردة (3) فيكم ... صغر البنون ورهط وردة غيب

قد يبعث الأمر العظيم صغيره ... حتى تظل له الدماء تصبب

والظلم فرق بين حبي وائل ... بكر تساقيها المنايا تغلب PageV01P003

ومما يلاحظ من سيرة الشاعر أن ظلم أعمامه له قد ترك عنده ردة فعل سلبية فبدل أن يذعن للأمر الواقع، تمرد على حدود القبيلة واجترأ على الأقارب واندفع نحو الملذات ينفق على أصحابه وخلانه مما زاد من حقد عشيرته عليه معزولا يعيش بمفرده وهو في ذلك يقول:

إلى أن تحامتني العشيرة كلها ... وأفردت إفراد البعير المعبد (1)

ولكن كيف يكتب لحياة كحياة طرفة أن تدوم ومن أين يأتي بالمال وليس عنده مورد يدر عليه. أضف إلى ذلك أن صحبة السوء التي كانت بجانبه تخلت عنه حين أصبح صفر اليدين:

أسلمني قومي ولم يغضبوا ... لسوءة حلت بهم، فادحه (2)

كل خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحه (3)

كلهم اروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحه

عاد طرفة إلى أهله لا يلوي على شيء ولا يملك شروى نقير, فحمله أخوه معبد بن العبد على رعاية إبله فأهملها. فأنبه أخوه وقال له: ((ترى إن أخذت تردها بشعرك هذا؟)). فقال طرفة: ((لا أخرج حتى تعلم أن شعري يردها)). فلجأ طرفة إلى ابن عمه مالك ليعينه على استرجاعها من آخذيها، وكانوا قوما من مضر. فانتهره مالك بعنف فتألم الشاعر ونظم معلقته واصفا حالته وجور أهله عليه وذكر فيها سيدين من أقربائه فمدحهما بكثرة المال والولد وقال: PageV01P004

فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد ... ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرشد

فأصبحت ذا مال كثير وزارني ... بنون كرام، سادة لمسود

فدعاه أحدهما عمرو وكان له سبعة أولاد فأمرهم فدفع كل واحد إلى طرفة عشرة من الإبل ثم أمر ثلاثة من أبناء بنيه فدفعوا له مثل ذلك. فرد إبل أخيه وقد ردها بشعره كما قال، وأقام ينفق من الباقي حتى نفد (1).

نشأ شاعرنا حاد الذكاء فخورا تياها بشعره، لم يراع حرمة لقريب أو كبير فقد سمع خاله المتلمس (2) مرة يقول:

وقد أتناسى الهم عند احتقاره ... بناج، عليه الصيعرية، مكدم (3)

فقال طرفة: ((إستنوق الجمل)) لأن الصيعرية سمة للنوق فضحك القوم وغضب خاله ثم قال: ويل لهذا الفتى من لسانه.

وقد صحت مقولة المتلمس فيه فقد جنى عليه لسانه وأودى به إلى القتل. وقد تضاربت الروايات حول قصة مقتله إلا أن أكثرهم يؤكد حقيقة دامغة وهي أن أخته كانت عند عبد عمرو بن بشر وكان من سادات قومه فجار على أخت الشاعر وظلمها فشكته إليه فهجاه طرفة بقصيدة يقول فيها: PageV01P005

ولا خير فيه غير أن له غنى ... وإن له كشحا إذا قام أهضما (1)

وكان من أفحش الهجاء عند العرب أن تصف رجلا بوصف النساء فكيف بصهره صاحب الخصر النحيل الذي يشبه خصور النساء؟

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।