ديوان السليك بن عمرو ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ١ ›
📝 نص

البحر : طويل

لحى الله صعلوكا ، إذا جن ليله … مصافي المشاش ، آلفا كل مجزر

يعد الغنى من نفسه ، كل ليلة … أصاب قراها من صديق ميسر

ينام عشاء ثم يصبح ناعسا … تحث الحصى عن جنبه المتعفر

يعين نساء الحي ، ما يستعنه … ويمسي طليحا كالبعير المحسر PageV01P001

البحر : طويل

ولكن صعلوكا ، صفيحة وجهه … كضوء شهاب القابس المتنور

مطلا على أعدائه يزجرونه … بساحتهم ، زجر المنيح المشهر

فذلك إن يلق المنية يلقها … حميدا ، وإن يستغن يوما ، فأجدر PageV01P002

البحر : طويل

… إذا بعدوا لا يأمنون اقترابه

وبيض خفاف ، ذات لون مشهر … PageV01P003

البحر : طويل

ترود الأراوي الصحم حولي كأنها …

… جزوعا ، وهل ، عن ذاك ، من متأخر ؟

فسر في بلاد الله والتمس الغنى … PageV01P004

البحر : طويل

إذا هو أمسى كالعريش المجور …

إذا الليل أدجى واكفهرت نجومه … وصاح ، من الأفراط هام جوائم PageV01P005

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।