ديوان الشنفرى ¶ المؤلف: عمرو بن مالك الأزدي توفي في عام 70 قبل الهجرة ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / 5
📝 Text
📑 সূচিপত্র — [ديوان الشنفرى]
  1. [ديوان الشنفرى]

[ديوان الشنفرى]

البحر: طويل (دعيني وقولي بعد ما شئت إنني … سيغدى بنعشي مرة فأغيب

خرجنا فلم نعهد وقلت وصاتنا … ثمانية ما بعدها متعتب

سراحين فتيان كأن وجوههم … مصابيح أو لون من الماء مذهب

نمر برهو الماء صفحا وقد طوت … شمائلنا والزاد ظن مغيب

ثلاثا على الأقدام حتى سما بنا … على العوص شعشاع من القوم محرب

فثاروا إلينا في السواد فهجهجوا … وصوت فينا بالصباح المثوب

فشن عليهم هزة السيف ثابت … وصمم فيهم بالحسام المسيب

وظلت بفتيان معي أتقيهم … بهن قليلا ساعة ثم خيبوا

وقد خر منهم راجلان وفارس … كمي صرعناه وقرم مسلب

يشن إليه كل ريع وقلعة … ثمانية والقوم رجل ومقنب PageV01P001

فلما رآنا قومنا قيل : أفلحوا … فقلنا : سألوا عن قائل لا يكذب PageV01P002

البحر : وافر تام

أنا السمع الأزل فلا أبالي … ولو صعبت شناخيب العقاب

ولا ظمأ يؤخرني وحر … ولا خمص يقصر من طلاب PageV01P003

البحر : طويل

ألا أم عمرو أجمعت ف ستقلت … وما ودعت جيرانها إذ تولت

وقد سبقتنا أم عمر وبأمرها … وكانت بأعناق المطي أظلت

بعيني ما أمست فباتت فأصبحت … فقضت أمورا ف ستقلت فولت

فوا كبدا على أميمة بعدما … طمعت ، فهبها نعمة العيش زلت

فيا جارتي وأنت غير مليمة … إذا ذكرت ولا بذات تقلت

. لقد أعجبتني لا سقوطا قناعها … إذا مشت ولا بذات تلفت

تبيت ، بعيد النوم ، تهدي غبوقها … لجارتها إذا الهدية قلت

تحل ، بمنجاة من اللوم ، بيتها … إذا ما بيوت بالمذمة حلت

كأن لها في الأرض نسيا تقصه … على أمها وإن تكلمك تبلت

. أميمة لا يخزي نثاها حليلها … إذا ذكر النسوان عفت وجلت PageV01P004

. إذا هو أمسى آب قرة عينه … مآب السعيد لم يسل : أين ظلت

. فدقت ، وجلت ، واسبكرت ، وأكملت … فلو جن إنسان من الحسن جنت

فبتنا كأن البيت حجر فوقنا … بريحانة ريحت عشاء وطلت

. بريحانة من بطن حلية نورت … لها أرج ما حولها غير مسنت

. وباضعة ، حمر القسي ، بعثتها … ومن يغز يغنم مرة ، ويشمت

خرجنا من الوادي الذي بين مشعل … وبين الجبا هيهات أنشأت سربتي

أمشي على الأرض التي لن تضرني … لأنكي قوما أو أصادف حمتي

أمشي على أين الغزاة وبعدها … يقربني منها رواحي وغدوتي

. وأم عيال ، قد شهدت ، تقوتهم … إذا أطعمتهم أوتحت وأقلت

. تخاف علينا العيل إن هي أكثرت … ونحن جياع أي آل تألت PageV01P005

مصعلكة لا يقصر الستر دونها … ولا ترتجى للبيت إن لم تبيت

لها وفضة فيها ثلاثون سيحفا … إذا نست أولى العدي قشعرت

وتأتي العدي بارزا نصف ساقها … تجول كعير العانة المتفلت

. إذا فزعوا طارت بأبيض صارم … ورامت بما في جفرها ثم سلت

حسام كلون الملح صاف حديده … جراز كأقطاع الغدير المنعت

. تراها كأذناب الحسيل صوادرا … وقد نهلت من الدماء وعلت

. قتلنا قتيلا محرما بملبد … جمار منى وسط الحجيج المصوت

. جزينا سلامان بن مفرج قرضها … بما قدمت أيديهم وأزلت

. وهنىء بي قوم وما إن هنأتهم … وأصبحت في قوم وليسوا بمنبتي

فإن تقبلوا تقبل بمن نيل منهم … وإن تدبروا فأم من نيل فتت PageV01P006

شفينا بعبد الله بعض غليلنا … وعوف لدى المعدى أوان استهلت

إذا ما أتتني ميتتي لم أبالها … ولم تذر خالاتي الدموع وعمتي

ألا لا تعدني إن تشكيت خلتي … شفاني بأعلى ذي البريقين عدوتي

. وإني لحلو إن أريدت حلاوتي … ومر إذا نفس العزوف ستمرت

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।