ديوان قيس بن الخطيم ¶ المؤلف: قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد. شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. المتوفى سنة (2 ق. ه / 620 م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ٧
📝 نص

البحر : طويل ( تذكر ليلى حسنها وصفاءها … وبانت فأمسى ما ينال لقاءها

ومثلك قد أصبيت ، ليست بكنة … ولا جارة ، أفضت إلي حياءها

إذا ما اصطبحت أربعا خط مئزري … وأتبعت دلوي في السخاء رشاءها

ثأرت عديا والخطيم فلم أضع … ولاية أشياء جعلت إزءها

ضربت بذي الزرين ربقة مالك … فأبت بنفس قد أصبت شفاءها

وسامحني فيها ابن عمرو بن عامر … خداش فأدى نعمة وأفاءها

طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر … لها نفذ لولا الشعاع أضاءها

ملكت بها كفي فأنهرت فتقها … يرى قائما من خلفها ما وراءها

يهون علي أن ترد جراحه … عيون الأواسي إذ حمدت بلاءها

وكنت امرءا لا أسمع الدهر سبة … أسب بها إلا كشفت غطاءها PageV01P001

وإني في الحرب الضروس موكل … بإقدام نفس ما أريد بقاءها

إذا سقمت نفسي إلى ذي عداوة … فإني بنصل السيف باغ دواءها

متى يأت هذا الموت لا تبق حاجة … لنفسي إلا قد قضيت قضاءها

وكانت شجا في الحلق ما لم أبؤ بها … فأبت بنفس قد أصبت دواءها

وقد جربت مني لدى كل مأقط … دحي إذا ما الحرب ألقت رداءها

وإنا إذا ما ممتروا الحرب بلحوا … نقيم بأسباد العرين لواءها

ونلقحها مبسورة ضرزنية … بأسيافنا حتى نذل إباءها

وإنا منعنا في بعاث نساءنا … وما منعت م المخزيات نساءها PageV01P002

البحر : كامل تام

أنى سربت وكنت غير سروب … وتقرب الأحلام غير قريب

ما تمنعي يقظى فقد تؤتينه … في النوم غير مصرد محسوب

كان المنى بلقائها فلقيتها … فلهوت من لهو امرىء مكذوب

فرأيت مثل الشمس عند طلوعها … في الحسن أو كدنوها لغروب

صفراء أعجلها الشباب لداتها … موسومة بالحسن غير قطوب

تخطو على بردتين غذاهما … غدق بساحة حائر يعبوب

تنكل عن حمش اللثات كأنه … برد جلته الشمس في شؤبوب

كشقيقة السيراء أو كغمامة … بحرية في عارض مجنوب

أبني دحي ، والخنا من شأنكم … أنى يكون الفخر للمغلوب

وكأنهم في الحرب إذ تعلوهم … غنم تعبطها غواة شروب PageV01P003

إن الفضاء لنا فلا تمشوا به … أبدا بعالية ولا بذنوب

وتفقدوا تسعين من سرواتكم … أشباه نخل صرعت لجنوب

وسلوا صريح الكاهنين ومالكا … عن من لكم من دارع ونجيب PageV01P004

البحر : متقارب تام

أجد بعمرة غنيانها … فتهجر ، أم شأننا شانها

وإن تمس شطت بها دارها … وباح لك اليوم هجرانها

فما روضة من رياض القطا … كأن المصابيح حوذانها

بأحسن منها ، ولا مزنة … دلوح تكشف أدجانها

وعمرة من سروات النسا … ء تنفح بالمسك أردانها

ونحن الفوارس يوم البي … ع ، قد علموا كيف فرسانها

جنبنا الحراءب وراء الصري … خ حتى تقصف مرانها

فلما استقل كليث الغري … ف زان الكتيبة أعوانها

تراهن يخلجن خلج الدلا … ء تختلج النزع أشطانها

ولاقى الشقاء لدى حربنا … دحي وعوف وإخوانها PageV01P005

رددنا الكتيبة مفلولة … بها أفنها وبها ذانها

وقد علموا أن متى ننبعث … على مثلها تذك نيرانها

ولولا كراهة سفك الدماء … لعاد ليثرب أديانها ( ويثرب تعلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم* ت راس بيثرب ميزانها )5

حسان الوجوه ، حداد السيو … ف ، يبتدر المجد شبانها

وبالشوط منيثرب أعبد … ستهلك في الخمر أثمانها

يهون على الأوس أثمانهم … إذا راح يخطر نشوانها

أتتهم عرانين من مالك … سراع إلى الروع فتيانها

وقد علموا أن ما فلهم … حديد النبيت وأعيانها PageV01P006

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।