ديوان المثقب العبدي ¶ المؤلف : العائذ بن محصن بن ثعلبة ( 553 587 م ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৪
📝 লেখা

البحر : سريع ( هل عند غان لفؤاد صد … من نهلة في اليوم أو في غد

يجزي بها الجازون عني ولو … يمنع شربى لسقتني يدى

قاتل : ألا لا يشترى ذاكم … إلا بما شئنا ولم يوجد

إلا ببدري ذهب خالص … كل صباح آخر السند

من مال من يجني ويجنى له … سبعون قنطارا من المسجد

أو مائة تجعل أولادها … لغوا وعرض المائة الجلمد

إذ لم أجد حبلا له مرة … إذ أنا بين الخل والأوبد

حتى تلوفيت بلكية … معجمة الحارك والموقد

تعطيك مشيا حسنا مرة … حثك بالمرود والمحصد

في بلدة تعزف جناتها … ناو كرأس الفدن المؤيد PageV01P001

… مكربة أرساغها جلمد

كأنما أوب يديها إلى … حيزومها فوق حصى الفدفد

نوح أبنه الجون على هالك … تندبه رافعة المجلد

كلفتها تهجير داوية … من بعد شأوى ليلها الأبعد

في لاحب تعزف جنانه …

تكاد إذ حرك مجدافها …

لا يرفع السوط لها راكب … إذا المهارى خودت في البد

تسمع تعزافا له رنة … في باطن الوادي وفي القردد

كأنها أسفع ذو جدة … يمسده الوبل وليل سد

ملممع الخدين قد أردفت … أكرعه بالزمع الأسود PageV01P002

كأنما ينظر في برقغ … من تحت روق سلب المذود

ضم صماخيه لنكربة … من خشية القانص والموسد

وانتصب القلب لتقسيمه … أمرا فريقين ولم يبلد

يتبعه في إثره واصل … مثل رشاء الخلب الأجرد

تنحسر الغمرة عنه كما …

في بلدة تعزف جنانها … فيها خناطيل من الرود

قاظ إلى العليا إلى المنتهى … مستعرض المغرب لم يعضد

فذاكم شبهته ناقتي … مرتجلا فيها ولم أعتد

بالمربأ المرهوب أعلامه … بالمفرع الكاثبة الأكبد

لما رأى فاليه ما عنده … أعجب ذا الروحة والمغتدى PageV01P003

كالأجدل الطالب رهو القطا … مستنشطا في العنق الأصيد

يجمع في الوكر وزيما كما … يجمع ذو الوفضة في المزود PageV01P004

البحر : رمل تام

هل لهذا القلب سمع أو بصر … أو تناه عن حبينب يذكر

أو لدمع عن سفاه نهية … تمنرى منه أسابى الدرر

مرمعلات كسمطي لؤلؤ … خذلت أخراته ، فيه مغر

إن رأى ظعنا لليلى غدوة … قد علا الحزماء منهن أسر

قد علت من فوقها أنماطها … وعلى الأحداج رقم كالشقر

وإلى عمر ووإن لم آته … تجلب المدحة أو يمضى السفر

واضح الوجه ، كريم نجره … ملك السيف إلى بطن العشر

حجري عائدي نسبا … ثم للمنذر إذ حلى الخمر

باحرى الدم ، مر طعمه … يبرىء الكلب إذا عض وهر

كل يوم كان عنا جللا … غير يوم الحنو في جنبي قطر PageV01P005

ضربت دوسر فينا ضربة … أثبتت أوتاد ملك مستقر

صبحتنا فيلق ملمومة … تمنع الأعقاب منهن الأخر

فجزاه الله من ذى نعمة … وجزاه الله إن عبد كفر

وأقام الرأس وقع صادق … بعد ما صاف ، وفي الخد صعر

ولقد راموا بسعي ناقص … كي يزيلوه فأعيا وأبر

ولقد أودى بمن أودى به … عيش دهر كان حلوا فأمر PageV01P006

البحر : طويل

ألا إن هتدا أمس رث جديدها … وضنت وما كان المتاع يؤودها

فلو أنها من قبل جادت لنا به … على العهد إذ تصطادني وأصيدها

ولكنها مما تميط بودها … بشاشة أدنى خلة تستفيدها

أعاذل ما يدريك أن رب بلدة … إذا الشمس في الأيامطال ركودها

وآمت صواديح النهار وأعرضت … لوامع يطوى ريطها وبرودها

قطعت بفتلاء اليدين ذريعة … يغول البلاد سومها وبريدها

فبت وباتت بالتنوفة ناقتي … وباتت عليها صفنتي وقتودها

وأغضت كما أغضيت عيني فعرست … على الثفنات والجران هجودها

على طريق عند اليراعة تارة … تؤازى شريم البحر وهو قعيدها

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।