البحر : سريع ( هل عند غان لفؤاد صد … من نهلة في اليوم أو في غد
يجزي بها الجازون عني ولو … يمنع شربى لسقتني يدى
قاتل : ألا لا يشترى ذاكم … إلا بما شئنا ولم يوجد
إلا ببدري ذهب خالص … كل صباح آخر السند
من مال من يجني ويجنى له … سبعون قنطارا من المسجد
أو مائة تجعل أولادها … لغوا وعرض المائة الجلمد
إذ لم أجد حبلا له مرة … إذ أنا بين الخل والأوبد
حتى تلوفيت بلكية … معجمة الحارك والموقد
تعطيك مشيا حسنا مرة … حثك بالمرود والمحصد
في بلدة تعزف جناتها … ناو كرأس الفدن المؤيد PageV01P001
… مكربة أرساغها جلمد
كأنما أوب يديها إلى … حيزومها فوق حصى الفدفد
نوح أبنه الجون على هالك … تندبه رافعة المجلد
كلفتها تهجير داوية … من بعد شأوى ليلها الأبعد
في لاحب تعزف جنانه …
تكاد إذ حرك مجدافها …
لا يرفع السوط لها راكب … إذا المهارى خودت في البد
تسمع تعزافا له رنة … في باطن الوادي وفي القردد
كأنها أسفع ذو جدة … يمسده الوبل وليل سد
ملممع الخدين قد أردفت … أكرعه بالزمع الأسود PageV01P002
كأنما ينظر في برقغ … من تحت روق سلب المذود
ضم صماخيه لنكربة … من خشية القانص والموسد
وانتصب القلب لتقسيمه … أمرا فريقين ولم يبلد
يتبعه في إثره واصل … مثل رشاء الخلب الأجرد
تنحسر الغمرة عنه كما …
في بلدة تعزف جنانها … فيها خناطيل من الرود
قاظ إلى العليا إلى المنتهى … مستعرض المغرب لم يعضد
فذاكم شبهته ناقتي … مرتجلا فيها ولم أعتد
بالمربأ المرهوب أعلامه … بالمفرع الكاثبة الأكبد
لما رأى فاليه ما عنده … أعجب ذا الروحة والمغتدى PageV01P003
كالأجدل الطالب رهو القطا … مستنشطا في العنق الأصيد
يجمع في الوكر وزيما كما … يجمع ذو الوفضة في المزود PageV01P004
البحر : رمل تام
هل لهذا القلب سمع أو بصر … أو تناه عن حبينب يذكر
أو لدمع عن سفاه نهية … تمنرى منه أسابى الدرر
مرمعلات كسمطي لؤلؤ … خذلت أخراته ، فيه مغر
إن رأى ظعنا لليلى غدوة … قد علا الحزماء منهن أسر
قد علت من فوقها أنماطها … وعلى الأحداج رقم كالشقر
وإلى عمر ووإن لم آته … تجلب المدحة أو يمضى السفر
واضح الوجه ، كريم نجره … ملك السيف إلى بطن العشر
حجري عائدي نسبا … ثم للمنذر إذ حلى الخمر
باحرى الدم ، مر طعمه … يبرىء الكلب إذا عض وهر
كل يوم كان عنا جللا … غير يوم الحنو في جنبي قطر PageV01P005
ضربت دوسر فينا ضربة … أثبتت أوتاد ملك مستقر
صبحتنا فيلق ملمومة … تمنع الأعقاب منهن الأخر
فجزاه الله من ذى نعمة … وجزاه الله إن عبد كفر
وأقام الرأس وقع صادق … بعد ما صاف ، وفي الخد صعر
ولقد راموا بسعي ناقص … كي يزيلوه فأعيا وأبر
ولقد أودى بمن أودى به … عيش دهر كان حلوا فأمر PageV01P006
البحر : طويل
ألا إن هتدا أمس رث جديدها … وضنت وما كان المتاع يؤودها
فلو أنها من قبل جادت لنا به … على العهد إذ تصطادني وأصيدها
ولكنها مما تميط بودها … بشاشة أدنى خلة تستفيدها
أعاذل ما يدريك أن رب بلدة … إذا الشمس في الأيامطال ركودها
وآمت صواديح النهار وأعرضت … لوامع يطوى ريطها وبرودها
قطعت بفتلاء اليدين ذريعة … يغول البلاد سومها وبريدها
فبت وباتت بالتنوفة ناقتي … وباتت عليها صفنتي وقتودها
وأغضت كما أغضيت عيني فعرست … على الثفنات والجران هجودها
على طريق عند اليراعة تارة … تؤازى شريم البحر وهو قعيدها